عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧﴾    [الحج   آية:٢٧]
  • ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾    [مريم   آية:٢٥]
س/ أمر الله ابراهيم عليه السلام أن يؤذن في الناس بالحج حتى يأتوه. وأمر مريم بنت عمران أن تهز جذع النخلة حتى يسقط الرطب. وأمر موسى عليه السلام أن يضرب بعصاه البحر حتى ينفلق. كلها أفعال يسيرة جداً مقارنة بنتائجها ما الحكمة من أمر الله لهم بها؟ ج/ لعل هذا من باب فعل الأسباب التي يقدر عليها العبد، والله هو الذي يبلغ بها من فضله ورحمته ما لا يقدر العبد بفعله أن يبلغها، وهذا تربية على أن يبذل المرء السبب ولو كان يسيراً، ألم تر أن الله قال لمريم*وهزي إليك الجذع يساقط الرطبْ ولو شاء أن تجنيه من غير هزه جنته، ولكن كل شيء له سبب.
  • ﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٨٣﴾    [يوسف   آية:٨٣]
س/ لمّا أبقى يوسف عليه السلام أخاه بنيمين عنده بعد أن أُشيع أنه هو السارق، وعاد الاخوة لأبيهم يعقوب شارحين له ما حدث قال يعقوب: (قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً)، والواقع كان خلاف هذا إذ أنّ أخاهم احتُجِزَ رغماً عنهم. فهل يؤخذ من هذا جواز اتهام من سبقت له سابقة بدون دليل قطعي؟ ج/ لا يقال هنا بجواز الفعل إلا إذا قلنا بأن يعقوب فعل ذلك وهو نبي، وأن شرع من قبلنا شرعٌ لنا، وهذه مسألة فيها خلاف بين الأصوليين. ولكن يُقال: أن يعقوب عليه السلام قد فعل ذلك لما سبق من أولاده من التآمر على أخيهم، وأن هذه طبيعة النفس البشرية وأنها تتوجس من كل من سبق له المكر بها.
  • ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿١١٢﴾    [الصافات   آية:١١٢]
س/ هل يصح أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن الذبيح هو إسماعيل، وأن الجنة التي أهبط منها آدم عليه السلام هي جنة الخلد؟ ج/ أما ذهاب جمهور المفسرين أن الذبيح هو إسماعيل فقد لا يكون هذا دقيقاً، فقد ذهب عدد لا يستهان به من المفسرين أن الذبيح هو إسحاق. وأما أن الجنة التي أهبط منها آدم هي جنة الخلد فهذا صحيح. س/ كيف وصل الشيطان إلى هذه الجنة؟ ج/ هذا كان قبل نزول آدم، وقد وصل لها بوسوسته وهذا شيء اختص الله به الشيطان وذريته، فهو يرانا من حيث لا نراه، وقد أجاب الله طلبه لما طلب الإمهال بعد رفضه للسجود لآدم، وجعله عدواً لآدم وذريته في الجنة قبل نزول آدم ثم في الدنيا بعد ذلك حتى يقضي الله بين عباده، وفي الآخرة لا سبيل له. س/ الذبيح هو إسماعيل والأدلة واضحة مستفيضه. يقول الله (وبشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب)، فكيف يبشره بإسحاق ويعقوب ثم يأتي الأمر بذبحه؟ ومعلوم أن القصة حدثت في مكة ومعلوم أن إسحاق لم يأتِ إلى مكة وإسماعيل عاش في مكة. ج/ أحسنتم، وهذا قد ذكره من يرجحون كون الذبيح هو إسماعيل وأنا أتفق مع ذلك، ولكن هناك من رجح أن الذبيح هو إسحاق وعلى رأسهم بعض الصحابة والطبري وغيره. وفي ذلك مؤلفات ونقاشات كثيرة.
  • ﴿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾    [الرحمن   آية:١٠]
س/ ما الفرق بين الأنام والناس وما الفرق بين البعض والجزء؟ ج/ الناس هم الإنس خاصة، وهم جماعة لا واحد لها من لفظها. والأنام قيل المقصود بها الإنس فقط، وبعضهم قال المقصود بها كل ذي روح من الإنس وغيرهم من المخلوقات ولعل هذا أقرب لقوله (والأرض وضعها للأنام) فهي للبشر ولغيرهم من المخلوقات.
  • ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾    [آل عمران   آية:١٦٢]
  • ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦﴾    [الأنفال   آية:١٦]
س/ ما الفرق بين (باء بسخط من الله) و(باء بغضب من الله) ما الفرق بين السخط والغضب؟ ج/ السخط يحمل معنى كره العمل المقدم من عامله. بينما الغضب ضدُّ الرضا وهو امتلاء النفس بالحدة والجفاء لأمر ما.
  • ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾    [الكهف   آية:٦٩]
س/ في سورة الكهف قال سيدنا موسى عليه السلام للخضر عليه السلام: (قَالَ سَتَجِدُنِیۤ إِن شَاۤءَ ٱللَّهُ صَابِرࣰا وَلَاۤ أَعۡصِی لَكَ أَمۡرࣰا۝). ما الحكمة من ذلك فهو قد قال إن شاء الله ومع ذلك لم يستطع أن يصبر؟ ج/ لا يعلم الغيب إلا الله تعالى. ويعلمنا في جهره بالاستثناء هنا أي: قوله: (إن شاء الله) الأدب مع الله تعالى؛ بأنه مفتقر لرحمة الله تعالى ولا يحدث في الكون ما لا يشاؤه كَوناً. فموسى عليه السلام لا يدري ما سيطرأ عليه من صوارف تذهله عن الصبر وهذا ما حصل فعلا.
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٠﴾    [الروم   آية:٤٠]
س/ قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ "هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ" سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ) في هذه الآية لاحظت تكرر (من).. ما نوع كل واحدة في هذه الآية؟ وما توجيه كل واحدة منها؟ ج/ في الآية مبالغة الاستفهام الإنكاري (استفهام يحمل معنى النفي)؛ ولذلك تكررت ((مِن)) بحسب التفصيل الآتي: - مِن الأولى: بيانية، لبيان الإبهام الذي فيمن يفعل. - مِن الثانية: تبعيضية، في موضع الحال "من شيء". - مِن الثالثة: تفيد استغراق النفي.
  • ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾    [الكهف   آية:٢٢]
س/ قال تعالى: "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم) لماذا ذكر حرف الواو بين رقمي سبعة وثمانية ولم يذكرها مع غيرها؟ ج/ يقال هذه الواو واو نهاية العد، وهي قرينة على أن عددهم سبعة. فمثلاً إذا عد أحد الأشخاص لك سبعة دراهم فسيقول درهم واحد.. اثنين.. ثلاثة.. أربعة.. خمسة.. ستة.. وسبعة حين تسمعين (الواو) في قوله: "سبعة" فستعرفين أنه وصل نهاية العد.
  • ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٨٠﴾    [التوبة   آية:٨٠]
س/ قال تعالى: ﴿ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾. في سورة (المنافقون) هل تحديد العدد سبعين مرة له معنى؟ ج/ ليس المراد أنه لو زاد على السبعين لكان مقبولا بل المراد المبالغة في عدم قبول الاستغفار فقد كانت العرب تجريه مجرى المثل في كلامها عند إرادة التكثير. فلن يغفر الله لهم وإن استغفرت لهم استغفارا بالغا في الكثرة غاية المبالغ، ويراد بالسبعين في مثل هذا الأسلوب: الكثرة لا العدد المعين.
  • ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾    [النبأ   آية:٣٣]
س/ سؤالي عن قوله تعالى (وكواعب أترابا) يقولون إن هذا وصف خادش للحياء وإنه تفصيل عن ثدي المرأة، ويستدلون بتفسير ابن عثيمين رحمه الله يقول: هذا أجمل وصف لصدر المرأة. فلماذا لم يكن وصف مجمل (جميلات)؟ لماذا هذا التفصيل الدقيق وما الحكمة من ذكره؟ ج/ يصف القرآن نعيم الجنة الحسي لكنه لا يغفل أن أفضل نعيمها هو المعنوي. فقال: "للذين أحسنوا الحسنى وزيادة" والزيادة النظر لوجه الله تعالى. أما وصف صدر المرأة فجاء بأجمل وصف يدل على أجمل سن للمرأة البالغة بحيث تتساوى فيه شكلاً مع أخواتها، فهن ثابتات في ذلك الشكل لا يتغيرن مع الزمن.
إظهار النتائج من 1781 إلى 1790 من إجمالي 8994 نتيجة.