عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ﴿١١٨﴾    [طه   آية:١١٨]
  • ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ﴿١١٩﴾    [طه   آية:١١٩]
س/ ما معني طباق التضاد في سورة طه: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى • وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾؟ ج/ طباق التضاد هو الصفات المتقابلة المتضادة: (تجوع - تشبع)، (تلبس - تعرى) وهكذا، هذا هو طباق التضاد. في الآيات جاءت بطريقة غير معتادة فقابل بين الجوع والعري وليس الشبع وقابل بين الظمأ والتعرض للشمس (تضحى) راجع كلام أهل التفسير في ذلك لمعرفة السر في هذا.
  • ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾    [البقرة   آية:١٣٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ﴾ ما مناسبة ذكر يعقوب عليه السلام هنا، وهل يفهم منه أن إبراهيم عليه السلام أدركه ووصاه؟ ج/ ليس معنى الآية وصى إبراهيم يعقوب لأن (وَيَعْقُوبُ): مَعْطُوفٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَمَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: وَأَوْصَى يَعْقُوبُ بَنِيهِ؛ لِأَنَّ يَعْقُوبَ أَوْصَى بَنِيهِ أَيْضًا كَمَا أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٥﴾    [الحج   آية:٢٥]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ على من يعود ضمير (فيه)؟ ج/ ضمير (فيه): يعود على المسجد الحرام المصرح به في الآية؛ والمقصود به الحرم كله ولكن حرمة مكة كلها ثابتة قال (ﷺ): "إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى؛ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ" قال ابن القيم -رحمه الله -: والمسجد الحرام هنا: المراد به الحرم كُلُّهُ. "زاد المعاد في هدي خير العباد”( 3 / 434)، وقال الشيخ ابن باز -رحمه الله-: "من همَّ بالإلحاد في الحرم المكي: فهو متوعَّد بالعذاب الأليم". مجموع فتاوى ابن باز 16/135.
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾    [النحل   آية:٩٣]
  • ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ ﴿٣٩﴾    [الرحمن   آية:٣٩]
س/ ورد في القرآن أن الناس يوم القيامة ‏لا يُسألون وفي آيات أخرى أنهم يُسألون فكيف نجمع بينهما؟ ج/ الجواب عن هذا من أوجه أوجهها لدلالة القرآن عليه أن السؤال قسمان: سؤال توبيخ وتقريع وأداته غالبا (لم) وسؤال استخبار واستعلام؛ وأداته غالبا (هل) فالمثبَت هو سؤال التوبيخ والتقريع والمنفي هو سؤال الاستخبار والاستعلام، ومنها: أن في القيامة مواقف متعددة ففي بعضها يسألون وفي بعضها لا يسألون.
  • ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾    [الحشر   آية:٩]
س/ (لَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً) ما المعنى؟ ج/ الحاجة في الصدور ليست بمعنى الاحتياج بل المراد بها المأْرب والمراد.
  • ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾    [الزخرف   آية:٣٢]
س/ ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ ما هو تفسير ليتخذ بعضهم بعضا سخريا؟ ج/ أخبر الله عز وجل أنه هو الذي يقسم الرزق بين عباده، ويفضل بعضهم على بعض فيه، فهذا غني وذاك فقير، وهذا قوي وذاك ضعيف، ثم بين تعالى الحكمة من تفاوت الأرزاق وهي: ليحتاج بعضهم لبعض، فيستخدم بعضهم بعضًا في حوائجهم، وسد النقص الذي عندهم، فعند الفقير ما ليس عند الغني، والعكس صحيح.
  • ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾    [الأعراف   آية:٢٧]
س/ قال تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ هل يرى الإنس الجن على هيئته في حالات معينة؟ ج/ لا يرى الإنس الجن على هيئتهم التي خلقهم الله عليها، ولكن يمكن أن يروهم على صورة بشر، كما جاء في السنة في عدة أحاديث.
  • ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾    [يونس   آية:٨٩]
س/ ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ مذكور أنهُ قد أجيبت دعوتكما، أي سيدنا موسى و هارون، كيف أتت على المثنى (دعوتكما) ، بينما الذي دعى هو سيدنا موسى فقط؟ ج/ لأن هارون عليه السلام كان يؤمن على دعاء موسى عليه السلام، فلذلك نسب الدعاء لهما، كما يدعو الإمام ويؤمن المأمومون ويكون الدعاء لهم جميعًا.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ هل التعدد فقط من الأرملة أو المطلقة التي تعول أيتام؟ وذلك لأن سياق الآية كان يتكلم عن الأيتام؛ بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾؟ ج/ الآية جاءت في سياق نهي أولياء النساء اليتامى عن الزواج منهن إذا خافوا أن لا يعطوهن ما يستحقنه من المهر والنفقة وأرشدهم إلى ما أباح الله لهم من الزواج من غيرهن، وأنه أباح لهم الزواج من امرأتين أو ثلاث أو أربع وليس خاصًّا بأن تكون أرملة أو مطلقة أو غير ذلك.
  • ﴿يس ﴿١﴾    [يس   آية:١]
س/ قال أبي حيان في تفسيره لقوله تعالى ﴿يس﴾ قيل: ولا نعلم أنهم قالوا أنيسين وعلى تقدير أنه يصغر كذلك، فلا يجوز إلا أن يبنى على الضم ومع ذلك فلا يجوز لأنه تحقير ويمنع ذلك في حق النبوة، ما رأيكم في قوله ويمنع ...؟ ج/ يقصد رحمه الله أنه على تفسير (يس) على أنها نداء بمعنى (يا إنسان) وأن المراد به النبي فلا يجوز تصغيره كما قال الزمخشري - وقد نقل كلامه-، لأن في التصغير إفادة التحقير. هكذا أفهم من كلامه رحمه الله.
إظهار النتائج من 3381 إلى 3390 من إجمالي 8994 نتيجة.