س/ ما المقصود بالمشاكلة في القرآن الكريم؟
ج/ المشاكلة هي ذكرُ الشيء بلفظٍ غيرِه لوقوعه في صُحبته. مثل قوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا)، فجزاء السيئة ليس سيئة وإنما قصاص، لكن جاء التعبير بلفظ سيئة من باب المشاكلة.
س/ ممكن شرح وتفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ﴾ هل اختلف المفسرون فيها؟
ج/ معناها: أن هؤلاء الكفار يستحيل أن يدخلوا الجنة، كما يستحيل أن يدخل البعير الضخم في سم الإبرة الضيق جداً، والمفسرون لم يختلفوا في معناها على هذه القراءة المتواترة.
س/ ﴿يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ﴾ ما هو هذا الصرح وهل يمكن القول إنه مثل الاهرامات وهل ذكر بناء قوم فرعون لهذه الاهرامات في القرآن؟
ج/ الله أعلم بحقيقة هذا الصرح، لكنه بناء عالٍ طلبه فرعون من هامان لا يدرى حقيقته بالتحديد والتخمينات في ذلك كثيرة.
س/ لماذا كُتبت في سورة آل عمران: ﴿امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ بالتاء المفتوحة؟
ج/ علل بعض العلماء بقاعدة وهي أن كل امرأة تذكر مقرونة بزوجها ترسم بالتاء المفتوحة ومن الأسرار تناسب فتح التاء وبسطها أن الزواج فتح للدين والصحيح أن الرسم العثماني لا يعلل ولا يخضع على قياس اللغة.
س/ قال الله تعالى في سورة الزخرف: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قرأت تفسير هذه الآية لكن لم أفهم معناها، هل توضحونه لنا؟
ج/ الصحيح في تفسيرها النساء اللاتي ينشأن على لبس الزينة ويغلب عليهن لنعومة حياتهن ونحو ذلك الضعف في المحاججة في الخصومة وهذا لا ينقص من قدرهن بل يزيد.
س/ ما الفرق بين ﴿أبّا﴾ و ﴿قَضْبًا﴾ وكلاهما أكل للدواب؟
ج/ القضب: نوع من العلف يشبه البرسيم، والأب: نوع من النبات ويخرج في الأرض دون زراعة؛ وكلاهما للدواب.
س/ في ذكر معجزات سيدنا عيسى عليه السلام ذكر أنه ينبئ الناس بما يدخرون في بيوتهم، وفي ذكر سيدنا يوسف عليه السلام قال للسجينين أنه سينبؤهم بما يأتيهما من طعام يرزقانه، لم تكرر ذكر ذلك وما السر في هذه المعجزة ولم كانت هذه المعجزة؟
ج/ الفرق كبير هنا خلاصته أن ما جاء في حق عيسى عليه السلام معجزة خارقة للعادة لا يشاركه فيها إلا الأنبياء بخلاف ما جاء في حق يوسف عليه السلام فهو عطية من الله في تأويل الأحلام وليس معجزة خارقة للعادة كما في سياق الآية.