س/ ما صحة أن قراءة سورة الكهف بين الجمعتين نور؟ هل الحديث ضعيف؟
ج/ وردت عدة أحاديث فيها الصحيح وفيها غير ذلك، وقراءتها يوم الجمعة مستحبة عند جمع من الفقهاء، والخلاصة: اقرأوها واسألوا الله من فضله، وفقنا الله وإياكم.
س/ (وَما رَبُّكَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ)
[فصلت: ٤٦]
قد يُقال هنا إشكال وهو أنَّ <<ظَلَّامًا>> صيغة مبالغةٍ تقتضي التكثير، فهي أخص من <<ظالم>>، ولا يلزم من نفي الأخص نفي الأعم.!
ج/ (ظلّام) صيغة مبالغة، واستعملت في نفي الظلم عن الله تعالى للتنبيه على أن من تمام عدل الله تعالى أن كل درجات الظلم هي في رتبة الظلم الشديد، والله منزهٌ عن الظلم بكل صوره وأشكاله، سبحانه وتعالى.
س/ (بقیّت ٱلله خیر لكم إِن كنتم مؤمنین وماۤ أنا علیكم بحفِیظ) [هود 86]
(فلولا كان من ٱلقرون من قبۡلكُمۡ أُولوا۟ بقِیَّة ینهون عن ٱلۡفساد فی ٱلۡأَرۡض إِلا قلِیلا مّمن أَنجیۡنا منهم وٱتَّبَعَ ٱلَّذِین ظلموا۟ ماۤ أُتۡرِفُوا۟ فِیهِ وكَانُوا۟ مجرِمِینَ)
[هود 116]
ما المقصود ب(بقية) في الآيتين؟
ج/ معنى (بقية الله) في الآية الأولى، أي: ما يبقيه الله لكم من ثواب الآخرة خير من متاع الدنيا الزائل.
ومعنى (أولوا بقية) أي: بقية من خير وإيمان تجعلهم ينهون قومهم عن الفساد.
س/ (هل ينظرون إلا تأويله) قيل ثوابه وقيل جزاؤه وقيل مايؤول إليه أمرهم وقيل وقوع ما أُخبر به، فهل هذه المعاني جميعها ترجع إلى معنى واحد؟
ج/ أحسنتم، ولا تعارض بينها، فتأويله يحتمل ما ذكر.
س/ قال تعالى: (فَأَهۡلَكۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِینَ ٦)
هل الذنوب هنا هي الكفر أم السيئات والمعاصي؟ وهل الذنوب بشكل سبب لهلاك الأمم؟
ج/ المراد الكفر، والذنوب والمعاصي سبب من أسباب حلول العذاب (فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين).
س/ "يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ".
ماهي اللمسة البيانية في نفي الخزي؟
ج/ نفي الخزي عن المؤمنين وإثباته للكافرين، وتشريف المؤمنين بعطفهم على النبي صلى الله عليه وسلم.
س/ أوضح الله تعالى في حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن أجرهن مضاعف كما أن العقوبة في حقهن مضاعفة فهل يستفاد من هذا أن الأجر والعقوبة تضاعف على قدر المكانة وأن ذلك من العدل، مثلا خطأ العالم ليس كالجاهل والرئيس كالمرؤوس وهكذا؟
ج/ قال ابن رجب وقد تضاعف السيئات بشرف فاعلها وقوة معرفته بالله وقربه منه فإن من عصي السلطان على بساطه أعظم جرما ممن عصاه على بعد ولهذا توعد الله خاصة عباده على المعصية بمضاعفة الجزاء وإن كان قد عصمهم منها ليبين لهم فضله عليهم بعصمتهم من ذلك ...
س/ قال سبحانه: "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء".
هل الاستشفاء بالقرآن خاص للمؤمنين أم عام لجميع الناس مؤمن وكافر وناقص الإيمان؟
ج/ للمؤمنين كما هو ظاهر في سياق الآية، وآية الإسراء: (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ..).
س/ ﴿وَلَقَد آتَينا موسَى الكِتابَ فَاختُلِفَ فيهِ وَلَولا كَلِمَةٌ سَبَقَت مِن رَبِّكَ لَقُضِيَ بَينَهُم وَإِنَّهُم لَفي شَكٍّ مِنهُ مُريبٍ﴾ [هود: ١١٠]
إلى أى شيء يعود الضمير فى كلمة (منه)؟
ج/ من محمد صلى الله عليه وسلم أو القرآن الكريم.