عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
س/ (ليس عليكم جناح أن تاكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم..) هل في هذا الترتيب مراعاة في صلة القرابة أيهم أقرب وبذلك يفضلون في الصدقة والصلة بقدر الممكن إذا ازدحمت الواجبات وقلت الإمكانات؟ ج/ الذي يظهر لي أن هذا الترتيب راعى درجة القرابة، ولذلك لا بأس أن تؤخذ بعين الاعتبار فيما ذكرتم عند الحاجة.
  • ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿٥٨﴾    [الأحزاب   آية:٥٨]
س/ ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ هل يدخل في الآية من يستغل حياء المسلم وخجله في مصالحه وفي مماطلته حقَّه؟ وهل الذمة تبرأ إذا سكت عن المطالبة بما له من حق؟ ج/ الآية تشمل الوعيد لكل من يؤذي مسلماً بغير حق، وهذه المماطلة من الأذى، ولا تبرأ الذمة بعدم المطالبة، وإنما تبرأ بقضاء الدين، أو بالمسامحة والعفو الصريح من صاحب الحق.
  • ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤﴾    [القيامة   آية:٣٤]
س/ ذكر الإمام الطبري رحمه الله في تفسير سورة المدثر قصة أبي جهل وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: (أولى لك فأولى)، وذكر نحوا منه أيضا في سورة القيامة! فهل هي قصة واحدة مع ما بين السورتين من الزمان أم أنها قصة أخرى؟ ج/ هما حادثة واحدة والله أعلم، حيث إنه لما بلغ أبا جهل نزول (عليها تسعة عشر) حث قريشاً على التعاون في البطش بهؤلاء التسعة عشر، فأوحى الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يذهب لأبي جهل ويقرأ عليه (أولى لك فأولى..) كما في القيامة. كما ذكر ذلك الطبري، والله أعلم.
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
س/ قال صلى الله عليه وسلم: (ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين) فكيف ذلك وقد جعل يوسف السقاية في رحل أخي يوسف عليه السلام وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، ألا يعد ذلك من المكر أو الكيد و حاشاه عليه السلام؟ ج/ قول الله بعدها (كذلك كدنا ليوسف) دليل على أنه فعل ذلك بوحي من الله.
  • ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴿٥﴾    [الجن   آية:٥]
س/ لماذا ظنت الجن أن الإنس والجن لن يقولوا على الله كذبا. هل هو بسبب الأكثرية؟ ج/ المعنى: إنا كنا نظن قبل إيماننا أن الأقوال التي تسمع من إبليس وغواة الجن والإنس في جهة الآلهة وما يتعلق بذلك حق وليست بكذب، لأنا كنا نظن بهم أنهم لا يكذبون على الله ولا يرضون ذلك، وهذا يدل على أنهم كانوا مقلدين وليسوا أهل نظر واستدلال وفهم، ولعل هذا هو سبب ظنهم صدق المشركين.
  • ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ﴿١١٧﴾    [طه   آية:١١٧]
س/ في قول الله تعالى لسيدنا آدم عليه السلام: «فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى» لم خص سيدنا آدم عليه السلام بذكر الشقاء في حقه، وقد أُخرج من الجنة هو وزوجه؟ ج/ قيل لأنه هو الذي يتحمل عبء الحياة أكثر من الزوجة باعتبار الرجل هو المكلف بالقوامة والنفقة ونحو ذلك.
  • ﴿فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾    [المعارج   آية:٥]
س/ كلمة {جميل} التي وردت في مواضع الصبر (فاصبر صبرًا جميلًا) (فصبرٌ جميل) هل هي تقييد للصبر فيكون التكليف بالصبر الجميل أم أنها صفة عامة للصبر وتنسحب على كل أنواع الصبر؟ ج/ بل هي تقييد للصبر بكونه صبراً جميلاً، وهو الصبر الذي لا جزع ولا شكوى ولا تذمر معه. س/ إذن فالتكليف صار بجميل الصبر لا بالصبر فحسب .... ج/ نعم صحيح.
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
س/ من هم الذين آمنوا؟ ج/ يدخل في ذلك المسلمون عمومًا، إلا إذا اجتمع ذكر الإيمان مع الإسلام فالمراد بالإسلام الأعمال الظاهرة وبالإيمان أعمال القلوب، كما في آية الحجرات: (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا).
  • ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٦٧﴾    [يوسف   آية:٦٧]
س/ لماذ لم يوص يعقوب بنيه في الدخول من أبواب متفرقه منذ المرة الأولى وإنما أوصاهم لما أخذوا معهم أخاهم بنيامين؟ ج/ قد يقال والله أعلم: لأنهم كانوا حينئذ أكثر لفتًا للنظر وقد اجتمعوا جميعًا في مقامٍ واحد، فخاف عليهم العين (على القول بأن مقصود يعقوب عليه السلام خوفه عليهم من العين).
  • ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٣﴾    [يوسف   آية:٥٣]
س/ ما نصيحتكم لمن يقول الثقة بالنفس وغيرها من الألفاظ؟ ج/ قال تعالى: (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)، ولهذه الآية قال بعض العلماء: لا تجب الثقة بالنفس. ولكنّ هذه اللفظة تطلق ويراد بها مجرد رفع الهمة بعد الاستعانة بالله، وعدم اليأس من النفع أو الانتفاع، وهذا معنى حسن.
إظهار النتائج من 1951 إلى 1960 من إجمالي 8994 نتيجة.