{قَال هَٰذَا فِرَاق بَيْنِي وَبَيْنِكَ}
في قصة موسى مع الخضر
فائدة منهحية في #الحياة وهي:
-أن التنبيه ( ٣ ) مرات كما أن الاستئذان ثلاث، والطلاق ثلاث
-أن الإنسان بعد الثلاث معذور في تركه ورجوعه وفراقه
-أن الثلاث مؤشر على طبع في النفس
أو عدم رغبة أو عدم توافق.
قبل المسير﴿وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾
في أثنائه ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ﴾
بعد رجوع رسول الله ﷺ﴿وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾
هذا حالُ المُخذّلون عن نصرة #الإسلام
{فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ} أي الآلهة {والغاوون} وعبدتهم الذين برزت لهم الجحيم.
والكبكبة: تكرير الكب
جعل التكرير في اللفظ دليلاً على التكرير في المعنى
كأنه إذا ألقى في جهنم ينكب مرة بعد مرة حتى يستقرّ في قعرها
اللهم أجرنا منها يا خير مستجار
[ الزمخشري ]
﴿فَوَلِّ وَجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرام﴾
الحكمة من استقبال القبلة في #الصلاة :
أن يتجه الإنسان ببدنه إلى مُعَظَّمٍ بأمر الله وهو البيت
كما يتجه بقلبه إلى ربه في السماء
فهنا اتجاهان: اتجاه قلبي واتجاه بدني، الاتجاه القلبي إلى الله عز وجل
والاتجاه البدني إلى بيته.
هل أصابكم اليأس؟
أخبروني من يستطيع أن يُغيِّر هذا الكتاب: «كتب الله لأغلبن أنا ورسُلي»
من يستطيع أن يَنتزع هذا الإرث:
«وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها»
من يستطيع أن يؤخر هذا الوعد:
«ولقد سبقت كلمتنا لعبادِنا المرسَلين إنهم لهم المنصورون»
{ فَانْطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا }
إن المؤمن لايجعل ردات فعله مبنية على مواقف الناس وإنما على مايريده الله منه،
فإن أساء إليك بعض الناس، فلا تمنع إحسانك لأقاربه المحتاجين.