س/ في الآية ٥٩ من سورة الأنعام : (وعنده مفاتح الغيب… كتاب مبين).
ما الحكمة من ذكر هذه الأشياء (رطب) (يابس) فالله تعالى يعلم كل شيء وأحاط بكل شيء علما؟
وذكر جل جلاله ظلمات الأرض في هذه الآية الكريمة دون ذكر ظلمات البحر أو السموات فما المقصود من ذلك؟
ج/ إنما ذكرت هذه الأشياء لتشمل كل ما يخطر على البال مما هو في البر أو البحر والرطب واليابس وخص ظلمات الأرض تنبيها بها على غيرها كونها أشد تغييبا.
س/ (قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَ ٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ)
هل في هذه الآية الله سبحانه يقصد القرآن أو الإسلام؟
ج/ قيل المقصود بفضل الله الإسلام ورحمته القرآن.
س/ المشهور أن الرسول سئل عن ذي القرنين وعن الروح وعن أصحاب الكهف فكان الجواب (ويسالونك عن ذي القرنين..) (ويسالونك عن الروح...)، ولكن في سورة الكهف كان الجواب (أم حسبت أن أصحاب الكهف...)
لماذا لم يات الجواب (ويسألونك) كما في الروح وذي القرنين؟
ج/ اشتهر في بعض كتب التفسير والسير أن المشركين في مكة أرسلوا إلى اليهود يسألونهم عن النبي ﷺ فأجابوهم أن سلوه عن ثلاثة أشياء، فإن علمها فهو نبي، وهي ث: أصحاب الكهف، والروح، وذي القرنين .
وهذا له طريقان، وكلاهما لا يصح بحال .
وصح أنهم سألوه عن الروح.
وأخبر أنهم سألوه عن ذي القرنين..
س/ (وَءَایَةࣱ لَّهُمۡ أَنَّا حَمَلۡنَا ذُرِّیَّتَهُمۡ فِی ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ )
لماذا ذكرت الذرية في هذا الموضع؟
ج/ {حملنا ذرّيتهم} يعني من نجا من ذرية آدم في سفينة نوح عليه السلام.
س/ (قالوا يا قَومَنا إِنّا سَمِعنا كِتابًا أُنزِلَ مِن بَعدِ موسى مُصَدِّقًا لِما بَينَ يَدَيهِ يَهدي إِلَى الحَقِّ وَإِلى طَريقٍ مُستَقيمٍ)
لماذا عبر هنا عن القرآن الكريم بجملة (من بعد موسى).. في حين أن القرآن الكريم نسخ الإنجيل الكتاب الذي نزل على عيسى عليه السلام.. فما هو توجيه ذلك؟
ج/ ذكر أهل العلم أن سبب ذلك أن هؤلاء الجن كانوا يهودا على شريعة موسى عليه السلام، ولم يكونوا على علمٍ بأمر عيسى عليه السلام.
س/ (كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين)
هل كل من ثقلت موازينه مع وجود الذنوب والمعاصي لن يعذب في النار أعاذنا الله منها؟ هل هذا الفهم صحيح لهذه الآية؟
ج/ نعم ظاهر النصوص وأقوال أهل العلم أن من رجحت حسناته دخل الجنة بلا عذاب.
س/ سمعت للعالم ابن عثيمين يرحمه الله في سورة الإخلاص في قوله تعالى (كفوا) لا يوجد قراءة بسكون الفاء ..
ج/ لا أعلم ذلك عن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، لكن قراءة {كفْوًا} بسكون الفاء ثبتت من قراءة إسماعيل بن جعفر
أحد راويي أبي جعفر وهو من القراء العشرة.
س/ (الآن خفّف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفا)
لِمَ لم يخفّف عنهم من قبل، وأتى بكلمتي (الآن - علم) التي توحي أن العلم بحالهم قبل لم يكن موجودًا تعالى الله عن ذلك؟
ج/ علم الله عز وجل سابقٌ لكل شيء
والله تعالى يبتلي عباده بأصناف المحن والاختبارات، ليظهر ما علمه الله من حالهم قبل أن يخلقهم.
والله أعلم.
س/ كيف نجمع بين قوله ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبخسون﴾
وقول النبي ﷺ "من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له"؟
ج/ معنى الآية: من كان يريد بعمله الخير الحياة الدنيا وزينتها فإنه يلقى نتيجة عمله في الدنيا دون أن ينقص منه شيء ولكن ليس له جزاء في الآخرة إلا النار لأنه لم يقدم لها شيئًا فلذلك حبط عمله وذهب هباءً منثورًا.
ومقصود الحديث: أن من شغله هم الدنيا عن هم الآخرة شقي به ولم يحصل إلا ما كتب له.