عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٦٦﴾    [الفرقان   آية:٦٦]
س/ في سورة الفرقان الآية 66 سألوا الله النجاة من النار وبدأوا يعددون صفاتها من أن عذابها كان غراما .. ساءت مستقرا ومقاما ..فما دلالة ذلك؟ ج/ هذا دليل على علمهم بتفاصيل عذابها، وشدة خوفهم منها، وهذا يدل على شدة التضرع لله، وأنهم يسألونه دفع أمر عظيم شديد، ويدل على شدة حاجتهم وتعلقهم بالله. والله يحب أن يرى التضرع في الدعاء من عباده ولذلك مدحهم في أول الآيات بأنهم (عباد الرحمن) ثم عدد محاسنهم ومنها تضرعهم وتعلقهم به.
  • ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾    [يونس   آية:١٥]
س/ في سورة يونس الآية 15 بعد طلب القوم أن يبدل القرآن الكريم أو يغيره فالرسول صلى الله عليه وسلم لن يقدر على ذلك فرضا فلماذا قال: إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . لماذا خاف المعصية وهو لم يفعلها؟ ج/ لأنه عليه الصلاة والسلام اعتبر الإتيان بشيء من عند نفسه غير ما أوحاه الله إليه معصيةً يخاف من عاقبتها. وهو لم يفعل عليه الصلاة والسلام.
  • ﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٦﴾    [البروج   آية:١٦]
س/ هل قول الله سبحانه (فعّال لما يريد) يدل على التمكن والاستطاعة بشكل مطلق؟ وهل (فعال) مبالغة في الفعل أو مبالغة في الكثرة؟ ج/ صيغة (فعال) تدل على المبالغة في التمكن من الفعل مطلقاً، فالله لا يعجزه شيء، والأدلة على قدرته كثيرة في القرآن والسنة وهذه الآية أحد تلك الأدلة. وهي كذلك دليل على المبالغة في الكثرة، وصيغة (فعال) تدل على ذلك كما في مدح الخنساء لأخيها صخر حيث قالت في أحد أبياتها: حَمَّالُ ألويةٍ ، هَبَّاطُ أوديةٍ شهَّادُ أنديةٍ، للجيش جرارُ فكل هذه الكلمات (حمال ، هباط ، شهاد) على صيغة (فعال) تدل على الكثرة والقدرة.
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
س/ (الآن خفّف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفا) لِمَ لم يخفّف عنهم من قبل؟ وأتى بكلمتي (الآن - علم ) التي توحي أن العلم بحالهم قبل لم يكن موجودا تعالى الله عن ذلك؟ ج/ المقصود أن ضعفكم قد ظهر وانكشف فعلمه الله موجوداً في الواقع، وإلا فالله سبحانه يعلم الغيب ويعلمه من قبل ذلك. وهذا جواب على مواضع كثيرة في القرآن تشبه هذا المعنى والعلماء لهم في ذلك تفصيل في كتب العقيدة.
  • ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾    [الأنفال   آية:٣٢]
س/ في سورة الأنفال الآية 32 دعا الكفار أن يمطر عليهم حجارة من السماء ثم طلبوا عذابا أليما من الله. أليس دعاؤهم الأول "مطر الحجارة" هو عذاب أليم أيضا؟ ما دلالة ذلك؟ ج/ قائل ذلك هو النضر بن الحارث أو أبو جهل من كفار قريش، وعهدهم قريب بقصة أصحاب الفيل فدعوا بإنزال الحجارة من السماء التي وقعت في زمانهم عقاباً لأصحاب الفيل مع إنها نوع من العذاب، ثم عمموا بقولهم (أو ائتنا بعذاب أليم) يشمل كل أنواع العذاب الأخرى التي عوقبت بها الأمم.
  • ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤﴾    [الشعراء   آية:٥٤]
س/ قول الله تعالى "إن هؤلاء لشرذمة قليلون" هل المقصود بهم جيش موسى عليه السلام أم جيش فرعون؟ ج/ هذا كلام من فرعون عن موسى ومن معه من المؤمنين، وهو على سبيل الانتقاص من شأنهم، والتحقير لأمرهم. والشرذمة هم الفئة القليلة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾    [آل عمران   آية:١٣٠]
س/ ما مناسبة ذكر آيات الربا بين آيات الجهاد في سورة آل عمران؟ ج/ لعل مناسبة ذلك في أن أكل الربا من أعظم أوجه محاربة الله ولن ينصر الله من يحاربه، فجاء التحذير من أكل الربا لأنه من أعظم أسباب الهزيمة، ولن يؤيد الله بالملائكة من يحاربه بأكل الربا. والله أعلم.
  • ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾    [النحل   آية:١١٦]
س/ في قوله تعالى (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب..) هل يجوز الوقف على (لتفتروا) ثم البدء بها (لتفتروا على الله الكذب) أم يعد ممنوعًا؟ ج/ هذا ليس موضع وقف اختياري لاختلال الكلام، بل الوصل هو الصواب. إلا إذا كان وقفاً اضطرارياً لأخذ النفس ثم العودة من حيث وقف والإكمال.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١١٤﴾    [البقرة   آية:١١٤]
س/ كيف نجمع بين الآيات التي فيها "ومن أظلم" وما شابهها, يعني مثلا كيف نجمع بين أنه لا يوجد أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها وبين أنه لا يوجد أظلم ممن كذّب بآيات الله وصدف عنها؟ ج/ تفهم هذه الآيات التي فيها تعبير بقوله تعالى: (ومن أظلم ...) حسب السياقات التي وردت فيها فينظر فيما قبلها وما بعدها وتكون الحالة المعبر عنها بأنها أظلم شيء يراد بها أنها الأشد ظلما في تلك الحالة المذكورة.
  • ﴿ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾    [فصلت   آية:١١]
س/ (أتينا طائعين) فصلت. لمذا تحول الأسلوب إلى الجمع وقد كان المخاطب مثنى؟ ج/ يمكن أن يقال في سبب التعبير بالجمع في قوله سبحانه (قالتا أتينا طائعين) لأن السماء في الحقيقة تشتمل على سبع سماوات، وكذلك الأرض، وأيضاً فإنه سبحانه نزَّلهما منزلة العاقل لما جعلهما مخاطبات ومجيبات فعبر عنهما بصيغة العقلاء (طائعين) والله أعلم.
إظهار النتائج من 2031 إلى 2040 من إجمالي 8994 نتيجة.