س/ (لن يستنكف المسيح ...)
ما الفرق بين الاستنكاف والاستكبار؟وما معنى يأنف؟
ج/ الاستنكاف تعالي مع أنفة، والاستكبار تعالي
فكل استنكاف استكبار وليس العكس.
س/ في قوله تعالى ﴿ وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ﴾
ما سبب اختيار لفظ الخروج بدلا من الدخول؟
ج/ لأنه كان في منزل آخر أو غرفة.
والفعل (اخرج) فيه تضمين معنى الدخول ولهذا جيء بلفظ (على) أي اخرج من كذا وادخل على النساء.
س/ (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول ..)
ما المقصود بالقول السوء وكيف الجهر به؟
ج/ السوء الظلم والشتم وكل ما يساء به.
الجهر الدعاء أو الحديث بطلب حقه وذكر ما جرى من ظالمه.
س/ في قوله تعالى (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) يقول المفسرون هو مقام الشفاعة العظمي يحمده فيه الأولون والآخرون.
أرجو توضيح كيف يحمده فيه الأولون والآخرون؟
وهل يجوز صرف الحمد للمخلوق، وقد قصره الله على نفسه في قوله " الحمد لله"؟
ج/ الحمد هو الإخبار عن المحمود بصفات الكمال
والحمد المطلق الكامل لا يكون إلا لله تعالى.
ويجوز حمد المخلوق بما يناسبه، بذكر صفاته المحمودة ومناقبه.
فلا إشكال في كون الرسول صلى الله عليه وسلم محمودا، وتحمده الخلائق.
س/ ﴿أَلَم تَرَ أَنَّهُم في كُلِّ وادٍ يَهيمونَ﴾
أريد تفسيرًا مفصلًا لهذه الآية، فقد رجعت لأكثر من تفسير لكن لم أستطع فهمها؟
ج/ التفسير المفصل تجده عند الطبري وابن كثير وابن عطية وغيرهم والآية تبين حال شعراء المشركين ومن شابههم في الصد عن الحق واتباع الباطل فحالهم كحال من يهيم في كل واد بغير قصد.
س/ ألا تتفق معي حفظكم الله في سورة النمل (قال عفريت من الجن آنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك..) أن من صفات العفاريت المكر والدهاء، وقد استغل تواجد النبي سليمان بالمقام وربط الآيتىن بالعرش بفترة تواجد سليمان بالمقام كما فعل السامري الذي أخذ قبضة من أثر الرسول وتنبه سليمان لدهاء العفريت؟
ج/ قال تعالى: ( فسَخَّرۡنَا لَهُ ٱلرِّیحَ تَجۡرِی بِأَمۡرِهِۦ رُخَاۤءً حَیۡثُ أَصَابَ وَٱلشَّیَـٰطِینَ كُلَّ بَنَّاۤءࣲ وَغَوَّاصࣲ وَءَاخَرِینَ مُقَرَّنِینَ فِی الأصفاد) فسليمان عليه السلام سخر الله له الجن وملكه أمرهم فيبعد ما ذكرته من احتمال والله أعلم.
س/ ﴿فَلَمّا جاءَها نودِيَ أَن بورِكَ مَن فِي النّارِ وَمَن حَولَها وَسُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾
من الذي كان في النار؟
وهل هذا القول يوضح أن أحدًا كان داخل النار أم كيف؟
ج/ قيل: الله جل جلاله والمراد به نوره كما جاء عن ابن عباس وابن جبير والحسن وغيرهم
وقيل: هي النار أي بوركت النار وهو قول مجاهد وغيره والله أعلم.
س/ ألا تتفق معي في سورة النمل (قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ) (من) الجازمة وسبقتها في نفس السورة وَأُوتِينَا (مِن )كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ تأكيد على أن الذي لديه علم من الكتاب سيدنا سليمان لوجود (من) الجازمة؟
ج/ حياك الله
المقدمة خطأ والنتيجة خطأ
من هذه حرف جر وليست جازمة
والذي عنده علم من الكتاب ليس نبي الله سليمان عليه السلام لانه السائل (أيكم يأتيني بعرشها..)
السياق بعيد عن هذا المعنى وإضماره وهو حاضر غير متسق.
س/ قال تعالى: (وَلَوۡ أَنَّمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَـٰمࣱ وَٱلۡبَحۡرُ یَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرࣲ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَـٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ)
لماذا سبعة أبحر؟
وهل (كلمات) المذكورة في القرآن ٧مرات لها علاقة بسبعة أبحر؟
ج/ أما العدد سبعة فقد ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه "زاد المعاد" عند الحديث: (من تصبح بسبع تمرات .. الخ) قال: وأما خاصية السبع فإنها وقعت قَدَراً وشرعاً، فخلق الله عز وجل السموات سبعا، والأرضين سبعا..
ثم قال: فلا ريب أن لهذا العدد خاصية ليست لغيره .... يتبع، ثم ختم ابن القيم بقوله:
والله تعالى أعلم بحكمته وشرعه وقَدَره في تخصيص هذا العدد. أ.ه
فالأولى عدم الخوض في علة تخصيص هذا العدد بالذكر إلا بدليل.
ثم إن كلمات وردت في أكثر من سبعة مواضع إذن النتيجة في الربط بسبعة أبحر خاطئة.
س/ صحيح كلمات وردت ٨ مرات بعد سبعة أبحر والبحر قرن كمداد لكلمات الله ٣ مرات.