إذا وجدت في القرآن: {أصحاب النار}
فالمراد بها أصحابها المخلَّدون، لأن الصحبة تقتضي الملازمة، ولا يمكن أن تكون {أصحاب النار}
لمن تُوعِّدوا بدخول النار، ثم يخرجون منها، إنما تكون لمن هم أهل النار الذين هم أهلها وأصحابها.
﴿ وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فلا رَادَّ لِفَضلِهِ ﴾
عش مطمئنًا ، قرير العين..
فـ كلُّ القوى التي على وجه الأرض..
لن تستطيع أن تردَّ عنك خيرًا قدَّره الله لك.
{بل هو قرآن مجيد}
وصف القرآن بأنه مجيد
لا يعني أن المجد وصفٌ للقرآن نفسه فقط!
بل هو وصف للقرآن، ولمن تحمَّل هذا القرآن فحمله وقام بواجبه مِن تلاوته حق تلاوته، فإنه سيكون لهم المجد والعزة والرفعة.
"وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ .."
هؤلاء اسودت وجوههم بما في قلوبهم من الخزي والهوان والذلة والفضيحة
وأولئك ابيضت وجوههم لما في قلوبهم من البهجة والسرور والنعيم والحبور
الذي ظهرت آثاره على وجوههم.
{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا..}
ذُكِّروا فانتفعوا، وبادروا واستجابوا مسرعين
فهنيئاً لمن كان له شرفُ تذكيرِهم
وياحسرةَ من ذُكِّر ولم ينتفع
﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ۞ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾
أصل الخشوع هو :
لِين القلب، ورِقَّتُه، وسكونه، وخضوعه، وانكساره
فإذا خَشع القلبُ تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء، لأنها تابعة له.
﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّة فَحَيُّوا۟ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَا﴾
إذا مَنّ الله تعالى عليكم بعطية
فابذلوا الأحسن من عطاياه، أو تصدقوا بما أعطاكم، وردوه إلى الله تعالى على يد المستحقين، والله تعالى خير الموفقين.