عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾    [يونس   آية:٣١]
س/ (أمّن يملك السمع والابصار) لماذا يغلب كثيراً في القرآن ذكر السمع مفرداً بينما البصر جمعاً (الأبصار)؟ ج/ للمفسرين توجيهات متعددة وجيدة في إفراد السمع وجمع الأبصار. منها: أنه إنما وحد السمع لأنه مصدر يقع للقليل والكثير، والسمع قوةٌ واحدة ولها مَحِلٌّ واحد وهو الأذن، ولا اختيار لها فيه، فإن الصوت من أي جانب يصل إليه، ولا قدرة للأذن على تخصيص السمع بإدراك البعض دُونَ البعض. وأمَّا الإبصار فَمَحِلّهُ العين ولها فيه اختيار فإنها تتحرك إلى جانب المَرْئِيّ دون غيره، فذلك لأن مدركات السمع نوع واحد ومدركات البصر أكثر من ذلك.
  • ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٧٣﴾    [النساء   آية:١٧٣]
س/ في سورة النساء قول الله تعالى (فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورَهم ويزيدُهم من فضله ...) ماهو إعراب (فيوفيهم أجورهم ويزيدهم)؟ ج/ (فيوفيهم أجورهم) فعل مضارع ومفعولاه، وفاعله ضمير مستتر. والفاء واقعة في جواب أما. (ويزيدهم من فضله) عطف على الجملة الخبرية قبلها.
  • ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴿٣٩﴾    [طه   آية:٣٩]
س/ ما معنى القذف الذي ورد في قول الله تعالى مخاطبا أم موسى عليه السلام (أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم)؟ هل القذف هنا بمعنى الإلقاء وكيف ألقت أم موسى ابنها وهو مولود صغير؟ ج/ المراد بالقذف في (اقذفيه في التابوت): الوضع، والمراد به في (فاقذفيه فِي اليم) :الإلقاء فى البحر وهو نيل مصر . والتابوت: الصندوق الذى يوضع فيه الشيء . وكان امتثال أمه ليقينها برعاية الله تعالى لموسى.
  • ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٧﴾    [الحج   آية:٣٧]
س/ (لَن یَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاۤؤُهَا وَلَـٰكِن یَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ..) بحسب الإعراب تضم (لحومها) باعتبارها فاعل مؤخر ؛ فما تفسير الآية مع مثال يوضحها بشكل مبسط؟ ج/ يقول الطبري: (لن يصل إلى الله لحوم بدنكم ولا دماؤها، ولكن يناله اتقاؤكم إياه أن اتقيتموه فيها فأردتم بها وجهه، وعملتم فيها بما ندبكم إليه وأمركم به في أمرها وعظمتم بها حرماته)، قيل: إنهم كانوا يلطخون الدماء حول الكعبة، وهو دليل إن إراقة الدم ليست مقصودا لذاته.
  • ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾    [الحج   آية:٤٠]
س/ ما تفسير قوله تعالى (..وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )؟ ج/ لولا ما شرعه الله من دفع الظلم ورد الباطل بالقتال المأذون فيه لهدمت أماكن العبادة من صوامع الرهبان وكنائس النصارى ومعابد اليهود ومساجد المسلمين التي يصلون فيها، ويذكرون اسم الله فيها كثيرا. ومن اجتهد في نصرة دين الله، فإن الله ناصره على عدوه إن الله لقوي لا يغالب، عزيز لا يرام.
  • ﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿١٨﴾    [محمد   آية:١٨]
س/ (فَهَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَاۤءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَاهُمۡ) ما سبب تذكير (جاء) قبل (أشراطها)؟ وما مفرد (أشراط)؟ ج/ الفعل (جاء) يعود على الفاعل أشراطها وهو جمع الشرط بفتح الشين والراء وهو مذكر فلا إشكال في تذكيره.
  • ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴿٤٨﴾    [النجم   آية:٤٨]
س/ (وأنه هو أغنى وأقنى) هل (أقنى) مرادف ل(أغنى) أم هناك فرق؟ ج/ لكل منهما معنى يخصه. فأغنى: أي أن الله أغنى من شاء من عباده بتمليكه المال. وأقنى: أعطى وملك من المال ما يتخذونه قنية يقتنونه. وكل منهما عطاء من الله، سواء كان غنى أو قنية.
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾    [الطور   آية:٢٠]
س/ ما تفسير (سرر مصفوفة_ موضونة)؟ ج/ سرر مصفوفة: الأرائك المزينة قد جعلت متقابلة بعضها إلى جانب بعض، ووصفت بهذا ليدل على كثرتها وحسن تنظيمها واجتماع أهلها وسرورهم. وسرر موضونة: أسرة منسوجة بالذهب والفضة وما لا يعلمه إلا الله.
  • ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٥٥﴾    [آل عمران   آية:٥٥]
س/ في سورة آل عمران الآية (إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك اليّ ومطهرك...) إلى قوله (وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لايحب الظالمين) ما دلالة نهاية الآية (والله لايحب الظالمين). ج/ لما بين الله فضله على المؤمنين وتوفية حقوقهم، ختم الآية بالاشارة أن الله لا يحب الظالمين الذين ظلموا أنفسهم بالشرك بالله وتكذيب رسله، الذين ورد ذكرهم في الآيات السابقة للآية.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
س/ في قوله تعالى: (يغشي الليل النهار...) و في موضع آخر: (خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ...) فلم اكتفى في الآية الأولى بدخول الليل على النهار، وفي الثانية ذكر دخول كل منهما على الآخر؟ ج/ في قوله تعالى: يغشى الليل النهار: أي يذهب ظلام الليل بضياء النهار وضياء النهار بظلام الليل. أما في قوله: يكور الليل على النهار: فإن المعنى يدخل كلا منهما على الآخر ويحل محله، فلا يجتمع هذا وهذا بل إذا أتى أحدهما انعزل الآخر عن سلطانه.
إظهار النتائج من 1921 إلى 1930 من إجمالي 8994 نتيجة.