س/ قال تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا﴾، وقال أيضا ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ هناك اليسر "بعد"، وهنا "مع"؛ فما الحكمة في ذلك؟
ج/ في الأول: كان الحديث عن عسر في النفقة فناسب أن يذكر أن بعده يسرا، وفي الثاني: قصد بيان أن اليسر ملازم للعسر كأنه قرينه.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ﴾ ما المراد بقوله:(وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ)؟ خبر أم أمر أم ماذا؟
ج/ لفظ الآية خبر في معنى الأمر، فهي تصف حال المؤمنين التي يجب أن يكونوا عليها، فحقيقة أمرهم أنهم لا ينفقون إلا ابتغاء وجه الله، مخلصين له.
س/ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ ما معنى (جنتان) وما هي؟
ج/ في الحديث: "جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما" فالتي من ذهب للمقربين والأخرى لأصحاب اليمين.
س/ لماذا خصت خواتيم آل عمران دون غيرها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ويل لمن يقرأها ولم يتفكر فيها؟ ما السر في ذلك؟
ج/ لما اشتملت عليه من المعاني العظيمة.
س/ كيف زكريا عليه الصلاة والسلام يدعو الله ان يرزقه الولد ويقول لم اكن بدعائك ربي شقيا وبعد ان يخبره الله أنه سيرزقه الولد يعجب من حدوث ذلك ويقول امرأتي عاقر ووهن العظم مني؟
ج/ سبب استغرابه هو فرحته بحدوث ذلك وتحققه، وليس شكه في قدرة الله على تحقيق دائه وإجابته، ولكن هذا الفرح البشري المعتاد وأثره على زكريا عليه الصلاة والسلام.
س/ وصفت سورتا الرحمن والواقعة نعيمين لأهل الجنة؛ فالنعيم الأول نعيم السابقين المقربين، والنعيم الاخر نعيم أصحاب اليمين، أليس كذلك؟
ج/ نعم صحيح وقد نص الله على ذلك في الواقعة خصوصاً.
س/ وصفت سورتا الرحمن والواقعة نعيمين لأهل الجنة؛ فالنعيم الأول: نعيم السابقين المقربين، والنعيم الاخر: نعيم أصحاب اليمين، أليس كذلك؟
ج/ نعم صحيح وقد نص الله على ذلك في الواقعة خصوصاً.
س/ ما معنى: ﴿بِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ﴾؟
ج/ بئر معطلة أي لم يبق فيها ماء ولم يصلحها أحد بعد ذهاب أهلها، وقصر مشيد أي كان مشيداً فهجره أهله فخرب وأصبح أطلالا لا حياة فيه، وكل ذلك بعد عذاب أهل تلك القرية لتكذيبهم وكفرهم فمحقهم الله ومحق ديارهم وآبارهم وبيوتهم والعياذ بالله.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ﴾؛ (وَلَا فِي السَّمَاءِ) كيف يعجزون في السماء .. ما المراد؟
ج/ أي لستم أيها المكذبون بقادرين على الفرار أو الخروج عن سلطان الله وتدبيره سواء في الأرض أو في السماء. بل أنتم في ملكه وتدبيره وسيطرته في كل مكان.