عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
س/ ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ ما تفسير الأية؟ ج/ معنى الآية: أن الله أخبر الملائكة الكرام بأنه سيخلق آدم وسيجعله وذريته في الأرض يتناسلون ويتكاثرون ويخلف بعضهم بعضاً. س/ الآية لا تعني آدم عليه السلام خلَف الأرض بعد أحد؟ ج/ لا.
  • ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴿٨٥﴾    [الشعراء   آية:٨٥]
س/ لماذا لم يسأل نبي الله إبراهيم عليه السلام ربه جنة الفردوس في قوله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ﴾ والفردوس هي الأعلى والأغلى؟ ج/ أما لماذا لم يسأل الفردوس في هذه الآية فلا أعلم، ولعله سأله ولم ينقل ذلك لنا.
  • ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا ﴿١٧٢﴾    [النساء   آية:١٧٢]
س/ ﴿وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ ما الفرق بين يستنكف ويستكبر؟ ج/ الاستنكاف فيه معنى الأنَفَة، وقد يكون الاستكبار من غير أنَفَة أي يستنكف عن الإقرار بالعبودية، ويستكبر عن الإذعان بالطاعة. فالاستنكاف أشد من الاستكبار.
  • ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤﴾    [مريم   آية:٦٤]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾؟ ج/ هذه الملائكة تقول أنها لا تتنزل على أحدٍ من الأنبياء أو غيرهم إلا بأمر الله لها بذلك.
  • ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴿٣٩﴾    [الرعد   آية:٣٩]
س/ ما معنى قوله: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾، وهل يمحو ويثبت في اللوح المحفوظ أم في صحف الملائكة؟ ج/ أي يمحو ما يشاء من الأحكام وغيرها وهو النسخ المذكور في الآيات الأخرى، ويثبت ما يشاء منها كذلك، وعنده اللوح المحفوظ الذي فيه كله شيء، والله أعلم.
  • ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴿١٥٨﴾    [البقرة   آية:١٥٨]
س/ هل من علاقة بين الآية ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ وما جاء قبلها من الحديث عن الصابرين والابتلاء بالخوف والجوع كما في سورة البقرة؟ ج/ نعم؛ فالحج وشعائره تحتاج إلى صبر ومصابرة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾    [آل عمران   آية:١٣٠]
س/ ما الحكمة من ذكر آية الربا في وسط آيات غزوة أحد في سورة آل عمران؟ ج/ كأن فيه إشارةً إلى خطورة الربا في المجتمع المسلم وما يسببه من الهزائم والخسائر والانهيارات في المجتمع.
  • ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ﴿٦٢﴾    [مريم   آية:٦٢]
  • ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ﴿٢٣﴾    [الرعد   آية:٢٣]
  • ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٤﴾    [الرعد   آية:٢٤]
س/ ﴿لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا﴾ ما هو السلام الذين يسمعه أهل الجنة؟ ج/ هو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يحييهم بها الملائكة في الجنة، لقوله تعالى ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ • سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾.
  • ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿١٥﴾    [الرعد   آية:١٥]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ قال مجاهد : "ظل المؤمن يسجد طوعًا وهو طائع، وظلُّ الكافر يسجد طوعًا وهو كاره"، ما المراد بالظل؟ هل هو ظل الأشخاص المعروف أم الأشياء؟ أم كلاهما؟ ج/ نعم هو الظل المعروف ويشمل ظل كل ما له ظل من الناس والأشجار والجبال ونحوها.
  • ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٨٠﴾    [التوبة   آية:٨٠]
س/ قال تعالى في كتابه الحكيم: ﴿إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ ما الحكمة من ذكره سبحانه العدد (سبعين) دون غيره في هذا الموضع من القرآن الكريم؟ ج/ لأن عادة العرب أن تضرب برقم سبعة وسبعين وسبعمائة المثلَ في الكثرة فذكره الله لذلك، ولو كان المقصود العدد سبعين لاستغفر لهم الرسول واحداً وسبعين وغفر الله لهم، لكن المقصود لن يغفر لهم مهما استغفرت.
إظهار النتائج من 3221 إلى 3230 من إجمالي 8994 نتيجة.