س/ قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ﴾ هذه الآيات أجدها أمثلة على دلالة الاقتضاء بتقدير مضمر الإرادة، وفي بعض الكتب أنها من المجاز لقاعدة أن من عادة العرب التعبير بالفعل عن إرادة الفعل، فهل دلالة الاقتضاء مجاز؟
ج/ لا يظهر ذلك على المعنى الاصطلاحي الخاص للمجاز، أما على المعنى العام للمجاز، وهو ما يجوز من أساليب العرب في الكلام، أو ما جاز استعماله في الكلام من أساليب العرب؛ فنعم هو من المجاز.
س/ ما معنى قوله تعالى ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ في سورة العنكبوت؟، وما سبب تسمية السورة بسورة العنكبوت؟
ج/ معناه: وإن الدار الآخرة لهي الحياة الحقيقية الدائمة التي لا موت فيها، (ووجه إطلاق هذا الاسم على هذه السورة أنها اختصت بذكر مَثَلِ العنكبوت في قوله تعالى فيها: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا﴾ كما قال ابن عاشور.
س/ في قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ الهداية في الآية: معونة ... منهج .. دلالة .. جميعهم؟
ج/ اهدنا الصراط المستقيم تشمل الأمور الأربعة التالية: اهدنا إليه، واسلك بنا فيه، وثبتنا عليه، وزدنا هدى. ولا تتحقق هذه الأمور الأربعة إلى بمعونة من الرب، وقوة عزيمة من العبد، والله الموفق والهادي.
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ..﴾ ما مناسبة ذكر هذه الآية في نهاية سورة الأحزاب؟
ج/ لأنه ورد في السورة تحذير من أذية الرسول ووعيد شديد للذين يؤذون الله ورسوله. والله أعلم.
س/ ﴿وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾ هل الإمداد بمعنى الزيادة والكثرة مع وجود الأصل؟
ج/ قال الطبري: "(وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ) يقول: ويعطكم مع ذلك ربكم أموالا وبنين، فيكثرها عندكم ويزيد فيما عندكم منها" فلعله يشمل حفظ الموجود ونماءه.
س/ قوله تعالى: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ هل يوجد أعمدة لا نراها أم خلقت من غير أعمدة؟
ج/ الآية تحتمل المعنيين والأليق بإثبات القدرة عدم وجود أعمدة والأليق بلفظ الآية وجود عمد لا ترى. والله أعلم.
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ...﴾ ؟
ج/ معناها: إن الله جل ثناؤه لا يعذِّب شاكرًا ولا مؤمنًا. كما قال قتادة رحمه الله.
س/ مع نوح قال: (فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)، يوسف لأخيه: (فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) فما الإعجاز اللفظي هنا بارك الله فيكم؟
ج/ راجع هذا الرابط ففيه تحليل جيد:
http://vb.tafsir.net/tafsir32231/#.VQHRVI6sWho
س/ ﴿وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ هل يجوز زواج المرأة الحرة من الرجل العبد، وهل ورد في السنة أن امرأة حرة تزوجت عبد؟
ج/ الحرية من شروط الكفاءة وليست من شروط صحة النكاح وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لمغيث وهو عبد عند بريرة وهي حرة يدل على صحة النكاح.