عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾    [التوبة   آية:١٦]
س/ (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تُتۡرَكُوا۟ وَلَمَّا یَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ جَـٰهَدُوا۟ مِنكُمۡ وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةࣰۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ) [سورة التوبة:١٦] ما معنى (وليجة)؟ ج/ الوليجة: على وزن فعيلة من الإيلاج، وهو إخفاء شيء في شيء. ومقصود الآية: أن لا يكون لديهم أمرٌ يخفونه عن المسلمين فيه مضرة لهم؛ كالخديعة، وموالاة الأعداء. والله أعلم
  • ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾    [التوبة   آية:٤٠]
س/ (لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِینَتَهُۥ عَلَیۡهِ) من هو الذي أنزل الله سكينته عليه؟ سيدنا محمد أم أبو بكر الصديق لأني طالعت كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي قال فيه أنّ المقصود هنا هو الصديق رضي الله عنه؟ ج/ ظاهر نص الآية أن الضمير يعود إلى النبي عليه السلام، بدليل أن الضمائر في الآية كلها عائدة إليه عليه الصلاة والسلام (إلا تنصروه فقد نصره الله ...) إلى آخر الآية.
  • ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ﴿٢١﴾    [الرعد   آية:٢١]
س/ (وَالَّذينَ يَصِلونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيَخشَونَ رَبَّهُم وَيَخافونَ سوءَ الحِسابِ) ما الفرق بين الخوف والخشية؟ ج/ الخوف أعم من الخشية؛ فكل خشية خوف، وليس كل خوف خشية. والخوف قد يكون مبنيًا على علم أو جهل، بخلاف الخشية التي لا تكون إلا عن علم.
  • ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٦﴾    [التغابن   آية:١٦]
س/ كيف يوقى المسلم شُحَّ نفسه؛ أم أن هذه الخصلة نعمة من الله عليه؟ (فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُوا۟ وَأَطِیعُوا۟ وَأَنفِقُوا۟ خَیۡرࣰا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن یُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤئكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ). ج/ يوقى ذلك بفعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه مع سؤال الله والتعوذ به من شر نفسه والمجاهدة في ترك هذه الخصلة الذميمة.
  • ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ﴿٢١﴾    [الحجر   آية:٢١]
س/ ﴿وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا عِندَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلّا بِقَدَرٍ مَعلومٍ﴾ ما تفسير قوله تعالى:(بقدرٍ معلومٍ)؟ ج/ أي: بحد ومبلغ معلوم عند الله.
  • ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا ﴿١٨﴾    [الكهف   آية:١٨]
س/ ﴿وَتَحسَبُهُم أَيقاظًا وَهُم رُقودٌ وَنُقَلِّبُهُم ذاتَ اليَمينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلبُهُم باسِطٌ ذِراعَيهِ بِالوَصيدِ لَوِ اطَّلَعتَ عَلَيهِم لَوَلَّيتَ مِنهُم فِرارًا وَلَمُلِئتَ مِنهُم رُعبًا﴾ في هذه الآية الكريمة قدم الله ذكر الفرار على الشعور بالرعب، والمتعارف عليه- والله أعلم- هو الشعور بالرعب ثم الفرار. هل من توضيح؟ ج/ الواو هنا لا تقتضي الترتيب بل مطلق الجمع، والله أعلم.
  • ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴿٤﴾    [الإنسان   آية:٤]
س/ لماذا جاز في (سلاسلا) في سورة الإنسان وجهان في الوقف ولم يجز إلا وجه واحد في باقي الكلمات مثل (أنا) (لكنا) (الرسولا) (الظنونا)؟ ج/ لأن القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول.
  • ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٧٨﴾    [المائدة   آية:٧٨]
س/ (لُعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم....) لماذا خص الله عز وجل هذين النبيين بالذكر؟ ج/ لأنهم لعنوا على لسان كل منهما. س/ أقصد ما سبب اللعن؟ ج/ السبب صرحت به الآية (بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون …) إلى آخر الآيات.
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾    [النحل   آية:٤٨]
س/ في سورة النحل قال الله: (أولم يروا إلى ما خلق الله من شيءٍ يتفيَؤُا ظِلالُهُ...) هل (يتفيؤا) راجعة لبني آدم أم الشيء نفسه مثل الشجر وغيره؟ ج/ (يتفيؤ) من التفيؤ، بمعنى الرجوع. وتفيؤ الظلال: تنقله من جهة إلى أخرى بعد شروق الشمس، وبعد زوالها. فأخبر أن كل ماله ظل يتفيأ ذات اليمين وذات الشمال -أي بكرة وعشيا - ، فإنه ساجد بظله لله تعالى.
  • ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿١١١﴾    [الأعراف   آية:١١١]
  • ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿٣٦﴾    [الشعراء   آية:٣٦]
س/ ما الفرق بين الآيتين في قصة فرعون والسحرة مع سيدنا موسى عليه السلام: (وأرسل في المدائن حاشرين ..) سورة الأعراف. (وابعث في المدائن حاشرين ..) سورة الشعراء. ج/ هما متقاربان ويجتمعان في غالب المعنى، ومما قيل في الفرق بينهما: أن الإرسال فيه رفق والبعث فيه إرسال بشدة وأن الإرسال فيه بعث بعلو.
إظهار النتائج من 1971 إلى 1980 من إجمالي 8994 نتيجة.