عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾    [الحديد   آية:٢٥]
س/ (وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب) كيف ينصر المسلم ربه ورسله فى حال الغيب؟ قد يكون واضحا معنى نصره في الشهادة، لكن كيف يكون فى الغيب؟ ج/ المقصود من ينصره بإخلاص قلبه وصدق غيبه.
  • ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ﴿٣٨﴾    [الفرقان   آية:٣٨]
س/ من هم أصحاب الرس الذين ذكروا في سورة الفرقان؟ ج/ اختلف في أصحاب الرس: فقيل هم من بقية ثمود، وقيل: من أهل اليمامة، وقيل: من أهل أنطاكية. واختلف أيضا في قصتهم فقيل بعث الله إليهم نبياً فرموه في بئر فأهلكهم الله. والمقصود أن الله هدد قريشا بما أصاب به الأقوام السابقة الذين عبدوا الاصنام وقتلوا أنبياء الله.
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنعام   آية:٩٠]
س/ إذا ورد في القرآن الكريم أن نبياً من الأنبياء ذكر ذكراً معيناً في وضعٍ معين لكن لم يرد عن الرسول ﷺ والصحابة من بعده ذكر هذا الذكر فهل نفعل ما فعله النبي، أم لا نفعل ما لم يفعله الرسول والصحابة؟ ج/ جعل الله الأنبياء والمرسلين قدوة لعباده المؤمنين وأمرنا بذلك فقال: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ وخاصة في الاعتقاد الذي اتفقت دعوتهم عليه وهو أصل الدين وإليه ترجع الأخلاق وقد اتفقوا عليها وأما العبادات والمعاملات فأصولها ترجع إلى ماسبق من الاعتقاد وقد اختلفت رسالاتهم في بعض تفاصيل الفروع. أما أصول العبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج فقد اتفقوا فيها. وقد أمر الله بالاقتداء بالأنبياء فقال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه). وقال تعالى: (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر). وقال تعالى: (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا) . وقال تعالى: (واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء). وقال تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ...).
  • ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾    [النساء   آية:٣٤]
س/ ما الحكمة من أن يرث الإخوان أكثر؟ هل (الرجال قوامون) المقصود بها الزوج أو أي ولي؟ ج/ من معايير الاختلاف الملاحظة في الميراث العبء المالي الذي يجب على الوارث تحمله، وهو المعيار الوحيد الذى يثمر تفاوتا بين الذكر والأنثى لأن الرجال أكثر تحملا لأعباء النفقة لكنه مع ذلك لا يفضي إلى أي ظلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها، بل ربما ورثت أكثر.
  • ﴿قَدْ جَاءَكُم بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ ﴿١٠٤﴾    [الأنعام   آية:١٠٤]
س/ قال تعالى في سورة الأنعام: (قد جاءكم بصائر من ربّكم ۖ فمن أبصر فلنفسه ۖ ومن عمي فعليها ۚ وما أنا عليكم بحفيظٍ) قال الطبري أن هذا أمر من الله إلى نبيه أن يقول هذا. فسؤالي: إن كان كذلك، لماذا الآية ما بدئت ب(قل)؟ ج/ كل القرآن الكريم أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوله ويبلغه. س/ سؤالي في آخر الآية (وما أنا عليكم بحفيظ) لأنها خطاب من وجهة النبي. ج/ نعم هذا واضح وله نظائر.
  • ﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى ﴿٥١﴾    [طه   آية:٥١]
  • ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴿٥٢﴾    [طه   آية:٥٢]
س/ قال فرعون في سورة طه (قال فما بال القرون الأولىٰ) ثم قال موسى: (علمها عند ربي في كتاب) وبعد ذلك في نهاية السورة قال تعالى: (أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إنّ في ذلك لآيات لأولي النهىٰ). أشعر أن هذا جواب سؤال فرعون. هل هذا صحيح؟ ج/ (قال فما بال القرون الأولى) أصح الأقوال في معناها: أن فرعون لما أخبره موسى بأن ربه الذي أرسله هو الذي خلق ورزق وقدر فهدى، شرع يحتج بالقرون الأولى الذين لم يعبدوا الله، ما بالهم إذا كان الأمر كما تقول، لم يعبدوا ربك بل عبدوا غيره؟ قاله ابن كثير والآية التي ذكرتم في آخر السورة في سياق آخر منقطع عن قصة موسى عليه السلام، ولكن يجوز أن يستدل بعمومه وبنظائره على الاعتبار بإهلاك المكذبين السابقين.
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾    [الرحمن   آية:١٣]
س/ جاء في سورة الرحمن الخطاب للإنس والجن وتكرر في قوله تعالى "فبأي آلاء ربكما تكذبان" وثنى ذكر الجنة والنعيم فيهما مثل "ولمن خاف مقام ربه جنتان" الخطاب للإنس والجن. وأيضا "ومن دونهما جنتان" "مدهامتان"، فهل هي جنة للإنس وجنة للجن ومن كل النعيم؟ ج/ الخطاب في الآية جاء بصيغة التثنية، فحمله كثير من أهل العلم على خطاب الثقلين: الجن والإنس معًا، وهذا قول الجمهور، ويدل عليه حديث جابر في الترمذي، وفيه: ( لَلْجن أحسن منكم ردًّا). صححه الحاكم والسيوطي في الدر المنثور وحسنه الألباني في صحيح الترمذي. ومن العلماء من يضعفه وهذا هو الظاهر وهذا القول الأول هو الراجح . وحمله بعضهم على خطاب الإنس فقط، ولكنه جاء على ما عرف عند العرب من خطاب الواحد بخطاب المثنى، وأما "ولمن خاف مقام ربه جنتان" فالظاهر على كلا القولين أنهما جنتان للمؤمن. وقيل جنة الإنس وجنة الجن لأن الخطاب للثقلين.
  • ﴿قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣٨﴾    [النمل   آية:٣٨]
س/ ذكر في سورة النمل أن ملكة سبأ آمنت بسليمان عليه السلام (أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين) و الخطاب في الآية بصيغة الجمع فهل المقصود ب(يأتوني) الملكة وقومها؟ وذكر في سورة سبأ أن قومها كفروا بنعمة الله فنزل عليهم العذاب. كيف يمكن الجمع بينهما؟ ج/ لا يمتنع أن يكون منهم من آمن ثم حصل بعد سنين طويلة وأجيال أخرى أن يكونوا كفروا.
  • ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾    [النور   آية:٢٦]
س/ (لهم مغفرة ورزق كريم) وردت في مواضع من القرآن، وفي سورة النور عند الآية ٢٦ فسرها ابن جرير رحمه الله بأن لهؤلاءِ الطيِّبين مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ، في الآخرةِ، مَغفِرةٌ من اللهِ لذُنوبِهم، ورِزقٌ حسَنٌ في جنَّاتِ النَّعيمِ. فهل يقتصر تفسير (الرزق الكريم) على جزاء الآخرة؟ ج/ (مغفرة ورزق كريم) وردت 5 مرات في القرآن الكريم، كلها في سياق وعد المؤمنين بالجزاء الأخروي، فلذلك يفسّره العلماء برزق الجنة. والله أعلم
  • ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٥﴾    [يوسف   آية:١٥]
س/ (فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجۡمَعُوۤا۟ أَن یَجۡعَلُوهُ فِی غَیَـٰبَتِ ٱلۡجُبِّۚ وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمۡرِهِمۡ هَـٰذَا وَهُمۡ لَا یَشۡعُرُونَ) [سورة يوسف 15] ما تفسير هذه الآية باختصار؟ ج/ المعنى: لما أصر إخوة يوسف وألحوا باصطحاب يوسف، سمح لهم حينئذٍ بأخذ يوسف معهم، فلما ذهبوا به إلى مكان البئر الذي خططوا أن يضعوه فيه، أوحى الله عز وجل إلى يوسف أنه سيخلصه من هذه المصيبة، وأنّ العاقبة ستكون له، وأنه سيجتمع بإخوته فيعاتبهم ويخبرهم بفعلهم هذا، وهم لا يشعرون أنه أخوهم.
إظهار النتائج من 1821 إلى 1830 من إجمالي 8994 نتيجة.