عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾    [الحج   آية:٦٠]
س/ ﴿ذَ ٰ⁠لِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ﴾ ما فائدة ختم الآية بالعفو الغفور، والمقام مقام عقاب وزجر ؟ ج/ في الختم بهذين الاسمين الكريمين ندب المعاقب إلى العفو عن الجاني. وقيل: إنه تعالى وإن ضمن له النصر على الباغي لكنه عرض مع ذلك بما هو أولى وهو العفو والمغفرة، فلوَّح بذكر هاتين الصفتين. أو أنه تعالى دل بذكر العفو والمغفرة على أنه قادر على العقوبة. لأنه لا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده.
  • ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾    [الأعراف   آية:١٠٣]
س/ ما مغزى التوسع في قصة قوم موسى في سورة الأعراف مع الاقتصار في قصص باقي الأقوام التي أهلكها الله سبحانه؛ والتوسع في قصة قوم نوح في سورة هود؟ هل من تفسير لذلك أو هل السبب هو خدمة مقاصد السور ؟ ج/ كثر ذكر موسى عليه السلام وقومه لكثرة الحوادث مع قومه و فيها تثبيت للنبي ﷺ وعبره للمسلمين، و لكون بني إسرائيل من اليهود والنصارى أكثر الناس معاصرة للمسلمين. والتوسع الذي ذكرتم في الأعراف ليس مطلقا فقد طوت قصصا توسعت فيها سور أخرى وقد ذكر في كل سورة من القصص ما يناسبها.
  • ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا ﴿٢﴾    [العاديات   آية:٢]
س/ ما معنى تفسير السعدي ل{فالموريات}؟ هل يمكن أن تكون من التورية التي هي التغطية؟ ج/ ليس من التورية بل المقصود التي توري النار كقوله (أفرأيتم النار التي تورون).
  • ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ﴿٧٨﴾    [البقرة   آية:٧٨]
س/ ما المقصود بقوله تعالى: «و منهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني...» ما المقصود بلفظة (أماني) في الآية؟ ج/ أي لا يعلمون الكتاب المنزل عليهم من الله علماً حقيقياً، وإنما يقرؤنه قراءة دون تدبر وفهم، والأماني في الآية هي الظنون الكاذبة والأوهام.
  • ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾    [الأعراف   آية:٩٩]
س/ (أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ) كيف يكون الأمن من مكر الله وهل يوجد مثال على ذلك؟ ج/ الأمن من مكر الله يكون بالركون للدنيا وعدم الخوف من عقاب الله على المعاصي والذنوب حتى تباغته العقوبة، والمسلم ينبغي أن يكون دائم الوجل والخوف من العقوبة وكثير السؤال للعفو والمغفرة.
  • ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿١٠٠﴾    [الأعراف   آية:١٠٠]
س/ ما تفسير قوله تعالى (أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشآء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون)؟ ج/ أَوَلم يتبين للذين يُستخلفون في الأرض بعد إهلاك أسلافهم من الأمم بسبب ذنوبهم، ثم لم يعتبروا بما حل بهم، بل عملوا أعمالهم، ألم يتبين لهؤلاء أن الله لو شاء إصابتهم بذنوبهم لأصابهم بها كما هي سُنَّته؟ ويختم على قلوبهم فلا تتعظ بموعظة، ولا تنفعها ذكرى.
  • ﴿يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿١٣﴾    [القيامة   آية:١٣]
س/ "ينبؤ الانسان يومئذ بما قدم وأخر"، هل تشمل الآية حتى الذنوب التي تاب منها الإنسان؟ وهل تشمل أيضا الذنوب التي بدلت حسنات فينبؤ بها الإنسان ويرى أنه أعطي مكانها حسنات؟ ج/ ثبت عن عائشة سألتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الحساب اليسير، فقلتُ: يا رسول الله، ما الحساب اليسير؟ فقال: (الرجل تُعرَض عليه ذنوبُه، ثم يُتَجَاوز له عنها، إنه من نُوقِش الحساب هَلَك، ولا يُصِيب عبدًا شوكةٌ فما فوقها إلا قاصَّ الله -عز وجل- بها من خطاياه).
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿٤﴾    [الفتح   آية:٤]
  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الروم   آية:٢١]
س/ قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا). هل السكينة تزيد الإيمان أو السكينة أثر الإيمان؟ وقال: (خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا). هل السكينة التي في الزواج تزيد الإيمان؟ ج/ ألذ ما في الحياة هو الإيمان بالله تعالى، وهو الأساس في حلول الطمأنينة في القلب والسكينة في النفس، ولكن المؤمنين تتفاوت سكينتهم حسب درجة إيمانهم. وذكر الله وتلاوة القرآن والدعاء من أهم أسباب حصول السكينة. أما السكن إلى الزوجات فقد يكون من أسباب السكينة.
  • ﴿لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٣﴾    [الأحزاب   آية:٧٣]
س/ لماذا قدّم الله عز وجل المنافقين على المشركين في أواخر سورة الأحزاب؟ ج/ جاء ذكر النفاق والمنافقين في ثماني سور وهى «البقرة»، «الأنفال»، «آل عمران»، «المنافقون»، «الفتح»، «محمد»، «النساء» و«التوبة». والمتدبر للقرآن الكريم يراه قد فصل الحديث عن النفاق والمنافقين. ووردت كلمة النفاق والمنافقين في نحو أربعين موضعا، وذكرت صفاتهم وخطرهم بما ينفر منه. والنفاق والمنافقون المقصودون في جميع آيات القرآن الكريم هم المنافقون النفاق الأكبر الاعتقادي، وهم كفار وزيادة، وتقديمهم لخطورتهم أكثر من الكفار المعلنين من جهات منها أن أمرهم قد يختلط على المسلمين.
  • ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾    [مريم   آية:١٥]
س/ في ذكر قصة سيدنا يحيى عليه السلام قال الله تعالى "وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا" لماذا ذكر (يموت) بالمضارع مع أنه مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بزمن؟ ج/ معنى السلام له يوم يموت الأمان له من الله تعالى من فتنة القبر، ومن هول المطلع.
إظهار النتائج من 1911 إلى 1920 من إجمالي 8994 نتيجة.