س/ قال عز شأنه: (قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَـٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَـٰهٌ غَیۡرُ ٱللَّهِ یَأۡتِیكُم بِهِۗ.)
هنا قال تعالى (يأتيكم به) ولم يقل يأتيكم بهن بصيغة الجمع فما دلالة ذلك ولماذا جاءت هذه الأنعم بصيغة الجمع؟
ج/ الضمير في (به) عائدٌ على المأخوذ سواء كان واحدًا أو أكثر.
والله أعلم
س/ ما معنى الآية التي في سورة إبراهيم قول الحق سبحانه (وذكرهم بأيام لله)؟
(بأيام الله): أي نِعَمِه ونِقَمِه التي قَدَّرَها في الأَيّام، فقد بعث الله موسى عليه السلام وأيده بالآيات الدالة على صدقه، وأمره أن يذكرهم بأيام الله التي أنعم عليهم فيها، ففي تلك الأيام دلالات جلية على توحيد الله وعظيم قدرته وإنعامه على المؤمنين.
س/ ما هي السبعة أحرف التي أنزل بها القرآن، وما هي السبع المثاني؟
ج/ يصعب الجزم بالمراد بالأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن الكريم فقد اختلف العلماء في ذلك على أقوال كثيرة جدا، وفي ذلك مؤلفات خاصة، ومن أهم الأقوال أنها لغات أو أوجه في القراءة، وأما السبع المثاني فالقول الراجح أنها الفاتحة.
س/ قال تعالى (لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)
(وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
هل يجوز ترديد القرآن مع القارئ في حال السماع من المسجل لتثبيت الحفظ؟
ج/ نعم لا بأس بترديد القرآن مع القارئ من المسجل لتثبيت الحفظ طالما أن هذه الطريقة تناسب الشخص، أما الآيات التي أوردتَها فلها مقام وحال آخر، وفقنا الله وإياكم لحفظ كتابه والعمل.
س/ كيف يكون يأس الكفار من أصحاب القبور؟
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ).
ج/ الكفار هنا إما أن يراد بهم الكفار الأحياء، أو يراد الكفار الأموات، فالمعنى على أنهم الأحياء أنهم يئسوا من رجوع موتاهم ثانية لأنهم لا يؤمنون بالبعث، والمعنى على أنهم الأموات هو يأسهم من رحمة الله وعفوه لأنهم قد ماتوا وعاينوا مصيرهم في الآخرة.
س/ ما تفسير الآية (الذين جابوا الصخر بالواد)؟
ج/ معناها: أولم تر كيف فعل ربك بثمود قوم صالح لما عقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم؟ ثمود الذين شقُّوا صخور الجبال وجعلوا منها بيوتاً بالحِجْر.
س/ قال عز شأنه: (وَهُمۡ یَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَیَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن یُهۡلِكُونَ إِلَّاۤ أَنفُسَهُمۡ وَمَا یَشۡعُرُونَ ٢٦) [الأنعام ٢٢-٢٦].
فيمن نزلت هذه الآية الكريمة؟
ج/ هي عامة في جميع الكفار، وروي أنها نزلت في أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم ينهى الكفار عن أذى النبي، ويتباعد عن الإيمان به، وفي معنى الآية أقوال أخرى تتناسب مع عمومها في كفار قريش، ولعلك تراجع كتب التفسير في ذلك ففيها تفصيلات طويلة.
س/ في سورة الشعراء الآية ١٦١ ذكر أن لوطا عليه السلام أخوهم أي ينتسب إلى أهل سدوم مع أن بعض القراءات تذكر أنه هاجر مع إبراهيم عليه السلام من موطنه في بابل فكيف يكون أخوهم؟
ج/ الظاهر من أقوال المفسرين أن لوطا عليه السلام كان مصاهراً لهم، أو قيل ذلك لسكنه معهم ومجاورته لهم.
س/ هل قصة إبراهيم عليه السلام الواردة في سورة الصافات من قوله تعالى:(فقال إني سقيم) من الآية ٨٩ إلى الآية ٩٦ مكملة في سورة الأنبياء من الآية ٥٧ إلى ٦٣ أم هي قصة مغايرة؟
ج/ نعم هي نفسها، ومواضع القصة المتعددة تعطي صورتها الكاملة، وهذا الأمر من الموضوعات التي يحسن تدبرها عند القراءة، وتوجد بعض الكتب الميسرة التي تسرد القصة بجمع مواطنها مثل كتاب قصص الأنبياء للشيخ السعدي -رحمه الله تعالى-