س/ لماذا قال الله سبحانه: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾؟
ج/ يحتمل أن ذلك ليس واجبا على الله بل منة وفضل، وقيل: هي في عصاة الموحدين الذين يسبق لهم دخول النار قبل الجنة.
س/ في قوله: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ﴾ هل يجوز الأكل من ذبيحتهم حتى لو كانوا يقولون أن المسيح هو الله؟
ج/ نعم يجوز بشرط أن يذكروا اسم الله عليها، والله أعلم.
س/ ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ قال (ﷺ) عن الآية (ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها) هل الضمير في كلمة (فيها) عائد عدى الآية أو على التفكر في المخلوقات؟
ج/ المراد التفكر في هذه الآية، وقد جاء في بعض الروايات: (ويل لمن قرأ هذه الآية ولم يتفكر فيها).
س/ كيف نكون من الذين قال الله فيهم: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾؟
ج/ ذلك بالمحافظة على هذين العملين قيام الليل والصدقة.
س/ ما الفرق بين كلمتي السوء بفتح السين والسوء بضم السين، وأيضا ما الفرق بين حطب جهنم وحصب جهنم؟
ج/ السوء بالفتح: مصدر ساء، وبالضم: الاسم. وحصب: هو الحجارة (وقودها الناس والحجارة) والحطب معروف.
س/ في لقمان قال: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾ ثم أعقبها بـ ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ﴾ ما الفرق بين المرجع والمصير في الآيات؟
ج/ هما مترادفان، ولكن لم يظهر الفرق بينهما في السياقين، وقد يكون ذلك من باب التنويع في التعبير القرآني.