عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾    [الماعون   آية:٧]
س/ ما المقصود بالماعون؟ ج/ قوله تعالى (ويمنعون الماعون) يرى بعض المفسرين أن معنى الماعون هو الأشياء البسيطة التي يتعاورها الناس بينهم كالفأس والأواني والملاعق وغيرها. قال الرازي في تفسيره ( قال العلماء : ومن الفضائل أن يستكثر الرجل في منزله مما يحتاج إليه الجيران فيعيرهم ذلك ..).
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٣﴾    [الرعد   آية:٣]
س/ في سورة الرعد الآية 3 لماذا قال تعالى (جعل فيها زوجين اثنين) ولم يقل (منها)؟ ج/ قوله تعالى (وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهاراً ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) 1_ (في) تفيد الظرفية ومعنى الظرفية (اشتمال الظرف على المظروف واستقراره) كقولنا (الماء في الكوز) أي استقر الماء في الكوز واحتواه ذلك الكوز. وقد تتعاور الحروف فيما بينها أي يأخذ الحرف معنى حرف آخر كما قال ابن جني في (الخصائص) فقد تأتي (في) بمعنى (على) مثاله قولنا (أنا أمشي في الشارع) أي (على) الشارع .. فنابت (في ) مناب (على) والأصل أن يأخذ الحرف معناه الحقيقي ثم المجازي فقوله تعالى (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) قد ترد (في) على معناها الأصلي وهو استقر في الارض اشتملته الأرض أو على المعنى المجازي المتبادل بين الحرفين فيكون معنى (فيها) أي (عليها) وذلك حاصل وارد في اللغة العربية المباركة. والله أعلم بمراد كتابه.
  • ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٨٣﴾    [الأنبياء   آية:٨٣]
  • ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾    [القصص   آية:٢٤]
س/ لماذا أتت صيغ الدعاء لله (وهو نداء) في القرآن الكريم من دون (يا) مثل: (رب إني مسني الضر) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) بينما ينادي الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أحيانا ب(يا) كقوله تعالى: (يا أيها النبي) و(يا أيها الذين آمنوا)؟ ج/ النداء في بعض مواطن البيان القرآني ولاسيما نداء الباري جل وعلا هو استشعار القرب من الحق جل وعلا وأنه يستجدي عطفه ويلتمس قبول دعائه فحذف حرف النداء تقرباً إلى الله وابتغاء إجابته للدعاء. والله أعلم
  • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾    [المزمل   آية:٢٠]
س/ قال تعالى (علم أنْ سيكون منكم مرضى ...) المزمل هل (أنْ) المخففة من الثقيلة تفيد التوكيد؟ ج/ نعم هي تفيد التوكيد إذ أصلها (أنّ) المشددة فخُففت فجاءت (أن) على معنى التوكيد , مع ملاحظة أن السين في (سيكون) يراد بها الاستقبال والتوكيد.
  • ﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾    [يوسف   آية:٩٦]
س/ قال تعالى (فلما أن جاء البشير) ما فائدة (أن) في الآية؟ ج/ يرى علماء معاني النحو أن ( أن) في الآية زائدة تفيد التوكيد، والذي أراه أنها المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف والتقدير ( أنْه) والله أعلم.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
#تفسير_آية س/ لماذا لم يذكر القرآن عدد الصلوات المفروضة كما ذكر عدد زوجات المسلم (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ)؟ ج/ القرآن اشتمل على معاني عظيمة وأصول كلية من أهمها ذكر حجيّة السنّة ووردت فيها أحكام تفصيلية كثيرة لم تُذكر في القرآن لأنه لم يشتمل على تفصيل كل الأحكام. ومما ورد في حجية السنة في القرآن الكريم هذه الآيات (وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله) و تعددت الآيات التي تدل على أن السنة حجة قطعية، وتبين أن اتباعها اتباع للقرآن منها: ١-الأمر بالإيمان به ﷺ كقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ). ٢- ومنها: الأمر بطاعة الرسول ﷺ مقرونا بطاعته سبحانه وتعالى،كقوله:(من يُطِع الرسول فقد أطاع الله) (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنهُ فانتهوا). ٣-ومنها: تحذيره تعالى من مخالفة رسوله ﷺ، وتوعده بالخلود في النار، قال تعالى: (فليحذر الّذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبُهم عذاب أليم). ٤-ومنها: جعل الله تعالى طاعة رسوله ﷺ من لوازم الإيمان، ومخالفته ﷺ من علامات النفاق قال تعالى: (فلا وربك لا يؤمنون حتّى يحكِّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مـمّا قضيت ويسلموا تسليماً). ٥- ومنها أمر تعالى عباده بالاستجابة لله والرسول ﷺ، قال تعالى: (يا أيّـُها الّذين أمنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكم لما يحييكم). ووقع الإجماع على حجية السنة. أما ما ذكرتم من عدم ذكر القرآن عدد الصلوات المفروضة ففيه نظر لأنه يوجد آيات فيها إشارات الصلوات الخمس وإن كان ذلك لم يقع صريحا، كما لم تبين ركعاتها وكثير من صفاتها، ولكن السنة الصحيحة في الحجة مثل القرآن الكريم تماما ولا غنى بالقرآن عنها، وهي وحي مثل القرآن الكريم غير أنها لا تتلى. وقد أخبر تعالى في كتابه الكريم أن الرسول صلى الله عليه وسلم مبين للقرآن وموضح لآياته فقال سبحانه: -(وأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)- [النحل/44].
  • ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾    [الدخان   آية:٢٩]
س/ الراجح من قوله تعالى:(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ) وهل هي خاصة بقوم فرعون أم لا ؟ ج/ عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: ما من مؤمن إلا وله بابان باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله عز وجل: "فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" قال الترمذي: حديث غريب لانعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة ويزيد الرقاشي يضعفان في الحديث.اهـ
  • ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨﴾    [هود   آية:١٠٨]
س/ (وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها) إلى قوله (إلا ما شاء الله) ما هي الأوجه في هذا الاستثناء؟ ج/ ذكر الشوكاني وجوهًا منها: ١-أن الاستثناء إنما هو للعصاة من الموحدين ، وأنهم يخرجون بعد مدّة من النار ، ويكون الاستثناء من (خالدين)، وتكون (ما ) بمعنى من . ٢-وأن الاستثناء من الزفير والشهيق: أي لهم فيها زفير وشهيق (إلا مَا شَاء رَبُّكَ) من أنواع العذاب غير الزفير والشهيق . ٣-(إلا ما شاء ربك) من مقدار موقفهم في قبورهم وللحساب . ٤-خالدين فيها (إلا ما شاء ربك) من زيادة النعيم لأهل النعيم،وزيادة العذاب لأهل الجحيم ٥-أن هذا الاستثناء إنما هو على سبيل الاستثناء الذي ندب إليه الشارع في كل كلام. ٦-أن دوامهم فيما هم فيه من النعيم، ليس أمرا واجبا بذاته.
  • ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١﴾    [النساء   آية:١١]
يقول سبحانه وتعالى (وإن كانت واحدة فلها النصف) من الإرث. السؤال:النصف الآخر لمن وكيف يقسم؟ ج/ البنت من أصحاب الفروض المقدرة ؛ فإن ترك الميت بنات فقط فللبنتين فأكثر ثلثا ما ترك، وإن كانت ابنة واحدة، فلها النصف. ولوالِدَي الميت لكل واحد منهما السدس إن كان له ولد: ذكرًا كان أو أنثى، واحدًا أو أكثر. البنت إذا ورثت من أمها أو أبيها فإن نصيبها في الميراث له حالات: ١-إذا انفردت البنت أي لم يكن لها أخ أو أخت فلها نصف ميراث الميت. ٢- إذا كان هناك أكثر من بنت وليس هناك أبناء ذكور للميت فيكون لهن الثلثان. ٣-إذا كان معها فرع وارث ذكر فإن لهما الباقي بعد إعطاء كل صاحب فرض لهانصف نصيبه.
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾    [آل عمران   آية:٦٦]
س/ (هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ما هي الأشياء التي حاجوا بها فيما لهم به علم؟ وما هي الأشياء التي حاجوا بها فيما ليس لهم به علم؟ ج/ الذي لهم به علم محمد -صلى الله عليه وسلم- لأنهم كانوا يعلمونه فيما يجدون من نعته في كتابهم فحاجوا فيه بالباطل. فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم يعني دعواهم في إبراهيم أنه كان يهوديا أو نصرانيا.
إظهار النتائج من 1801 إلى 1810 من إجمالي 8994 نتيجة.