س/ ﴿ وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا﴾
﴿ وَكانَ اللَّهُ عَليمًا حَكيمًا﴾
لماذا يأتي لفظ (كان) مع أسماء وصفات الله الحسنى؟
وهل هي كان الدالة على الماضي؟
ج/ كان هنا بمعنى ( لم يزل ) كما قاله ابن عباس رضي الله عنهما.
س/ ما القول في قوله تعالى {رب المشرقين ورب المغربين}
وفي آيتي الصافات: {المشارق} والمعارج: {المشارق والمغارب}
ج/ لتعدد المشارق والمغارب فمشرق الشمس وغروبها يختلف باختلاف الفصول الأربعة، والله أعلم.
س/ قال تعالى:(وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا)
إن كان المتكلمون هم الجن في الحقيقة فلماذا قالوا تعبيرا عن أنفسهم: أن لن تقول الأنس "والجن" بدلا من قولهم "نحن"؟ ما دلالة ذلك؟
ولماذا قدموا كلمة الجن على كلمة الإنس مع أنهم خلقوا -والله اعلم- قبلنا؟
ج/ عطفا على ما سبق من الأقوال وأبلغ في حكاية القول ليدل على معان لا تدل عليه كلمة ( نحن).
وقدموا الإنس في هذا للاهتمام.
والله أعلم.
س/ ما تفسير الآية:
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا یُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَیۡءࣱ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۤۗ)
[سورة فاطر 18]
وهل لها مناسبة نزول؟
ج/ معنى الآية أن كل نفس لا تجزى إلا بما كسبته من العمل وإن كانت مثقلة بالذنوب فلا تحمل نفس أخرى عنها تلك الذنوب ولو كانت قريبة لها، وليس لها سبب نزول.
والله أعلم
س/ ما تفسير الآية:
(وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ وَإِن تَدۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا یُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَیۡءࣱ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۤۗ)
[سورة فاطر 18]
وهل لها مناسبة نزول؟
ج/ معنى الآية أن كل نفس لا تجزى إلا بما كسبته من العمل وإن كانت مثقلة بالذنوب فلا تحمل نفس أخرى عنها تلك الذنوب ولو كانت قريبة لها، وليس لها سبب نزول.
والله أعلم
س/ ما هو الغول المذكور في القرآن
(لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون)؟
ج/ يصف تعالى في هذه الآية خمر الجنة بأنها لا غول فيها.
والغول: الصداع والألم الذي يصيب شارب الخمر.
س/ ﴿وَسيقَ الَّذينَ كَفَروا إِلى جَهَنَّمَ زُمَرًا﴾
﴿وَسيقَ الَّذينَ اتَّقَوا رَبَّهُم إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا﴾
قال تعالى الذين اتقوا ربهم ولم يقل الذين آمنوا.
ج/ ذِكْر المؤمنين في هذه الآية بصفة التقوى مع ذكر السوق في مجموعات، يشير إلى أن توزيع المؤمنين في هذه المجموعات بحسب مراتبهم في التقوى.
وذكر السوق في حق المؤمنين هو من باب المجانسة اللفظية للآية السابقة التي ذكرت سوق الكافرين.
والله أعلم
س/ قال عز شأنه: (كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَیَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ لَا رَیۡبَ فِیهِۚ) .
ما دلالة رحمة الرب سبحانه هنا مع أنه توعد بجمع جميع الخلائق ولم يستثنِ الكفار فهل سينالهم من رحمة الله يوم الدين شيء؟
ج/ الجمع بين الرحمة والتهديد بالجمع يوم القيامة هو جمع بين الترغيب والترهيب، مثل قوله تعالى: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم، وأن عذابي هو العذاب الأليم).
فالترغيب للمؤمنين، والترهيب للكافرين.
س/ ما المقصود بقوله تعالى عند وصف الحجارة و مقارنتها بقلوب يهود:
«و إن منها لما يهبط من خشية الله...»
و هل هذا هبوط حقيقي أو كقوله تعالى: «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا...»؟
ج/ يرى المفسرون أن سقوط الحجارة والنيازك من السماء سقوط حقيقي، وهذا واقع مشاهد.
وفيه ملمح تشبيهي إذ شبهت قلوب اليهود في عدم قبولها بالحق بالصخور بجامع الصلادة وعدم اللين في كل
والله أعلم.
س/ في قوله تعالى:« وأشربوا في قلوبهم العجل...» ما المقصود بلفظ (أشربوا) و هل فيها كناية أو تشبيه ما؟
ج/ الاشراب على معنى مباشرة الحب وليطه بالقلوب، ويرى علماء البلاغة أن في الآية الشريفة إضماراً إذ التقدير: وأشربوا في قلوبهم حب العجل.