عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٢١﴾    [النحل   آية:٢١]
س/ قال تعالى: ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾ هل الموت في غير الجسم أم ماذا؟ ج/ الموت المعنوي وهو فقدان الإيمان وهو الروح والحياة.
  • ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٢٣٧﴾    [البقرة   آية:٢٣٧]
س/ ما هو الفضل المقصود في قوله: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾؟ ج/ يأمر الله تعالى من جمعتهم علاقة الزواج ثم افترقوا أن لا ينسوا في غمرة التأثر بالفراق ما بينهم من سابق العشرة الحسنة والمودة والرحمة. معناها يرجع إلى أن الله ينهانا أن ننسى الفضل كله والفضل: المعروف والإحسان والفعل الأكمل، ومنه أن يعطي ما ليس واجبا عليه أو يتسامح فيما وجب له.
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
س/ ما الراجح في معنى الفتح في سورة الحديد آية (١٠)، هل هو فتح مكة أم صلح الحديبية؟ ج/ الراجح بالأدلة وقول الجمهور أنه صلح الحديبية.
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴿٨٧﴾    [البقرة   آية:٨٧]
س/ في سياق الآيات التي تناولت قصص بني إسرائيل في سورة البقرة، في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ..﴾ هل يراد أن الخطاب كان موجه لبني إسرائيل في زمن النبوة سواء كان يهوديا أو نصرانيا أم أن الخطاب لليهود خاصة؟ ج/ الخطاب لليهود.
  • ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾    [الملك   آية:٢]
س/ في قوله تعالی: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ هل الموت مخلوق وهل الحياة مخلوق أيضا؟ ج/ نعم الآية صريحة بذلك وعلى ذلك أهل السنة والجماعة، وهذا من الغيب الذي يجب أن نسلم به، روى البخاري (4453) ومسلم (2849) وغيرهما حديث ذبح الموت في الآخرة.
  • ﴿إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴿٢٣﴾    [الجن   آية:٢٣]
س/ لماذا في الآية (٢٣) من سورة الجن ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ﴾ بصيغة المفرد ثم في نهاية الآية خاطب بصيغة الجمع؟ ج/ لما كان كل إنسان محاسب بعمله عبَّر بالإفراد فقال: (وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ)، ولما كان الخلود في النار تحقق في جماعة كثيرين عبَّر بصيغة الجمع فقال: (خَالِدِينَ فِيهَا)، فما أغنت عنهم كثرتهم شيئًا. والله أعلم.
  • ﴿قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ﴿١٥﴾    [الشعراء   آية:١٥]
  • ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى ﴿٤٦﴾    [طه   آية:٤٦]
س/ هل في هذه الآية ﴿إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ﴾ إثبات صفة السمع لله تعالى؟ ج/ نعم، تدل الآية على إثبات السمع لله تعالى على ما يليق بجلاله وعظمته، كما قال في الآية الأخرى: (إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى).
  • ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [البقرة   آية:١٧٧]
س/ في سورة البقرة آية (١٧٧) هل يصح أن أقف على (وفي الرقاب) وأكمل بعد أخذ النفس؟ ج/ لا حرج في ذلك ما دامت القراءة متصلةً، لأن الآية طويلة ويصعب قراءتها بنفس واحد غالباً.
  • ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿٢٥﴾    [الفتح   آية:٢٥]
س/ ما تفسير الآية (٢٥) من سورة الفتح في قوله تعالى: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾؟ ج/ لو تميّز الذين كفروا عن المؤمنين في مكة لعذبنا الذين كفروا بالله وبرسوله عذابًا موجعًا.
  • ﴿فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣﴾    [القلم   آية:٢٣]
  • ﴿أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾    [القلم   آية:٢٤]
س/ في قصة أصحاب الجنة في سورة القلم: ﴿فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ • أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ﴾ وقول النبي (ﷺ): "إنّ اللهَ تجاوَزَ لي عن أُمَّتِي ما حدَّثَتْ بهِ أنفُسَها ما لَم تكلَّمْ أو تعمَلْ"؛ كيف يكون الجمع؟ ج/ التخافت هنا ليس هو حديث النفس، وإنما الكلام بينهم بصوت منخفض حتى لا يسمعهم الناس، فهذا لا يدخل تحت معنى الحديث. س/ قصدي أنهم همّوا و عزموا على حرمان المساكين، لكنهم لم يفعلوا وكان عذاب الله أسبق لفعلهم، فهل الحديث خاص بأمة محمد (ﷺ) وأن العذاب أو المؤاخذة بمجرد الهمّ من شرع من قد سبق؟ ج/ بل هم قد شرعوا ولم يمنعهم منه توبة وإنما بسبب ما أصابهم من الجائحة، فالمؤاخذة قائمة والله أعلم.
إظهار النتائج من 3201 إلى 3210 من إجمالي 8994 نتيجة.