عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
  • ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾    [الكهف   آية:٩٨]
  • ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿٢١﴾    [الفجر   آية:٢١]
س/ ما الفرق بين كلمة (دكا) في الأعراف والكهف من حيث المعنى؟ ج/ لعلك تريد الموضع الثاني في سورة الفجر، وهما بمعنى واحد، فالدك للجبل حصل بحطمه وتفرقه أجزاء، وهو ما يحصل للأرض يوم القيامة ولغرابة ذلك فقد أكده مرتين. س/ سورة الأعراف آية ﴿١٤٣﴾ وسورة الكهف آية ﴿٩٨﴾؟ ج/ هما بمعنى واحد أيضا، أي: يجعله مساويا للأرض بعد ارتفاعه، لكن لفظ (دكاء) يطلق على الناقة التي لا سنام لها.
  • ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾    [يس   آية:٢٠]
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
س/ ما الفرق بين الآيتين ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ و ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾؟ ج/ في سورة القصص جاء على الترتيب بذكر الفاعل، وأما في يس ففيه إشارة إلى أن الإيمان يسبق للضعفاء الذين يسكنون أطراف القرى على الأغنياء الساكنين وسطها لأنه كان مبلغا داعية للإيمان وأما في القصص فكان ناصحا فقط.
  • ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴿٩٧﴾    [الإسراء   آية:٩٧]
  • ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٧٨﴾    [الأعراف   آية:١٧٨]
س/ ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي﴾ ، ﴿وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾ ما الفرق بين الآيتين بلاغيا علما بأن كليهما نفس الإعراب؟ ج/ قرئت بالوجهين، وحذفت رسما لأنها قرئت بدون ياء على لغة من يقف على الاسم المنقوص غير المنون بدون ياء وهي لغة معروفة. س/ وهل لها أثر في المعنى؟ باعتبار أن الزيادة بالمبنى زيادة بالمعنى؟ ج/ تحتاج إلى تأمل ومع سياق الآيتين يظهر المعنى.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ عن قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ ما هي الحكمة من ذكر التعدد في النساء مع اليتامى؟ ج/ لأن الآية جاءت في سياق الدفاع عن حقوق اليتامى، وكان العرب يظلمون اليتيمات فربما منعوها حقوقها وتزوجها بعضهم لمالها فدلهم الله على إباحة التعدد والزواج بغيرهن وعدم ظلمهن ولو تكرمت بمراجعة التفاسير المطولة لأدركت ذلك بالتفصيل. وفقك الله.
  • ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴿٢﴾    [العاديات   آية:٢]
س/ ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ بحوافرهن ما يطأن عليه من الأحجار هكذا جاء في تفسير السعدي رحمه الله، هل يمكن أن يكون معنى الموريات من التورية التغطية؟ ج/ لا يصح القول بأن الموريات من التورية مطلقاً وهو فهم غير صحيح مطلقاً لاختلاف مادة الوري بمعنى الإشعال والإيقاد للنار، ومادة التورية بمعنى التغطية. والصحيح ما ذكر السعدي وغيره رحمه الله.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الأعراف   آية:٤٠]
س/ ما هو القول الراجح في تفسير قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾؟ ج/ القول الصحيح والوحيد في تفسير الآية هو: حتى يدخل البعير الضخم في ثقب الإبرة الضيق، إشارة إلى استحالة دخول الكافر الجنة.
  • ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾    [البلد   آية:١١]
س/ ما معنى: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ﴾؟ مبسوطة إذا أمكن. ج/ المقصود الحض على فعل الخير بدل الشر. والاقتحام للشيء، بمعنى دخوله بشدة. والعقبة في الأصل: الطريق الوعر في الجبل، والمراد بها هنا: مجاهدة النفس، وقسرها على مخالفة هواها وشهوتها، وحملها على القول والفعل الذي يرضى الله تعالى.
  • ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٢٧﴾    [النحل   آية:٢٧]
س/ ما هو ضابط العلم في هذه الآية: ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾؟ ج/ العالم هنا هو العالم بالشرع وبكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
س/ ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ كيف التخفيف في هذه الآية؟ ج/ التخفيف في أثناء مقابلة العدو في المعركة، بدل أن كان يقابل المسلم عشرة من الكفار ويصبر خفف الله عنه ليقابل اثنين فقط.
  • ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٨٧﴾    [البقرة   آية:١٨٧]
س/ هل نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم الوحي بجزء من الآية؟ ج/ نعم؛ مثل زيادة كلمة "مِنَ الْفَجْرِ" في قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾
إظهار النتائج من 3371 إلى 3380 من إجمالي 8994 نتيجة.