عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ﴿١٠﴾    [الذاريات   آية:١٠]
س/ أود أن أسألكم عن قوله تعالى: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} وما هي فتنتهم؟ ج/ الخراصون الكذابون المرتابون، ويفتنون أي يعذبون.
  • ﴿قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾    [يس   آية:١٥]
س/ سؤالي عن أهل القرية التي أرسل الله عز وجل لها المرسلين وكان جوابهم {ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون} كيف عرفوا أن من أسماء الله الرحمن وهم كفار منكرون ومكذبون بالله ورسله؟ ج/ لأنهم أهل كتاب بين موسى وعيسى عليهما السلام.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴿٤٣﴾    [النساء   آية:٤٣]
س/ ما مناسبة الآية [43:النساء] (يأيها الٌذين آمنوا لا تقربوا الصلاة ...... ) والآيات التي قبلها في نفس الصفحة؟ ج/ لعلك تراجع تفسير البقاعي وكتاب ملاك التأويل لابن جزي الغرناطي.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾    [هود   آية:٧٧]
س/ ﴿وَلَمّا جاءَت رُسُلُنا لوطًا سيءَ بِهِم وَضاقَ بِهِم ذَرعًا وَقالَ هٰذا يَومٌ عَصيبٌ﴾من المتكلم ومن المخاطب في هذه الآية؟ ج/ ولما جاءت ملائكتنا لوطًا ساءه مجيئهم واغتمَّ لذلك; وذلك لأنه لم يكن يعلم أنهم رسل الله، فخاف عليهم من قومه، وقال: هذا يوم بلاء وشدة.
  • ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٥﴾    [القصص   آية:٢٥]
  • ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾    [القصص   آية:٢٦]
  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
س/ أسأل عن الآيات في سورة القصص، التي جاءت في سيدنا موسى -عليه السلام-، مع ابنتي الرجل (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء)، (قالت إحداهما ياأبت استأجره)، (قال إني أريد أنكحك إحدى ابنتي) السؤال: ما الحكمة من عدم تعيين الفتاة التي تزوج بها موسى عليه السلام؟ ج/ مما يقال أن سياق الآيات كان موجها نحو دروس الحياء والقيم المستفادة، وليس من عادة القرآن ذكر الأسماء والشخوص في مثل هذه المعاني، وقد أشار المفسرون الى ذلك.
  • ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴿٤٥﴾    [الزخرف   آية:٤٥]
س/ (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون) هل هذا السؤال في الآية حقيقي، أم أنه كان ليلة الإسراء؟ ج/ هناك أقوال كثيرة منها ما جاء في ليلة الإسراء وهو قول قوي والراجح كما اختار الطبري (سل مؤمني أهل الكتابين). والله أعلم
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾    [المزمل   آية:٢٠]
س/ إذا كنت أراجع القرآن وأختمه ويوم الجمعة أقرأ سورة الكهف. والمغرب وصلت سورة الكهف أثناء قراءتي للختمة فهل يلزم علي أن أعيدها علمًا أني قرأتها في الصباح أم الختمة تحتاج إلى ترتيب؟ ج/ لا يلزم الترتيب في قراءة القرآن الكريم للختمة وغيرها. س/ كنتُ أفهم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رجلاً قال: يارسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الحال المرتحل. قال: يارسول الله، وما الحال المرتحل؟ قال: يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله. كنتُ أفهم من هذا الحديث لزوم الترتيب فهل لكم أن توضحوا معنى الحديث؟ ج/ استحب بعض العلماء كابن الباذش في الاقناع والشاطبي والزركشي والسيوطي إذا فرغ القارئ من الختمة أن يشرع في أخرى عقبها لما رواه الترمذي وقال إسناده ليس بالقوي عن ابن عباس مرفوعا: "أحب العمل إلى الله تعالى: الحال المرتحل، الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل". والحديث ضعفه الألباني وبكر أبو زيد في مرويات الختم الظاهر ضعفه لأن فيه المري وهو متروك ولكن السيوطي وغيره ذكروا ما يعضده وهو ما أخرجه الدارمي بسند حسنه الداني في جامع البيان والسيوطي في الإتقان عن ابن عباس عن أبي بن كعب أن النبي ﷺ كان إذا قرأ قل أعوذ برب الناس افتتح من الحمد ثم قرأ من البقرة إلى "أولئك هم المفلحون". فالظاهر صحة المتن ولكن يبقى الاختلاف في صحة الدلالة على ما استحبه الشافعية فقد خالف ابن القيم في تفسيره فذكر في إعلام الموقعين أن معناه دوام العمل لا ما يفعله القراء وذكر أن هذا لم يفعله أحد من الصحابة والتابعين ولا استحبه أحد من الأئمة. والظاهر ما رجحه ابن القيم ولكن ما قاله الأئمة فيه قوةً وليس بمنكر ولا مانع من استعماله. وراجع سنن القراء للشيخ القاري. وانظر لما أفرد في ذلك. أما لزوم الترتيب في القراءة فلا أعلم قائلا به من العلماء سلفا وخلفا. ويدل لعدمه قوله تعالى "فاقرأوا ما تيسر من القرآن". وما رواه مسلم عن حذيفة صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المئة، ثم مضى. فقلت: يصلي بها في ركعة فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا: إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه".
  • ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠﴾    [النمل   آية:٣٠]
س/ عندي نقطة دائما ما تشكل علي وهي الاختلاف في البسملة وأتمنى لو أنك تقدر توضح لنا هذا الإشكال. ج/ اتفق العلماء على أن البسملة بعض آية من سورة النمل. والراجح أنها آية مستقلة قبل كل سورة. والراجح أنهل ليست آية من الفاتحة لما رواه مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: قال الله تعالى: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل"، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: "حمدني عبدي.....".. وعدها آية العدد الكوفي والمكي فقط وخالفهم الخمسة الباقون. والجهر بها في الصلاة من أهم مسائل الخلاف بين العلماء، وألّف فيها كتب قديمة كثيرة، منها: الإنصاف لابن عبد البر. وعلى كل فالمسألة مختلف فيها اختلافا معتبرا بل هى من أكثر مسائل العلم اختلافا لكثرة الآثار فيها وتعارض ظواهرها والراجح عند الجمهور أنها آية مستقلة من كتاب الله ليست من الفاتحة ولا غيرها من السور وهذا هو المؤيد بالرسم وبالسنة الصحيحة والقول به يقتضي العمل بجميع الأدلة والآثار.
  • ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾    [الملك   آية:١٥]
س/ (هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها) باللنسبة للفظة (مناكبها) هل هناك أحد من المفسرين المتأخرين أو المتقدمين أشار الى أن المقصود بالمناكب مناطق الرخاء و الخير والرزق الوفير في الارض كما أن المناكب هي من المناطق التي يكون فيها قوة الانسان في جسمه؟ ج/ المناكب جمع منكب وهو ملتقى الكتف مع العضد والمراد به هنا عند عامة المفسرين وغيرهم : جوانبها أو طرقها وفجاجها أو أطرافها. وهو مثل لفرط التذليل ، وشدة التسخير ليتمكنوا من الانتفاع بها بالمشى عليها أو البناء فوقها أو غرس النبات فيها أو غير ذلك. وثبت عن ابن عباس وغيره تفسير المناكب بجبالها، وفسرها بعضهم بمعناه فقال: أعاليها. فهذا وغيره بعيد مما سألت عنه من تفسيرها بمناطق الرخاء فحسب، والظاهر أن هذا التفسير غلط لقصره المعنى دون دليل يوجب ذلك.
  • ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾    [المائدة   آية:١١١]
س/ قال تعالى {وإذ أوحيتُ إلي الحواريّين أن آمنوا بي و برسولي}[المائدة] من هم الحواريون؟ ج/ الحواريون: أصحاب عيسى عليه الصلاة والسلام: أي خلصائه وأنصاره، والحواري: هو الناصر المخلص. روى البخاري عن جابر قال: قال النبي ﷺ: "إن لكل نبي حوارياً، وإن حواري الزبير بن العوام". ورواه مسلم نحوه. وحواري الزبير: أي: خاصتي من أصحابي وناصري.
إظهار النتائج من 1871 إلى 1880 من إجمالي 8994 نتيجة.