عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
س/ في دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ﴾ هل يعود الضمير على ذريته أم على الناس التي تهوي أفئدتهم إليهم ؟ ج/ سياق الآية والدعاء فيها لذريته، وهو الظاهر من الآية.
  • ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾    [القمر   آية:١١]
س/ هل تزيد المدود في المعنى؟ مثلًا في قوله تعالى: ﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ﴾ هل المد هنا يدل على كثرة الماء هنا؟ ج/ في هذا اللفظ لا أثر له، والقراءة سنة متبعة، ولا أعلم أن أحكام التجويد تتغير بتغير المعنى، وذكر بعضهم المد في كلمة التوحيد.
  • ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩﴾    [البقرة   آية:٤٩]
  • ﴿وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿١٤١﴾    [الأعراف   آية:١٤١]
س/ نفس الآية في سورة البقرة والأعراف فقط أنها في البقرة: ﴿نَجَّيْنَاكُم﴾، وفي الأعراف: ﴿أَنجَيْنَاكُم﴾ فما الفرق؟ ج/ في سياق البقرة تعداد للنعم على بني إسرائيل ولذلك جاء بالمبالغة: (نجيناكم) خلافا للأعراف فلم ترد في سياق النعم فجاءت بلا تشديد.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ﴿٦٨﴾    [العنكبوت   آية:٦٨]
  • ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿١٠٣﴾    [المائدة   آية:١٠٣]
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢١﴾    [الأنعام   آية:٢١]
  • ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿٣٧﴾    [الأعراف   آية:٣٧]
  • ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿١٧﴾    [يونس   آية:١٧]
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٧﴾    [الصف   آية:٧]
س/ يرد في القرآن الكريم (الافتراء) و (الكذب) بتنوع الصيغ، ما الفرق بينهم وهل الافتراء أعظم من الكذب؟ ج/ الافتراء: أشد أنواع الكذب وهو الكذب المتعمد، خلافا للكذب فقد يكون عن قصد وغير قصد والله أعلم.
  • ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿١٨﴾    [لقمان   آية:١٨]
س/ ما الفرق بين المختال والفخور: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾؟ ج/ قيل: المختال بنفسه، والفخور: على غيره، وقيل المختال: المتكبر، والفخور: شديد الإعجاب بنفسه.
  • ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩﴾    [الحاقة   آية:١٩]
س/ قال تعالى: ﴿...هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ سورة الحاقة؛ ما معنى (هآؤم) وما هو أصلها في اللغة العربية؟ ج/ هاؤم: اسم فعل أمر بمعنى: خذ أو تعال، والميم لجمع المخاطب، وانظر في تفصيل الكلام حولها في البحر المحيط وإعراب القرآن وبيانه.
  • ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٥٢﴾    [الإسراء   آية:٥٢]
  • ﴿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾    [القصص   آية:٧٠]
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾؟ ج/ يناديكم ليوم القيامة فتجيبونه وأنتم تحمدونه مثنين عليه سبحانه (لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ).
  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
س/ ما الحكمة في مجيء اللفظ القرآني في سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وليس هذا الكتاب؟ ج/ ليدل على تعمقه الآكد في نفي الريب عنه، وأبعديته المطلقة عن قول المبطلين فيه.
  • ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٩﴾    [الفتح   آية:٩]
س/ ما معنى: ﴿وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ﴾؟ ج/ (وتعزروه وتوقروه) أي: تنصروا رسول الله (ﷺ) وتعظِّموه، وتُجـلُّوه، وتحترموه، وتقوموا بحقوقه.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾    [المائدة   آية:١٠١]
س/ هل الآية: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ...﴾ باق حكمها الآن؟ ج/ نعم باقية وهي تهيب بالمسلم ألا يكثر السؤال فيما يعود عليه بالعنت والمشقة والله أعلم.
إظهار النتائج من 2861 إلى 2870 من إجمالي 8994 نتيجة.