س/ في قوله تعالى( ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ)
هل كل (فزيلنا) في الآية مشتقة من الفعل أزال؟
ج/ فزيلنا: فرقنا ومايزنا بينهم مثل قوله (لو تزيلوا) أي تمايز الفريقان عن بعضهما.
س/ هل يجوز الفرح بما يحدث للكفار من قتل وحرب ومصائب استدلالاً بقول الله تعالى (قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُون)
هل يجوز الاستدلال بهذه الآية رغم أنها نزلت عن القرآن والإسلام؟
ج/ المقصود أن ما يحدث لغير المسلمين من أحداث تهم المسلمين وتنعكس عليهم لذلك كان انتصار الروم على الفرس في ذلك الوقت يمثل فرحا للمؤمنين باعتبارات ينظر إليها في الصورة الكاملة للحدث.
س/ (ما زاغ البصر وما طغى)
هل لهذا الادب النبوي تطبيقات في حياة المسلم المعاصرة؟ وهل له علاقة بكلام السلف حول الحد من فضول النظر؟
ج/ المفسرون أخذوا ذلك من التوسع في دلالة الآية على كمال أدبه ﷺ في هذا الموقف العظيم المهيب. وإلا فليس فيها دلالة مباشرة خاصة بحفظ النظر من الفضول في سائر الشؤون، ولكن ذلك ثبت في أدلة أخرى مثل (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم). ومن أخلاق النبي ﷺ في حياته كلها، حيث كان غاضاً لبصره.
س/ "لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ"
هل الإيلاف المذكور في هذه السورة هو الإيلاف الذي أقامة هاشم بن عبد مناف مع الشام واليمن بعد أن كانت قريش في جوع وفقر حتى وصل بهم الحال إلى الاعتفار؟
ج/ كلا ليس هو المقصود. وإنما المقصود الامتنان على قريش بما رزقهم الله إياه من الأمن والسفر للتجارة وإلفهم لهذه العادة السنوية من السفر للتجارة في رخاء وأمن وطمأنينة.
س/ (كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأولِي النُّهَى)
ماهو سبب الفاصلة (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأولِي النُّهَى)
ج/ قوله تعالى:{إنَّ في ذلك لآياتٍ لأُوْلِى النهى} هو جملة معترضة مؤكدة للاستدلال؛ فبعد أن أُشار إلى ما في المخلوقات المذكورة من الدلالة على وجود الله ووحدانيته، والمنّة بها على الإنسان لمن تأمل، جُمعت في هذه الجملة وصرح بما في جميعها من الآيات الكثيرة.
والنُهى هي العقول.
س/ قال عز شأنه: (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟)
أليس تكذيب قومهم لهم هو إيذاء لهم فلماذا خصص ذكر الكذب على حدة والإيذاء بالتعميم على حدة.
ما الحكمة من ذلك؟
ج/ التكذيب فيما جاءوا به من خبر النبوة والرسالة، والإيذاء يشمل ذلك ويشمل غيره من الضرب والإهانة والطرد وغير ذلك.
س/ ﴿كَذَّبَت قَبلَهُم قَومُ نوحٍ وَأَصحابُ الرَّسِّ وَثَمودُ﴾
من هم أصحاب الرس وما هي قصتهم ؟
ج/ الرس هي البئر التي لم تطو ولم تبن بالحجارة من داخلها.
وللمفسرين فى حقيقة أصحاب الرس أقوال: فمنهم من قال إنهم من بقايا قبيلة ثمود ، بعث الله إليهم نبيا فكذبوه ورَسُّوه فى تلك البئر أي ألقوا به فيها ، فأهلكهم الله -تعالى- .
وقيل: هم قومه كانوا يعبدون الأصنام، فأرسل الله إليهم شعيبا -عليه السلام- فكذبوه فبينما هم حول الرس -أي البئر- فانهارت بهم، وخسف الله -تعالى- بهم الأرض . وقيل: الرس بئر بأنطاكية، قتل أهلها حبيبا النجار وألقوه فيها.
واختار ابن جرير -رحمه الله- أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود، الذين ذكروا فى سورة البروج .
س/ في قوله تعالى {إنّي أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار}
ما المقصود ب{بإثمي و إثمك}؟
ج/ أَيْ: بِإِثْمِ قَتْلِي إِلَى إِثْمِكَ، أَيْ: إِثْمِ مَعَاصِيكَ الَّتِي عَمِلْتَ مِنْ قَبْلُ.
س/ البعض يستدل على فضل الأعمال التطوعية والحث عليها بقوله تعالى(ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم)
هل يصح هذا الاستدلال؟
ج/ هذا استدلال صحيح؛ لأن صيغة (من) تدل على العموم، فهي قاعدة قرآنية عامة، أن كل من يتطوع بعمل لوجه الله فهو مأجور على ذلك والله عليم بعمله وبنيته في التطوع وشاكر له سيجازيه على ذلك.