س/ ما معنى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى • إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾؟ وهل المقصود القرآن أم الحديث الشريف؟
ج/ أي ليس نطقه صلى الله عليه وسلم صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه.
س/ ما معنى: ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ﴾؟
ج/ المعنى: يوم القيامة .. يتبع الناس صوت الداعي إلى المحشر، ولا مهرب ولا معدل لهم عن اتباعه والانقياد له.
س/ ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾؛ ما معنى (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ)؟
ج/ (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ) جزاء لهم على استهزائهم بعباده المؤمنين، ومن ذلك أن زيَّن لهم ما كانوا فيه من الشقاء والحالة الخبيثة حتى ظنوا أنهم مع المؤمنين.
س/ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ أليست السماوات والأرض قد تبدلتا يوم القيامة كيف نوفق بينهما؟
ج/ الاستثناء هنا لبيان كمال قدرة الله سبحانه وتعالى، وليس المقصود الخروج من الجنة أو النار. والله أعلم.
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ.... ﴾ الآية (٢٦٦) من سورة البقرة؟
ج/ الله عز وجل يضرب هذا المثل ليحذر من الرياء في النفقات. فأي إنسان عاقل لن يقبل بهذه الصورة.
س/ في قول الله تعالى: ﴿رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾، كلمة (رُبَما) هي نفسها (ربّما: والتي تعني متوقع، أو ممكن)؟ أم أن لها معنى مختلف؟
ج/ المعنى هنا: سيتمنى الكفار يوم القيامة لو كانوا مسلمين عندما يتضح لهم الأمر، وليس معناها التقليل دائمًا؛ ولا التكثير دائمًا، بل ترد للتكثير كثيرًا وللتقليل قليلًا.
س/ ما فضل سورة البقرة من ناحية العلم الشرعي؟
ج/ أنها تشتمل على معظم أحكام الشريعة، وتمر بالطالب لها جل قواعد التفسير وأصوله وفوائده ويتوسع المفسرون في بيانها لمجيئها أولا.
س/ أسأل عن الفرق بين التجادل والتحاور في سورة المجادلة؟
ج/ استعمالهما في آية المجادلة يدل على تقاربهما في المعنى، ولعل الجدال أشد في المعنى لاشتقاقه من الجدالة وهي الأرض فكأن كلاً من المتجادلين يريد أن يطرح صاحبه أرضاً بالحجة والأدلة. والحوار ليس فيه هذا المعنى، فكأن المرأة كانت شديدة الجدال عن رأيها، بخلاف جواب النبي لها بالحسنى.