س/ هل هذه الآية عامة تشمل الجميع أو فقط من نزلت فيهم: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا)؟
ج/ المعنى الإجمالي للآية:
لو أن المنافقين فعلوا ما أمروا به، وتركوا ما نهوا عنه.. لكان فعلهم وتركهم أنفع لهم في الدنيا من الفضيحة
وأنفع لهم في الآخرة مآلاً
وبين كليها أشد تثبيتاً لإقدامهم على الحق عند نزع الروح.
ولعلك بعد اطلاعك على المعنى الإجمالي ستجد أن الآية عامة لهم ولأشباههم.
س/ قال تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد...)
هل كان البناء من سيدنا إبراهيم عليه السلام والدعاء من إسماعيل عليه السلام؟ وما توجيه كل واحدة منها؟
ج/ الأقرب لسياق الآيات وظاهرها
أن نقول كل منهما شارك في البناء والدعاء
ولعل إبراهيم دعا وأمَّن ابنه - عليهما السلام- والمؤمِّن أحد الداعِيَين.
والله أعلم.
س/ الإشكال يرد عندي في جميع الحوارات في القرآن والتي يتبين فيها حسن الأدب مع الله. هل هي كلام الله على لسانهم أو كلامهم فعلا؟
ج/ الذي يظهر أنه من كلام الله، ومثل ما سألت عنه الحوار الذي صار بين نبينا محمدﷺ وغيره من الأنبياء في قصة المعراج، ويدل عليه قوله تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه)، فلغات الأنبياء لغات قومهم.
س/ الآية التي جاء فيها الحديث (ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها)، أو كما في الحديث، هل هي الآية الأولى فقط (إن في خلق السموات والأرض…)
أم العشر الآيات كلها من آخر آل عمران؟
ج/ ظاهر الروايات الآية الأولى.
س/ هل الصلاة في المحراب لها مزية عن بقية المسجد؟
هذا ما يتبادر إلى ذهني من الآية رقم 37 و39 من سورة آل عمران؟
ج/ ورد المحراب في القرآن الكريم أربع مرات ﴿٣٧ آل عمران﴾ ﴿٣٩ آل عمران﴾
﴿١١ مريم﴾ ﴿٢١ ص﴾
وليس المراد بالمحراب فيها المعروف في القرن الثاني الذي يصلي فيه الإمام في المسجد ويقال له الطاق ونحوه
بل تفسيره المصلى، والمتعبد، وصدر المجلس، وأشرفه.
ولا يجوز تفسير القرآن الكريم بمصطلحات حادثة.
وليست لهذه المحاريب أي مزية بل حين تم أحدثت في القرن الثاني أنكرها بعض السلف والظاهر أنه لا كراهةَ في اتخاذ المحراب في المسجد لما فيه من المصلحة ، كدلالة الداخل إلى المسجد على جهة القبلة.
س/ قال إخوة يوسف يعنون أخاهم (إن يسرق فقد سرق أخٌ له من قبل)
فما الذي سرقه منهم يوسف سلفاً -على حد زعمهم؟
ج/ لا دليل على الذي قصدوا من سرقة يوسف عليه السلام.
وهل صدقوا فيه أم لا ولو كان مما يحتاج إليه لنصب الله تعالى له دليلا.
واختلف المفسرون في تعيين هذه السرقة لو كانت.
فقال بعض السلف: كان لجده أبي أمه صنم يعبده، فأخذه سرا، أو كسره وألقاه في الطريق لئلا يعبد.
وقال مجاهد: إن يوسف جاءه سائل يوما، فأخذ بيضة من البيت فناولها للسائل. وقال سفيان بن عيينة: أخذ دجاجة من الطير التي كانت في بيت يعقوب فأعطاها سائلا.
وقال وهب: كان يخبئ الطعام من المائدة للفقراء.
ولا فائدة في بيان غالب مبهمات القرآن الكريم.
والله أعلم
س/ من المقصود في الآية الكريمة: (إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَیۡرُ صَـٰلِحࣲۖ .)
هل هو ابن سيدنا نوح عليه السلام أم طلب سيدنا نوح من الله تعالى بنجاة ابنه؟
ج/ كلاهما جوزه المفسرون.
س/ قال تعالى: ﴿ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴾.
ذكرت ليحيى وعيسى فما معناها؟
هل كلها على معنى واحد أم لكل واحدة منهما معنى؟
ج/ كلا الآيتين بمعنى واحد وهو الأمن عند الولادة من الشيطان ومن هول المطلع عند الموت وأمن الفزع عند البعث، وبعض المفسرين يضيف أمانا لعيسى عليه السلام مما يصيب المولود من الطعن من إبليس أثناء ولادته، ويحمل الآية في حق يحيى على عدم وقوع الذنب خاصة.