س/ في سورة هود قال تعالى (فضحكت فبشرناها)
ما سبب ضحكها هنا؟ هل لبشارتها بالولد أم بهلاك قوم لوط؟
ج/ رجّح الطبري بعد ذكره لعدة أقوال أن معنى قوله تعالى: {فضحكت} أي: فعجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم من عذاب الله وغفلتهم عنه.
س/ هل يستفاد من قوله تعالى (فألهمها فجورها وتقواها) أن النفس خلقت على الفطرة المستقيمة التي هي التوحيد والإخلاص؟ وما وجه الدلالة على ذلك؟
ج/ معنى الآية أن الله بيَّن للإنسان طريق الشر وطريق الخير، وأعطاه القدرة على الاختيار.
ولكن الآية لا تدل على أن المرء يخلق على الفطرة المستقيمة، وإنما يدل على هذا المعنى آيات أخرى مثل {فأقم وجهك للدين حنيفا فطْرت الله التي فطر الناس عليها}، وأحاديث مثل:(كل مولود يولد على الفطرة).
س/ ﴿قولوا آمَنّا بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ إِلَينا وَما أُنزِلَ إِلى إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ وَيَعقوبَ وَالأَسباطِ وَما أوتِيَ موسى وَعيسى وَما أوتِيَ النَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ﴾ [البقرة]
﴿قُل آمَنّا بِاللَّهِ وَما أُنزِلَ عَلَينا وَما أُنزِلَ عَلى إِبراهيمَ وَإِسماعيلَ وَإِسحاقَ وَيَعقوبَ وَالأَسباطِ وَما أوتِيَ موسى وَعيسى وَالنَّبِيّونَ مِن رَبِّهِم لا نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِنهُم وَنَحنُ لَهُ مُسلِمونَ﴾
[آل عمران]
ما الفرق بين (قولوا آمنا) و(قل آمنا)؟
من المخاطب في الآية الأولى ومن المخاطب في الآية الثانية؟
ما الفرق بين (وما أنزل إلينا) و(ما أنزل علينا)؟
ج/ المخاطب في الآية الأولى هم المؤمنون، والمخاطب في الثانية هو نبينا ﷺ.
الفرق بين (أنزل إلينا) و(أنزل علينا) هو أن (إلى) يفيد الوصول وانتهاء الغاية وليس فيه دلالة على العلو للأمر المنزل، في حين (علينا) فيها دلالة على تعظيم المنزل منه الأمر سبحانه وتعالى. والسياق مختلف في الموضعين.
س/ ما الفرق بين الفرح المحمود والفرح المذموم؟
الإنسان يفرح، والله يقول (إن الله لا يحب الفرحين).
ج/ الفرح المحمود: هو الفرح بنعمة الله الذي يقود إلى شكر الله وبحمده.
والفرح المذموم: هو الذي يكون بمعصية الله، أو يؤدي إلى البطر والكبر والوقوع في المعصية.
س/ هل جميع البشر من ذرية نوح؟
ما صحة النسبة إلى سام وحام ويافث؟
ج/ جميعهم بعده بدليل قوله تعالى (وجعلنا ذريته هم الباقين)
ثبت عن ابن عباس قال فيها: لم تبق إلا ذرية نوح -عليه السلام- .
وثبت عن قتادة قال فيها: الناس كلهم من ذرية نوح [عليه السلام] . وهذا قول غيرهم من المفسرين سلفا وخلقا.
وقال العلامة الطاهر:
"ضمير الفصل في قوله: (هم الباقين) للحصر، أي: لم يبق أحد من الناس إلا من نجاه الله مع نوح في السفينة من ذريته، ثم من تناسل منهم، فلم يبق من أبناء آدم غير ذرية نوح، فجميع الأمم من ذرية أولاد نوح الثلاثة، وظاهر هذا أن من آمن مع نوح غير أبنائه لم يكن لهم نسل".
الحديث في تسمية ولد نوح الثلاثة صحيح دون ذكر الآية، فذكرها فيه غير محفوظ، وتفصيل ذلك في هذا الكتاب القيم (التفسير النبوي) لخالد الباتلي
وهو موجود محوسبا
س/ قال عز شأنه: (وَهُمۡ یَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡۚ أَلَا سَاۤءَ مَا یَزِرُونَ).
ما دلالة ذكر أنهم سيحملون أوزارهم على ظهورهم، لم ذكر الظهر دون اليد أو الرأس كما هو المعتاد عند حمل الأشياء؟
ج/ الحمل الثقيل لا يحمل إلا على الظهر. العمال الذين يحملون أكياس الرز مثلا يحملونها على ظهورهم
وأما ما يحمل باليد أو على الرأس فالأشياء الخفيفة.
س/ وهل فعلا سيحملونها على ظهورهم أم أن المعنى مجازي؟
ج/ من العلماء من يجعل الآية على ظاهرها، وأن الذنوب تجسد لهم كما في حديث مانع الزكاة.
ومنهم من يحمل الآية على المعنى المجازي تشبيهًا لمشقتهم كمن يحمل حملًا ثقيلًا على ظهره.
س/ أريد تفسير الآية 23 من سورة السجدة قوله تعالى (فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ)
أريد توضيحا أكثر مما في كتب التفسير؟
ج/ اختلف المفسرون فيما يعود إليه الضمير في قوله: (لقائه) هل يعود إلى موسى عليه السلام أو إلى ما لاقاه موسى من الأذى والتكذيب.
سياق الآية إلى الأول أقرب.
وفي ذلك تبشير للنبي عليه السلام أنه سيلقى موسى، وتحققت هذه البشارة ليلة الإسراء.
والله أعلم
س/ في قوله تعالى ﴿الَّذينَ يَتَّبِعونَ الرَّسولَ النَّبِىَّ الأُمِّىَّ الَّذى يَجِدونَهُ مَكتوبًا عِندَهُم فِى التَّورىٰةِ وَالإِنجيلِ يَأمُرُهُم بِالمَعروفِ وَيَنهىٰهُم عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبٰت..﴾
على من يعود (يأمرهم)؟
ج/ الضمير هنا عائد لأهل الكتاب
وفيها بشارة لهم بأن الله سيكتب رحمته للذين يتبعون الرسول النبي الأمي، وهو محمد، الذي يجدون اسمه وصفته مكتوبتين عندهم في التوراة والإنجيل.
س/ قال عز وجل (أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا)
يذكر أن الغرفة هي أعلى الجنة
فكيف نوفق بينها وبين أن الفردوس الأعلى هو أعلى الجنة؟
ج/ الغرفة: هي الحجرة العالية
وليس أعلى الجنة.
س/ ما معنى (أن) في قوله تعالى
(أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون)؟
هل هي تعليلية؟
ج/ على وجهين:
- بتقدير لام التعليل قبله كأنه يقول خشية ان تحبط اعمالكم. (عند البصريين)
- بتقدير لا النافية بعدها كأنه يقول أن لا تحبط ..(عند الكوفيين).