عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة يونس

    وقفات السورة: ٢٦٨٩ وقفات اسم السورة: ٣٥ وقفات الآيات: ٢٦٥٤
س/ سؤالي عن مجيئ كلمة ﴿القسط﴾ أحيانًا، وأحياناً ﴿الحق﴾ في سورة يونس وهل بينهما فرق؟ ج/ المعنى العام واحد، فالقضاء بينهم يكون القسط أي: العدل ويكون بالحق أي: بما يستحقون فما يستحقون هو العدل.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٩٧﴾    [النساء   آية:٩٧]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِ...﴾ هل المقصود المنافقون؟ ج/ نزلت هذه الآية فيمن أسلم من أهل مكة ثم لم يهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا يخفون إسلامهم فعاتبوا على ترك الهجرة.
  • ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٥﴾    [النساء   آية:٢٥]
س/ ما فائدة تقديم المحصنات على المؤمنات في سورة النساء: ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا..﴾ أليست كل مؤمنة محصنة؟ ج/ المراد بالمحصنات هنا: الحرائر، وقدمه الوصف به؛ لأن الآية في سياق إباحة نكاح الإماء عند عدم القدرة على نكاح الحرائر.
  • ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢﴾    [مريم   آية:١٢]
س/ ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ ما معنى هذه الآية؟ ج/ أي: خذه بجد، وقيل: اعمل بما فيه.
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾    [عبس   آية:١]
  • ﴿أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾    [عبس   آية:٢]
س/ قوله تعالي: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى • أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ علي من أنزلت هذه الآية؟ من الذي عبس؟ ج/ هذه الآية عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، لما عبس عندما جاءه ابن أم مكتوم، وانشغل بصناديد قريش عنه رضي الله عنه.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
س/ لماذا قال موسى: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في سورة الأعراف، وهو مؤمن ونبي ؟ ج/ أول المؤمنين أنه لا يراك أحد في الدنيا، فقد قالها عليه السلام بعد طلبه رؤية ربه، ثم صعق، فلما أفاق قالها.
  • ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾    [آل عمران   آية:٤٣]
س/ لماذا قدم الله السجود قبل الركوع في قوله تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾؟ ج/ قوله تعالى: (وَاسْجُدِي) امر بالسجود، وقدمه لأنه أكثر تعبيرًا عن الشكر والعبادة، وقوله تعالى: (وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ) أمر لها بالصلاة جماعة مع المصلين، فالمراد بالركوع هنا الصلاة، تسمية لها بجزء منها. كما يطلق السجود ويراد به الصلاة.
  • ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾    [يس   آية:٤٠]
س/ الليلة تسبق اليوم كما هو معلوم، لكن كيف نجمع بين ذلك وبين ما ورد في سورة يس: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾؟ ج/ الليل قبل النهار باعتبار بداية اليوم، فليلة الجمعة تسبق يوم الجمعة، ولكن الآية هنا تتحدث عن تعاقب الليل والنهار، وأنه هذا التعاقب دقيق منضبط بحيث أن الليل لا يأتي قبل وقته فيسبق النهار.
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
س/ ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ ما المراد بهذه الآية؟ ج/ قوله تعالى: (لَعَمْرُكَ) يقسم تعالى بعُمُر النبي صلى الله عليه وسلم، والمقسم عليه: أن قوم لوط من شدة ضلالهم وغوايتهم حتى كأنهم كالسكران الذي ذهب عقله، ولا يستطيع أن يهتدي إلى الطريق الصحيح.
  • ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴿١٠﴾    [المزمل   آية:١٠]
س/ ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ من المقصود في الآية؟ وكيف يكون الهجر الجميل؟ هل نصبر على الظالمين؟ ج/ يأمر الله عز وجل في هذه الآية رسوله صلى الله عليه وسلم أن يصبر على أذى المشركين، وما يقولون في حقه من التكذيب والتسفيه والشتائم، وأن يعتزلهم ويبتعد عنهم دون أن يسيء إليهم، أو يرد على سبّهم. والصبر عبادة وخلق عظيم مطلوب في كل زمان ومكان.
إظهار النتائج من 2891 إلى 2900 من إجمالي 8994 نتيجة.