س/ (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)
ما تفسير الآية ولماذا ذكر لقمان نكارة صوت الحمير؟ أود أن أعرف الدلالة؟
ج/ تفسير الآية الكريمة: وتوسّط في مشيك بين الإسراع والدَّبيب مشيًا يظهر الوقار، واخفض من صوتك، لا ترفعه رفعًا يؤذي؛ فإن أقبح الأصوات وأبغضها لصوت الحمير؛ وإنما ذكر الحمير لأنها معروفة ببلادتها وأصواتها المرتفعة؛ ولأن أوله زفير وآخره شهيق.
س/ هل في قوله تعالى في سورة النحل (لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) قراءة أُخرى؟
ج/ نعم فيها قراءة شاذة (لِيُثْبِتَ) بسكون الثاء وتخفيف الباء من أَثْبَتَ يُثْبِت، وهي قراءة أبي حيوة.
س/ هل وردت قراءات أخرى في سورة الأعراف للآية (قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ)؟
وما معنى الآية حسب القراءات الأخرى؟
ج/ هذه الآية ليس فيها قراءات فرشية تغير المعنى.
س/ (ننجيك ببدنك)
هل لها قراءة أخرى؟
ج/ نعم فيها قراءة شاذة (نُنَحِّيكَ) بالحاء من التنحية أي نُلقيك بناحية مما يلي البحر، وهي قراءة شاذة تُنسب لأبي بن كعب -رضي الله عنه- وغيره كابن السميفع وأبي السمال.
س/ في قول الله تعالى في سورة القيامة (وقيلَ من راق) وفي سورة المطففين قوله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم)
من المعلوم أنها تقرأ بالسكت في رواية حفص فهل تقرأ بالإدغام في رواية حفص أيضًا؟
ج/ المواضع الأربعة (الكهف ويس والقيامة والمطففين) فيها السكت لحفص قولا واحدا من طريق الشاطبية، لكن له فيها السكت وعدمه من طريق طيبة النشر ويترتب عليه أحكام وتحريرات خاصة.
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى عن الكافرين (فإن له معيشة ضنكا) و(إنه كان في أهله مسرورا)؟
ج/ سؤالك لطيف، وجوابه من أوجه عديدة كلها مذكورة في أقوال السلف والمفسرين؛ منها أن المراد بالسرور هنا الغروري وعدم تفكيره في العواقب، ومنها أنه كان فرحاً بما يرتكب من معاصي ويخالف من أوامر، ومنها وهو وجه جميل ذكره القفَّال: أنه كان منعماً مستريحاً من التعب بأداء العبادات واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والصوم والجهاد مُقدما على المعاصي آمنا من الحساب والثواب والعقاب لا يخاف الله ولا يرجوه فأبدله الله بذلك السرور الفاني غما باقيًا لا ينقطع.
س/ يقول الله تعالى (ولقد صرفناه بينهم ليذكروا)
هل الضمير للقرآن أم للمطر؟
ج/ الضمير للمطر، والمعنى: لقد أنزلنا المطر على أرض دون أخرى؛ ليذكر الذين أنزلنا عليهم المطر نعمة الله عليهم، فيشكروا له، وليذكر الذين مُنعوا منه، فيسارعوا بالتوبة إلى الله - جل وعلا- ليرحمهم ويسقيهم.
س/ ما تفسير قوله تعالى {أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِۦسُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ}؟
ج/ لأن الكافر يلقى في جهنم والعياذ بالله منكوسا فأول ما تمس النار منه وجهه.
س/ {قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِاْئَةَ عَامٍۢ فَٱنظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَٱنظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آية للناس}
بيّن سبحانه أن الطعام والشراب لم يتغير بعد هذه المدة والحمار تغير.
ما هي الحكمة التي علينا أن نفهمها؟
ج/ أن الله على كل شيء قدير وأن الله لا يعجزه شيء مهما كان.
س/ ﴿وَجاءَهُ قَومُهُ يُهرَعونَ إِلَيهِ وَمِن قَبلُ كانوا يَعمَلونَ السَّيِّـٔاتِ قالَ يٰقَومِ هٰؤُلاءِ بَناتى هُنَّ أَطهَرُ لَكُم فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخزونِ فى ضَيفى﴾
هل المقصود هنا في (ضيفي) الملائكة التي نزلت بالعذاب؟ وهل نزلوا بصورة الملائكة؟
ج/ لا، المقصود الملائكة الذين جاؤوه بصورة أضياف كما قال تعالى: {ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم}.