عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾    [الأعراف   آية:١٢٩]
س/ قال تعالى حكاية عن بني اسرائيل { قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} [سورة الأعراف] ما أبرز الأقوال في الآية؟ ج/ ذكر المفسرون صورًا متعددة للأذى الذي كان يلحقهم من فرعون منذ زمن طويل، من قبل مجيء موسى عليه السلام واستمر بعد مجيئه. وهذا الاختلاف في تعيين صور الأذى هو من اختلاف التنوع.
  • ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لِّيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿٥٣﴾    [الأنعام   آية:٥٣]
س/ قال عز شأنه: (وَكَذَ ٰ⁠لِكَ فتنا بَعۡضَهُم ببعضࣲ لیقولُوا۟ أهَـؤُلاۤء مَن ٱللَّهُ عَلَیۡهِم مِّنۢ بَیۡنِنَاۤۗ). ما نوع الفتنة المذكورة هنا وماذا تفيد اللام في (ليقولوا)، وماذا يفيد قولهم (أهولاء)؟ هل هو الندم أم التكبر أم غير ذلك؟ ج/ بيّن تعالى أنه فتن الفقراء بالأغنياء والأغنياء بالفقراء، وجعل بعضهم لبعضٍ فتنةً واختبارًا، فيقول الأغنياء الكافرون غرورًا وكبرًا: أهؤلاء الفقراء فضّلهم الله علينا بالإيمان؟ واللام في (ليقولوا) لام العاقبة. والله أعلم.
  • ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ﴿٢﴾    [مريم   آية:٢]
س/ في أي آية نزلت الرحمة على سيدنا زكريا في سورة مريم (ذكر رحمت ربك عبده زكريا)؟ ج/ رحمة الله المقصودة في هذه الآية هي ما رزقه الله من الولد (يحيى)، رغم كبر سنه، وعقم زوجه.
  • ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾    [هود   آية:٩١]
س/ (ولولا رهطك) الرهط في اللغة يطلق على الجماعة دون العشرة فهل الآية هذه تدل على أن المؤمنين بشعيب دون العشرة؟ ج/ الرهط إذا أضيف إلى الشخص قصد به قرابته الأدنون؛ لأنهم عادة قليلون، فناسب إطلاق الرهط عليهم. والله أعلم.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الحجرات   آية:٤]
س/ ما هي الحجرات المقصودة في هذه الآية وكيف صفتها: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾ ؟ ج/ يقصد بها غرف زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا ﴿٥٧﴾    [الكهف   آية:٥٧]
س/ هل يدخل في هذه الآية "ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه" من تعلم القرآن وحفظه ونسي ما حفظ عمدًا، وتهاون في المعاهدة أي لم يرجع لمعاهدته وتدبره وتفهمه بحكم اعتماده على الفهم الأول؟ نسال الله العافية والسلامة. ج/ لا يدخل في ذلك -بارك الله فيكم- في سياق الكافرين. نسأل الله تعالى للجميع الهداية والثبات على الحق.
  • ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾    [آل عمران   آية:٥٥]
س/ ما نوع التفضيل لأتباع سيدنا عيسى في قوله: (وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة)؟ ج/ هذه الآية في أتباع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وتفضيلهم على الكافرين.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿١٣﴾    [الحجرات   آية:١٣]
س/ ما الفرق بين الشعوب والقبائل: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾؟ ج/ القبائل مجموعة من الناس الرابط بينهم النسب، أما الشعوب فمجموعة من الناس والرابط بينهم جنسية أو دولة أو مكان.
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
س/ (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) ما الفرق بين المسلم والمؤمن؟ وهل نستطيع أن نعرف المؤمن بتعريف النقاط التي يتميز بها حتّى نكون كمثله إن شاء الله؟ ج/ لا فرق بين الإيمان والإسلام. فالإسلام هو الإيمان، والإيمان هو الإسلام ولكن إذا اجتمعا في نص كان الإسلام أعمال الجوارح والإيمان أعمال القلوب.
  • ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿١٣﴾    [العنكبوت   آية:١٣]
س/ قال عز شأنه: (وَلَیَحۡمِلُنَّ أَثۡقَالَهُمۡ وَأَثۡقَالࣰا مَّعَ أَثۡقَالِهِمۡۖ) هل من إفادة حول هذه الآية الكريمة بما عليه أكثر أهل العلم؟ ج/ من المفسرين من يرى أن التعبير في الآية تعبير مجازي، يقصد منه بيان تحمل أئمة الكفر والضلال آثام من أضلوهم ومنهم من يرى أن التعبير على الحقيقة، فإن أعمال العباد تجسد في أشكال معينة، ثم يؤمر بحملها. والأول أقرب والله أعلم.
إظهار النتائج من 2011 إلى 2020 من إجمالي 8994 نتيجة.