س/ هل قراءة سورة الملك في الصباح إذا كان النوم صباحا تجزئ ويدخل قراءها في الشفاعة؟
ج/ الحديث عام في شأن الشفاعة ولم يتقيد بوقت، وفي حديث آخر محافظة النبي (ﷺ) على قراءتها كل ليلة قبل النوم.
س/ في سورة يوسف: ﴿إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ الآية هنا معناها إني تركت ملة من لا يصدق بوحدانية الله تعالى، ولا يستلزم منها أن يكون ترك قوماً بأعيانهم.
س/ ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ ما الراجح في تفسير: (أكاد أخفيها)؟
ج/ الذي يترجح في تفسيرها والعلم عند الله قول جماهير المفسرين: أكاد أخفيها من نفسي، والله أعلم.
س/ ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾؛ لماذا قُرِن الصبر مع التسبيح؟ ما المقصود بالتسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؟ هل هو الذكر أم الصلاة؟
ج/ قال الإمام الشنقيطي: أمره له بالتسبيح بعد أمره له بالصبر على أذى الكفار فيه دليل على أن التسبيح يعينه الله به على الصبر المأمور به.
يقصد بالتسبيح في صلاة الفجر وفي صلاة العصر، وفي صلاة المغرب والعشاء من ساعات الليل، وفي صلاة الظهر، وصلاة المغرب رجاء أن تنال عند الله من الثواب ما ترضى.
س/ ما المقصود من قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾؟
ج/ المقصود: أن الله إنما حرم على عباده الفواحش، وهي قبائح الذنوب، ظاهرة كانت أو باطنة، وحرم المعاصي كلها.
س/ ﴿يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ أما في سورة الأعراف قال تعالى (ﷻ): ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾ ما هو الفرق والقصد بين (يذبحون) و (يقتلون) في الآيات؟
ج/ القتل إزهاق الروح بأي أدة وأي طريقة، أما الذبح هو القتل بقطع الحلقوم.
وللفائدة:
https://islamweb.net/ar/fatwa/137783/
س/ ما الفرق بين ﴿أنزلنا﴾ و ﴿نزّلنا﴾؟ هل بينهما اختلاف؟
ج/ قال القرطبي: والقرآن نزل نجوما: شيئا بعد شئ، فلذلك قال (نزل) والتنزيل مرة بعد مرة، والتوراة والانجيل نزلا دفعة واحدة فلذلك قال (أنزل)، وهنا بحث هذه المسألة:
https://vb.tafsir.net/tafsir35282/#.XYZw6SjXLIU
س/ روى الطبري بسنده في آية ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ عن مجاهد قال: ممن لا يتقبل منه يصوم ويصلي يريد به الدنيا ويدفع عنه وهم الآخرة، واختار شاكر أنه: (هم الآخرة)، وموسوعة التفسير المأثور ذكروا: (وهم الآخرة) ماذا يقصد مجاهد بقوله ( يدفع وهم الآخرة وهو منافق)؟ أشكل عليّ مقصده!
ج/ المقصود أن الله يصرفه عن هموم الآخرة ويشغله بالدنيا. والقراءة الصحيحة للعبارة هي (وَهْمَ الآخرة) أي همومها وشؤونها.
س/ في سورة الأحزاب لم ذكر الفعلين ﴿مَن يَأْتِ مِنكُنَّ﴾ ، ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ﴾ بصيغة المذكر مع أن الخطاب للمؤنث؟
ج/ يجوز في الفعل هنا تنكيره وتأنيثه.