س/ ما وجه توجيه السؤال إلى أهل الجنة {ولدينا مزيد} وفي الحديث {هل رضيتم...} وتوجيه السؤال إلى جهنم دون أهلها {يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد}؟
وهل ثمة فرق بين أهل الجنة وأصحاب الجنة؟
ج/ لا أرى في قوله تعالى (ولدينا مزيد) سؤالاً بل هو إخبار من الله تعالى لأهل الجنة بالزيادة زيادة في بعث السرور في نفوسهم، اما السؤالان الأخريان فهما على سبيل المجاز.
والله أعلم
س/ ما هي الصورة البلاغية لقوله تعالى (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العُسرة) بالرغم من أنهم قضوا أياماً ولكن عُبّر عنها بلفظة 'ساعة'؟
ج/ (ساعة العسرة) هي مدة استنفار النبي صلى الله عليه وسلم للناس إلى الخروج معه إلى الغزوة، أما بعد مدة الاستنفار (الساعة) فهي ليست من ساعة العسرة بل هي من النفير والجهاد
والله أعلم.
س/ حول قوله تعالى: (ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا)
ألا يطلق الاقتراف في العادة على الأمر السيء؟ ما الدلالة البلاغية لاقترانه هنا بالفعل الحسن؟
ج/ الاقتراف يطلق على فعل الحسن وفعل القبيح فهو من التضاد.
والله أعلم
س/ أرجو تفسير الصورة البلاغية ل(فقد وقع أجره) في الآية (...ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت (فقد وقع أجره على الله) ...)
[النساء: ١٠٠].
ج/ (وقع) بمعنى حصل وتحقق، فكأن الأجر جرم محسوس نزل من عند الله فوقع في مكانه، فالتركيب كناية عن تحقق الأجر وثبوته وركوزه.
والله أعلم
س/ إذا كان الود أقوي من الحب فلماذا قال الله (والذين ءامنوا أشد حباً لله) ولم يقل أشد مودة لله؟
ج/ من قال إن الود أقوى من الحب؟
س/ هل يعني ذلك أنهما بمعنى واحد في القرآن أم لا؟
ج/ الكلمتان متباينتان لفظاً ومعنى.
س/ قال الله تعالى واصفا بني إسرائيل: «... ولا تعثوا في الأرض مفسدين»
ما معنى لفظ (تعثوا)؟
ج/ العثو هو الإفساد في الأرض، لذا يرى علماء النحو أن قوله تعالى (مفسدين) هو حال مؤكدة لأنها أكدت الفعل ( تعثوا) وهي بمعناها.
س/ وهل في هذا اللفظ علاقة بعث الفراش أو مشتقة منه؟
ج/ لم أجد رابطًا بين الشيئين.
والله أعلم.
س/ (إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا)
ما تفسير (الكافر) في الآية؟ وهل يمكن أن تشمل معنى (عدم الشكر) كما في آية (واشكروا لي ولا تكفرون) ؟
ج/ الكافر هو غير المسلم ، وهو من لم يؤمن بأركان الإيمان ولا أركان الإسلام.
س/ قال تعالى {وٓ ذٓرُوا ظاهِرٓ الإثْمِ وٓباطِٓنٓه}
ما هو ظاهر الإثم , و ما باطن الإثم؟
ج/ الإثم هو الذنب وهو كل عمل أو قول أو نيًة توجب العقاب في الدنيا والآخرة.
واختلف في تفسير ظاهره وباطنه اختلاف تنوع .
ومن أحسن تفسيراته:
أن ظاهره:
ما ظهر من الأقوال وأعمال الجوارح.
وباطنه:
ما بطن من النوايا وأعمال القلوب والاعتقادات.
وبهذا التفسير يصير عاما لكل ذنب.
والتفاسير التفصيلية كثيرة ولكن النتيجة واحدة وهي عموم الأمر بترك كل ذنب .
س/ ذم الله تعالى يهود بحرصهم على طول الحياة:
(يود أحدهم لو يعمر ألف سنة...)
و امتدح رسول الله صلى الله عليه وسلم من طال عمره فقال:
(خيركم من طال عمره و حسن عمله)
فكيف التوفيق في ذلك، بين ما تمنته يهود و ذمه الله تعالى، و ما ذكره رسوله؟
ج/ طول الأمل في البقاء بمجرده ليس بمحمود ولذا يكره أن يُدعى للإنسان بطوله مجردا، لكن يقيد بصلاح العمل.
وبقاء اليهود ليس للصلاح، وقد ثبت أن رجلا قال: يا رسول الله أي الناس خير، قال: من طال عمره، وحسن عمله. قال:فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره وساء عمله.
وهم ممن لو طال عمره لكان وبالاً عليه لسوء عمله وهو يحاسب على عمره فيم أفناه .
والدليل أن عمرهم لو طال لن ينفعهم قوله بعدها (وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ) يعني: هو لا يغني عنه شيئًا هذا التعمير، فإنه مهما بقي فإنه يصير إلى عذاب الله سبحانه وتعالى.