س/ في سورة الواقعة آية (لا يمسه إلا المطهرون) يفسرها البعض بعدم مس القرآن إلا من كان على وضوء.
ما معنى المس هنا؟ هل المقصود مسك المصحف مثلا أو نقله من مكان لآخر أم المقصود هو المباشرة بتلاوته؟
ج/ في رسالة (حكم الطهارة لمسّ القرآن الكريم- دراسة فقهية مقارنة) د.عمر بن محمد السبيل رحمه الله
بين فيه إجماع العلماء على تحريم مس المصحف لمن كان عليه حدث أكبر، ولم يخالف في ذلك إلا الظاهرية، أما إن كان عليه حدث أصغر ، فقد اختلف العلماء في حكم مسه للمصحف، على قولين:
الأول: أنه لا يجوز تمكين الصغير غير المميز من مس المصحف، أما المميز فقد اختلف العلماء في حكم مسه للمصحف إذا كان محدثًا على ثلاثة أقوال:
١-أنه يجوز مسه للمصحف.
٢-أنه يكره له مسه؛ كراهية تنزيه.
٣- أنه يحرم عليه مسه.
ورجح القول الأول؛ لقوة أدلته.
????
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وأما مس المصحف فالصحيح أنه يجب له الوضوء كقول الجمهور، وهذا هو المعروف عن الصحابة: سعد وسلمان وابن عمر). [مجموع الفتاوي 21/ 288.]
س/ ﴿يَسأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾
كلمة (يسئله) في المصحف مكتوبه هكذا وبعضهم يكتبونها هكذا (يسأله)
سؤالي: هل أكتب هذه الآية هكذا (يسئله) أم هكذا (يسأله)؟
ج/ الرسم القرآني اصلاح خاص وقد يخالف القواعد التي اصطُلِح عليها عند المتأخرين.
فلا يكتب المصحف إلا بما اصطلحوا عليه ونقلوه.
أما لو كان الكاتب يكتب اية في مقال او نحو ذلك وخالف طريقة الرسم القراني فلا يضر.
س/ لو أصحح قراءة أحدهم وكتبت الآية هكذا (يسئله من في السموات والأرض)
أو هكذا (يسأله من في السماوات والأرض)
كلاهما صحيح و لا ضير في كتابة (يسأله) و(السماوات) هكذا، أليس صحيحا؟
ج/ نعم لا إشكال في الكتابة باصطلاحات الإملاء في غير المصحف.
س/ يقول الله تعالى 'ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا'
هل نفهم من كلمة (كثير )أن هناك مخلوقات أفضل منا، وإذا كان كذلك فما هي؟ هل المقصود الملائكة؟
ج/ في الآية ما يشير إلى ذلك ولا نص صريح على وجود مخلوقات أفضل من البشر.
س/ قال يوسف عليه السلام أول الأمر عند تعبيره لرؤيا الفتيان جازما (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان) ثم بعد ذلك قال في غير ما جزم (للذي ظن أنه ناج) فكيف نجمع بين هذا وذاك؟
ج/ الظن في الأصل بمعنى الشك
لكن هنا الظن بمعنى اليقين ومثله قوله تعالى: (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم).
س/ أود سؤالكم عن قوله تعالى (ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا)
البغوي فسرها (أي: من سعة الرزق)
ألا يعد هذا من التأويل؟
ج/ التأويل يأتي بمعنى التفسير
ولا شك أن رحمة الله من صورها سعة الرزق، فهو من قبيل التفسير بالمثال.
س/ قال الله (كل له قانتون) أي مطيعون. هل هذا يشمل المؤمن والكافر؟ وإن كان الكافر تحت هذه الآية فكيف هي طاعته؟
ج/ القنوت نوعان:
قنوت عام: وهو قنوت الخلق كلهم، ومعناه أن الخلق كلهم تحت تدبير الخالق.
وقنوت خاص: وهو قنوت العبادة.
فالنوع الأول كما في هذه الآية (كل له قانتون)
والنوع الثاني: كما في قوله تعالى: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ).
س/ الآية ١١ من سورة الرعد (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
هل يشمل التغير من الأسوأ؛ كأن يغير الإنسان خلقا سيئا.. يغيره الله إلى أحسن منه؟
ج/ المقصود أن العبد يغير حاله من المعصية والفجور ليغير الله حاله إلى النعمة والعزة.