عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
س/ ﴿لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى﴾ ما الفرق بين الخوف والخشية؟ ج/ لا تخاف أن يلحق بك فرعون وملؤه، ولا تخشى من الغرق في البحر.
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾    [الكهف   آية:٣١]
س/ ما معنى (مرتفقا) في قوله: ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾؟ ج/ وحسنت الجنة منزلاً ومقامًا يقيمون فيه، نسأل الله من واسع فضله لنا ولكم ولوالدينا وللقائمين على الحساب، وللمسلمين والمسلمات.
  • ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ ﴿١٤﴾    [التكوير   آية:١٤]
  • ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿٥﴾    [الإنفطار   آية:٥]
س/ لم جاءت في سورة التكوير: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾، في سورة الانفطار: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾؟ ج/ ما في سورة التكوير متَّصل بقوله: (وَإِذَا الصحف نشرت) فيقرؤها أصحابها، فتعلم كل نفس ما أَحضرت، وما في سورة الانفطار متَّصل بقوله: (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) والقبور كانت في الدنيا فتتذكر ما قدّمت في الدّنيا، وما أَخَّرت في العُقْبى.
  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾    [القصص   آية:٧٧]
س/ ما تفسير الآية: ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ ما المقصود بالنصيب هنا؟ ج/ قوله: (ولا تنس نصيبك من الدنيا) أي: لا تنسَ متعتك من الدنيا من أكل وشرب ولباس وغير ذلك من النعم، في غير سرف ولا خيلاء.
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ ﴿٢٧﴾    [فاطر   آية:٢٧]
س/ ما معنى: ﴿غَرَابِيبُ سُودٌ﴾؟ ج/ (غرابيب سود): سوداء حالكة السواد.
  • ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦١﴾    [يونس   آية:٦١]
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٣﴾    [سبأ   آية:٣]
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
  • ﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧﴾    [النمل   آية:٨٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ...﴾، وقوله: ﴿لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ..﴾ ما دلالة تقديم (السماء) في سبأ و تأخيرها في يونس؟ ج/ الكلام في سورة يونس عن أهل الأرض؛ فناسب أن يقدم الأرض على السماء، أما في سورة سبأ فالكلام عن الساعة؛ والساعة يأتي أمرها من السماء وتبدأ بأهل السماء ( فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ)، و(فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ). والله أعلم.
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴿٢٦﴾    [الأعراف   آية:٢٦]
س/ هل من الممكن توضيح ما يقصد الشيخ السعدي رحمه الله بقوله: "وأما بتقدير عدم لباس التقوى، فإنها تنكشف عورته الباطنة، وينال الخزي والفضيحة"؟ ج/ معناه: أن انعدام لباس التقوى أشد خطرًا من اللباس الظاهري؛ لأنه يظهر عورة الإنسان الباطنية، ويصبح مفضوحًا مخزيًّا. والله أعلم.
  • ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢﴾    [النجم   آية:٢٢]
س/ ما معنى كلمة ﴿ضِيزَى﴾؟ ج/ (قِسْمَةٌ ضِيزَى): أي قسمة جائرة غير عادلة.
  • ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾    [التوبة   آية:٧٥]
  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٧٦﴾    [التوبة   آية:٧٦]
س/ ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ • فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾ ممكن تفسير واضح؟ ج/ ومن المنافقين مَن عاهد الله قائلاً: لئن أعطانا الله من فضله لنتصدقن على المحتاجين، ولنكونن من الصالحين الذين صلحت أعمالهم، فلما أعطاهم الله سبحانه من فضله لم يفوا بما عاهدوا الله عليه، بل منعوا أموالهم فلم يتصدقوا بشيء، وتولوا وهم معرضون عن الإيمان.
  • ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾    [البقرة   آية:١٩٧]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾؟ والحج أيام معلومات. ج/ (الحج أشهر معلومات) أي: وقت الحج أشهر معلومات، تبدأ بشهر شوال، وتنتهي بعشر ذي الحجة.
إظهار النتائج من 3341 إلى 3350 من إجمالي 8994 نتيجة.