س/ في دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ﴾ هل يعود الضمير على ذريته أم على الناس التي تهوي أفئدتهم إليهم ؟
ج/ سياق الآية والدعاء فيها لذريته، وهو الظاهر من الآية.
س/ هل تزيد المدود في المعنى؟ مثلًا في قوله تعالى: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ هل المد هنا يدل على كثرة الماء هنا؟
ج/ في هذا اللفظ لا أثر له، والقراءة سنة متبعة، ولا أعلم أن أحكام التجويد تتغير بتغير المعنى، وذكر بعضهم المد في كلمة التوحيد.
س/ نفس الآية في سورة البقرة والأعراف فقط أنها في البقرة: ﴿نَجَّيْنَاكُم﴾، وفي الأعراف: ﴿أَنجَيْنَاكُم﴾ فما الفرق؟
ج/ في سياق البقرة تعداد للنعم على بني إسرائيل ولذلك جاء بالمبالغة: (نجيناكم) خلافا للأعراف فلم ترد في سياق النعم فجاءت بلا تشديد.
س/ يرد في القرآن الكريم (الافتراء) و (الكذب) بتنوع الصيغ، ما الفرق بينهم وهل الافتراء أعظم من الكذب؟
ج/ الافتراء: أشد أنواع الكذب وهو الكذب المتعمد، خلافا للكذب فقد يكون عن قصد وغير قصد والله أعلم.
س/ قال تعالى: ﴿...هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ سورة الحاقة؛ ما معنى (هآؤم) وما هو أصلها في اللغة العربية؟
ج/ هاؤم: اسم فعل أمر بمعنى: خذ أو تعال، والميم لجمع المخاطب، وانظر في تفصيل الكلام حولها في البحر المحيط وإعراب القرآن وبيانه.
س/ ما الحكمة في مجيء اللفظ القرآني في سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وليس هذا الكتاب؟
ج/ ليدل على تعمقه الآكد في نفي الريب عنه، وأبعديته المطلقة عن قول المبطلين فيه.
س/ هل الآية: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ...﴾ باق حكمها الآن؟
ج/ نعم باقية وهي تهيب بالمسلم ألا يكثر السؤال فيما يعود عليه بالعنت والمشقة والله أعلم.