س/ في قوله سبحانه (وعندهم قاصرات الطرف عين)
ما الذي يميز الفعل قصر عن غيره ليتم اختياره في هذا الموضع؟ مثلا لو استخدمنا غاضات طرفهن أو حابسات أو ساكنات الطرف أو غيره هل كان يقوم بنفس المعنى؟
ج/ لا شك أنه ما من حرف ولا كلمة في القرآن يمكن استبدالها بغيرها مع الاحتفاظ بالتعبير القرآني كاملاً، ولا قيامه بنفس المعنى في هذا السياق، إذا علمت هذا؛ فإن في التعبير بقاصرات ما ليس في غيره مما يصعب كتابته الآن.
س/ أشكل عليّ قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك...) الآية، في موضع المائدة، لأن هذه السورة من آخر السور نزولا، وقد نزلت قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بزمن قليل فأي شيء لم يبلغه الرسول في ذلك الوقت؟
ثم إن في مطلع السورة: (اليوم أكملت لكم دينكم)!
ج/ في الآية أمر للنبي صلى الله عليه وسلم بتبليغهم ما قصه الله سبحانه عليه في هذه السورة من أمور فيها ذكر معايبهم وخبثهم واجتراءَهم على ربهم، وتوثُّبهم على أنبيائهم، وتبديلَهم كتابه، وتحريفَهم إياه وغير ذلك.
س/ ﴿وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا فِي اليَتامى فَانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِن خِفتُم أَلّا تَعدِلوا فَواحِدَةً أَو ما مَلَكَت أَيمانُكُم ذلِكَ أَدنى أَلّا تَعولوا﴾ [النساء: ٣]
ما علاقة القسط في اليتامى وتعدد الزوجات في الآية الكريمة؟
ج/ إذا عرف سبب النزول ظهرت العلاقة، قالت عائشة -رضي الله عنها-: قالت: يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها تشاركه في ما له فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها من غير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن. وذكر الحديث.
س/ قال عز شأنه: (كُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ)
وقال تعالى: (ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ)
ما الحكمة من تقييد "إذا أثمر" في حال الأكل وفي حال النظر إليه؟
ج/ الإثمار: بدو الثمر.
والقصد من ذلك التنبيه على المراحل التي يمر بها الثمر، إظهارًا لنعمة الله عليهم.
س/ قال الله تعالى في سورة السجدة: (ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين)
ما المقصود بالفتح هنا؟ هل هو فتح مكة أم يوم القيامة؟
ج/ الفتح: الانتصار على المشركين والانتقام منهم، فيدخل فيه فتح مكة ويوم بدر ويوم القيامة.
س/ قول الله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة…) إلى قوله: (إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك ..)
هل ذلك يشمل النهي عن الدعاء للأب الكافر الحي أم المقصود فقط الدعاء للكافر الميت؟
ج/ النهي عن الاستغفار، أما الدعاء له بالهداية فلا مانع منه أثناء حياته.
وما ورد في حديث "اغفر لقومي"؛ فإن المقصود بذلك: اهدهم إلى الإسلام الذي تصح معه المغفرة، أو يكون المعنى: اغفر لهم إن أسلموا، أو أن ذلك كان قبل النهي. والله أعلم.
س/ قال تعالى: (ولمن خاف مقام ربه جنتان) ما المقصود ب(جنتان)؟
ج/ الجنتان في الآية على ظاهرها: جنتان اثنتان في الجنة، وذلك أن في الجنة جنات، ومنها جنتان للمقربين، وجنتان دونهما لأصحاب اليمين.
س/ فال تعالى (ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون)
هل المقصود الذهاب بالبشر ومحيء ملائكة يخلفونهم أم المقصود جعل بعض البشر ملائكة؟
ج/ قال ابن كثير: (وقوله: ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم﴾ أي: بدلكم ﴿ملائكة في الأرض يخلفون﴾، قال السدي: يخلفونكم فيها. وقال ابن عباس، وقتادة: يخلف بعضهم بعضا، كما يخلف بعضكم بعضا. وهذا القول يستلزم الأول.)
والقول الثاني الذي ذكرته قاله بعض المتأخرين، ولم أجده في أقوال السلف. والله أعلم.
س/ في سورة هود: (فضحكت فبشرناها) لماذا ذكر الضحك قبل البشارة؟
ج/ ضحك زوج إبراهيم قبل البشارة فلعله فرحا بخبر إهلاك قوم لوط، أو فرحا بحصول الأمن بعد الخوف من ضيفهم المنكرين، أو لسبب آخر. والله أعلم
س/ سورة البقرة الآية ٦١:
(وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)
يظهر أن الآية تتحدث عن بني إسرائيل المعاصرين لموسى عليه السلام، فما هي الفترة التي قامو بقتل الأنبياء فيها؟
ج/ الله أعلم.
وصيغة المضارع "يقتلون" قد يستفاد منها أن ذلك تكرر منهم في أوقات متعددة.
ولا يمنع السياق أن يكون الحديث عن اليهود بعد موسى عليه السلام.