{أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدرَهُ لِلإِسلامِ فَهُوَ عَلى نورٍ مِن رَبِّهِ}
أفيستوي من شرح اللّه صدره للإسلام، فاتسع لتلقي أحكام اللّه والعمل بها
منشرحا قرير العين على بصيرة من أمره كمن ليس كذلك!
{وَأما من خَافَ مَقام ربه وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ • فَإِنَ الجنة هي الْمَأْوَىٰ}
إنما يطاق مخالفة الهوى:
بالرغبة في الله وثوابه
و #الخشية من حجابه وعذابه.
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾
رحمة الله واسعة لا تضيق عن شيء، فهي تسع كل شيء كائنا ما كان.
و"الشيء" عند أهل السنة والجماعة
يطلق على الموجود، ولا يطلق على المعدوم.
{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}
فإن الجزاء من جنس #العمل، فكما تغفر عن المذنب إليك نغفر لك، وكما تصفح نصفح عنك.
فعند ذلك قال الصِّدّيق: بلى ، والله إنا نحب - يا ربنا - أن تغفر لنا.
{أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيْهِنَّ}
لا تضاروهن، عند سكناهن بالقول أو الفعل، لأجل أن يمللن
فيخرجن من #البيوت ،قبل تمام العدة، فتكونوا، أنتم المخرجين لهن.
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
قالها موسى لربه فأوجد له العمل، ثم يسر له الزوجة، ثم اكرمه بالنبوة، فالافتقار إلى الله غنى، اللهم اجعلنا أغنى الناس بك وأفقرهم إليك.