س/ هل صحيح أن السبب في تقديم ذكر الجن عن الإنس في الآية الكريمة: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ هو أن الجن أقوى من الإنس؟
ج/ ذكر بعض العلماء أن السبب في التقديم أن الجن خلقوا قبل الإنس.
س/ ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا﴾ هل آية الميراث منسوخة؟
ج/ هذه الآية ليست منسوخة، وقد جمع الله عز وجل أغلب أحكام المواريث في ثلاث آيات فقط، وهي: هذه الآية والتي تليها، وآخر آية في سورة النساء.
س/ قال تعالى: ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ ما السبب في عدم ذكرهم في كتاب رب العالمين؟
ج/ مقصود الآية بيان أن أنبياء الله ورسله كثيرون، وأن الله عز وجل لم يقصص على نبينا قصصهم كلهم، وإنما ذكر قصص بعضهم، وفيما ذكر تحقيق للهدف من ذكر قصص الأنبياء عليهم السلام.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ﴾ في سورة الحديد؟، وأريد نصحي لكتاب صحيح عن أسباب النزول.!
ج/ الأمد الزمان والمعنى بَعُد عهدهم بالأنبياء. ومن أفضل الكتب في أسباب النزول المحرر في أسباب النزول للثنيان.
س/ ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ هل يهمس الناس في ذلك اليوم؟ وبم يهمسون؟
ج/ الهمس في الآية هو صوت وطء الأقدام، وقيل هو تحريك الشفاه من غير صوت.
س/ ما الفرق بين ﴿تَسْتَطِع﴾ ، ﴿ تَسْطِع﴾ في سورة الكهف في قصة سيدنا موسى والرجل الصالح؟ وكذلك في قصة ذي القرنين ﴿فَمَا اسْطَاعُوا﴾ ، ﴿وَمَا اسْتَطَاعُوا﴾؟
ج/ في (تستطع) زيدت التاء لأن سبب الفعل كان مجهولا فصعب تحمله من موسى وفي (تسطع) حذفت التاء لأنه بعد العلم خف استغراب موسى، وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى في الغالب. وكذلك في (فما اسطاعوا) فالصعود أهون من نقب الردم لصلابته الشديدة فزيد في المبنى (وما استطاعوا).
س/ لم أفهم كلام الطبري في تفسير: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾؟
ج/ يريد أن للقدير معنيان أحدهما القوة على فعل الشيء، والثاني التقدير وهو التهيئة والإصلاح من غير خلل ولا تفاوت.
س/ ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة يوسف عليه السلام رؤيا الملك، وكيف أُنتفع بتفسير تلك الرؤيا، وقبلها رؤيا يوسف عليه السلام، ومع تحذير يعقوب ليوسف عليهما السلام أن يقص الرؤيا على إخوته، حدث ما حدث بأمر الله، هل هناك سبب لحدوث هذا طبعا بعد أمر الله؟
ج/ ما وقع هو بتقدير الله النافذ الذي لا يُرد، وما قاله يعقوب كان مجرد اتخاذ للسبب ولم يدفع عن يوسف شيئاً، مثل قوله لإخوته بعد ذلك (لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة) فقال الله بعدها (ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب..).
س/ في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ...﴾ هل نسختها آية المائدة؟ أم أن معنى هذه الآية هو من قتل نفس بغير حق وجب القصاص؟ وهل يُقتل الحر بالعبد؟
ج/ كلا لم تنسخها، آية سورة البقرة في القصاص في النفس أي القتل العمد وشبه العمد، وأما آية سورة المائدة ففي القصاص فيما دون النفس كالعين والسن والأنف ونحوها، والحر يُقتل بالعبد بدلالة قوله تعالى: ( وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا) وبدلالة السنة كذلك.