(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ)
سجود المؤمن طاعة لله في الدنيا
ينجيه يوم القيامة فيستطيع #السجود لله حينما يدعى له، بعكس المنافق لا يستطيع.
وقف على رضي الله عنه على القبور يوما
فقال:
يا أهل القبور، أمَّا الزوجات فقد نُكحت، وأمَّا الديار فقد سُكنت، وأمَّا الأموال فقد قسمت! هذا خبر ما عندنا
فما خبر ما عندكم؟!
ثم التفت إلى أصحابه فقال:
أما إنَّهم لو تكلَّموا لقالوا: وجدنا
{ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى }
{ كذلك وأورثناها بني إسرائيل }
أراد فرعون أن ينجو من موسى، فما نفعه ذلك،بل كان هذا الغلام الذي احترزت من وجوده ، وقتلت بسببه ألوفا من الولدان
إنما منشؤه في دارك
وأنت تربيه وتغذيه وهلاكك وهلاك جنودك على يديه
لتعلم أن رب السموات العلا
هو القادر الغالب العظيم.
{آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكنت مِنَ الْمُفْسِدِين}
يقول تعالى ذكره ، معرفًا فرعون قبح صَنيعه أيام حياته إساءته إلى نفسه أيام صحته،حين فزع إليه في حال حلول سَخطه به ونـزول عقابه
مستجيرًا به من عذابه الواقع به
لما ناداه وقد علته أمواج البحر{ آمَنْتُ أنه..}
﴿وَمَابِكُم مِن نِعْمَةٍ فَمنَ الله﴾
كل علم صحبه عمل فهو منة وإلا فهو حجة
وكل فراغ اقترن به اشتغال بما يريده الله فهو منة وإلا فهو حجة
وكل قبول في الناس اتصل به خضوع للرب،وبذل للنصيحة فهو منة وإلا فهو حجة فليتأمل العبد هذا الموضع الخطر
ويميز بين مواقع المنن والمِحن.
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ﴾
عن الحسن؛ قال:
إن الله افتتح السنة بشهر حرام
وختمها بشهر حرام
فليس شهر في السنة بعد شهر رمضان أعظم عند الله من المحرم
وكان يُسمى شهر الله الأصم من شدة تحريمه