عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾    [الكهف   آية:٧٧]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
س/ هل من فرق بين التعبير بالقرية في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ﴾ وبين التعبير بالمدينة في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾؟ ج/ الذي يبدو أن القرية أصغر من المدينة من حيث عدد السكان وأوجه التمدن في المدينة أكثر منها في القرية. والتعبير بالقرية هو من كلام الله في سرد قصتهما، وأما التعبير بالمدينة فمن كلام الخضر لموسى عليه السلام. وقد اجتهد بعضهم في التفريق بين القرية والمدينة فقال: القرية تدل على التقارب والتعاون بين أهلها، والمدينة مظنة الانقطاع وعدم التعاون بين الناس لكثرتهم. وأذكر هذا لشيخي الدكتور مصطفى مسلم في كتابه "مباحث في التفسير الموضوعي" فلعلك تراجعه.
  • ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا ﴿١٩﴾    [المعارج   آية:١٩]
س/ هل هناك كلمات وردت في القرآن الكريم وأضافها لنا ولم نكن نعرفها من قبل؟ ج/ لا يوجد في القرآن كلمة لم تكن العرب تعرف معناها، وإلا لكان ذلك مطعنا في عربية القرآن. لكن من ذكر ذلك يقصد بها بعض الكلمات خفي معناها على بعضهم، وهي من غريب القرآن، مثل كلمة (هلوع). فقد ورد أن عمر بن الخطاب استغربها لولا بيانها في نفس السورة.
  • ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾    [الإسراء   آية:١١]
س/ ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ لم أفهم الآية..! ج/ معناها: أن الإنسان لجهله قد يدعو على نفسه وولده وماله عند الغضب بالشرور، مثل دعائه لنفسه بالخير، فلو استجبنا دعاءه بالشر لهلك، وهلك ماله وولده، وكان الإنسان مجبولاً على العجلة؛ ولذا فإنّه قد يتعجّل ما يضرّه.
  • ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ﴿١٦﴾    [الإسراء   آية:١٦]
س/ ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا﴾ ممكن توضيح الآية؟ ج/ أي: وإذا أردنا إهلاك قرية لظلمها أمرنا من أبطرتهم النعمة بالطاعة فلم يمتثلوا، بل عصوا وخرجوا عن الطاعة، فَحَقَّ عليهم القولُ بالعذاب المُسْتأصِل، فأهلكناهم هلاك استئصال.
  • ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٦﴾    [إبراهيم   آية:٣٦]
س/ هلّا شرحتم كيف قال إبراهيم عليه السلام داعياً ربه ﴿وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ عن عبادة الاصنام فكيف ذلك والله لا يغفر أن يشرك به؟ ج/ أحسنت. هذا من كمال أدب إبراهيم عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى، فهو سبحانه صاحب الأمر يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وهو لا يُسأل عما يفعل.
  • ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾    [الإنسان   آية:١٩]
س/ ما حقيقة الولدان الذين يخدمون أهل الجنة؟ ج/ الولدان هم الغلمان الذين لا يشيبون أبدا، ولا يكبرون ولا يحتلمون، ويبقون على تلك الحال مسخرين لخدمة أهل الجنة، ولا يعلم حقيقتهم إلا الله.
  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ في آية العدة في سورة الطلاق؟ ج/ المقصود بهن النساء اللاتي لم يبلغن سن الحيض بعد فعدتهن كذلك ثلاثة أشهر عندما يتزوجن ثم يطلقنّ.
  • ﴿رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٨٧﴾    [التوبة   آية:٨٧]
  • ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٩٣﴾    [التوبة   آية:٩٣]
س/ ما الفرق بين خاتمة الآيات في سورة التوبة ﴿فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ﴾، و﴿فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾؟ ج/ الفرق في الفئة الموصوفة في الآية؛ ففي الأولى نفى عنهم الفقه، وفي الثانية نفى عنهم العلم مطلقا وهو أعم من الفقه.
  • ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ﴿١١﴾    [الرعد   آية:١١]
س/ من المقصود بأن الملائكة تحفظه؟، وكيف يكون الحفظ من أمر الله؛ في قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾؟ ج/ المعنى: وللعبدِ ملائِكةٌ يتعاقبونَ عليه مِن بينِ يديه ومِن خَلْفِه، فيأتيه بعضُهم عَقِبَ بَعضٍ، يحفظونَه بأمرِ اللهِ ويَحرُسونَه بأمرِ الله وإذنِه، فإذا جاء القدرُ والأجل خلَّوا بينَه وبينه.
  • ﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٢﴾    [الزمر   آية:٢٢]
س/ ما نوع (من) في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ﴾؟ ج/ "من" في الآية حرف جر، لكنه يدل على أن معنى القاسية أي النافرة الهاربة من ذكر الله، ولذلك جاء التعدية بمن وليس بعن وهذا ما يسمى بالتضمين.
إظهار النتائج من 3401 إلى 3410 من إجمالي 8994 نتيجة.