عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا ﴿٩٩﴾    [طه   آية:٩٩]
س/ ما معنى: ﴿وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا﴾؟ ج/ المعنى: وقد أعطيناك أيها الرسول الكريم من عندنا قرآنًا يتذكَّر به مَن تذكر.
  • ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾    [النجم   آية:٣]
  • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿٤﴾    [النجم   آية:٤]
س/ ما معنى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى • إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾؟ وهل المقصود القرآن أم الحديث الشريف؟ ج/ أي ليس نطقه صلى الله عليه وسلم صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه.
  • ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا ﴿١٠٨﴾    [طه   آية:١٠٨]
س/ ما معنى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ﴾؟ ج/ المعنى: يوم القيامة .. يتبع الناس صوت الداعي إلى المحشر، ولا مهرب ولا معدل لهم عن اتباعه والانقياد له.
  • ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾    [البقرة   آية:١٥]
س/ ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾؛ ما معنى (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ)؟ ج/ (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ) جزاء لهم على استهزائهم بعباده المؤمنين، ومن ذلك أن زيَّن لهم ما كانوا فيه من الشقاء والحالة الخبيثة حتى ظنوا أنهم مع المؤمنين.
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٠٧﴾    [هود   آية:١٠٧]
س/ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ أليست السماوات والأرض قد تبدلتا يوم القيامة كيف نوفق بينهما؟ ج/ الاستثناء هنا لبيان كمال قدرة الله سبحانه وتعالى، وليس المقصود الخروج من الجنة أو النار. والله أعلم.
  • ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٦٦﴾    [البقرة   آية:٢٦٦]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ.... ﴾ الآية (٢٦٦) من سورة البقرة؟ ج/ الله عز وجل يضرب هذا المثل ليحذر من الرياء في النفقات. فأي إنسان عاقل لن يقبل بهذه الصورة.
  • ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ ﴿٢﴾    [الحجر   آية:٢]
س/ في قول الله تعالى: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾، كلمة (رُبَما) هي نفسها (ربّما: والتي تعني متوقع، أو ممكن)؟ أم أن لها معنى مختلف؟ ج/ المعنى هنا: سيتمنى الكفار يوم القيامة لو كانوا مسلمين عندما يتضح لهم الأمر، وليس معناها التقليل دائمًا؛ ولا التكثير دائمًا، بل ترد للتكثير كثيرًا وللتقليل قليلًا.
  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٢١ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٥٩٧
س/ ما فضل سورة البقرة من ناحية العلم الشرعي؟ ج/ أنها تشتمل على معظم أحكام الشريعة، وتمر بالطالب لها جل قواعد التفسير وأصوله وفوائده ويتوسع المفسرون في بيانها لمجيئها أولا.
  • ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾    [المجادلة   آية:١]
س/ أسأل عن الفرق بين التجادل والتحاور في سورة المجادلة؟ ج/ استعمالهما في آية المجادلة يدل على تقاربهما في المعنى، ولعل الجدال أشد في المعنى لاشتقاقه من الجدالة وهي الأرض فكأن كلاً من المتجادلين يريد أن يطرح صاحبه أرضاً بالحجة والأدلة. والحوار ليس فيه هذا المعنى، فكأن المرأة كانت شديدة الجدال عن رأيها، بخلاف جواب النبي لها بالحسنى.
  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
  • ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿٨﴾    [الشرح   آية:٨]
س/ ما معنى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ • وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾؟ ج/ أي إذا فرغت من أعمالك فانصب قدميك في عبادة الله والرغبة إليه واجتهد في ذلك.
إظهار النتائج من 2871 إلى 2880 من إجمالي 8994 نتيجة.