س/ ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ هل بعث أنبياء مع نوح في فتره واحدة؟
ج/ من كذب بنبي واحد فهو مكذب لعامة الأنبياء لأن رسالتهم واحدة .. (كذبت قوم نوح المرسلين).
س/ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ...﴾ ما هو القربان؟
ج/ هي صدقة تأتي نار من السماء فتحرقها علامة على صدق النبي، ولم أقف على من ذكرها عينا.
س/ في قوله تعالى: (لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ) سورة غافر الوارد عن السلف تفسير المقت مضافا إلى الله فيكون صفة لله بعض المفسرين المعاصرين أضاف المصدر للمفعول هل قوله معتبر وتحتمله الآية؟ وهل هو مضاد لقول السلف؟ أفيدونا.
ج/ يذهب إلى ذلك بعض النفاة للصفات وهو قول مضاد لقول السلف، ومخالف للسياق حيث ذكر بعدها مقت الكفار لأنفسهم يوم القيامة، والمقت صفة ثابتة لله تعالى بما يليق بالله لا تشابه صفات المخلوقين ولا نعطل الصفة عن معناها.
س/ قال تعالى في سورة يوسف: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ من هو صاحب هذا القول: نبي الله يوسف، أم عزيز مصر، أم أنها إمرأة العزيز؟
ج/ جماهير المفسرين إن القائل هو يوسف عليه السلام، ولم يذكر الطبري غير هذا القول، وذكر الماوردي قولا أن القائل هي امرأة العزيز وانتصر له عدد من المحققين وهو الأقرب لسياق الآية.
س/ ما معنى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ...﴾؟
ج/ المراد: ارفع صوتك عليهم بجميع ما تملك من الفرسان والرجال الداعين للإنحراف، وهو تمثيل لبذله كل الوسائل لإنحرافهم.
س/ في سورة الحجرات لماذا اختلفت نبرة العتاب واللوم بين الآيتين؛ الثانية ﴿أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ﴾، والآية الخامسة ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾؟
ج/ ذكر بعض المفسرين أن الآية الثانية نزلت في قوم جهال فناسب الختم بالمغفرة والرحمة، خلافا للأولى فقد نزلت في أبي بكر وعمر.
س/ ما القول الراجح في معنى قوله تعالى: ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ...﴾؟
ج/ المراد: كل الأعمال الصالحة واختاره الطبري، وما ورد في الحديث من الذكر فهو داخل في عموم الصالحات.
س/ ﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ...﴾ كيف يجمع بين التقصير والحلق؟
ج/ أخبر الله أن الصحابة سيدخلون الحرم ما بين محلق ومقصر وهي الواردة في السنة، والأعظم أجرا هو الحلق ولا يجمع بينهما، أي: يحلق من أراد الحلق ويقصر من أراد التقصير، والواو للتنويع وليست للجمع بين الفعلين، الواو تطلق على عدة معاني منها التنويع.