﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ • لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا﴾:
طلب الرجوع ليعمل صالحا، لا ليجمع الدنيا، ويقضي الشهوات؛ فرحم الله امرأ عمل فيما يتمناه الكافر إذا رأى العذاب.
﴿إِذ دَخَلوا عَلَيه فَقالوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَومٌ مُنكَرونَ﴾:
من آداب السلام أن يكون المسلم منبسط الوجه منشرح الصدر فإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق فإن طلاقة الوجه وانشراح الصدر والابتسامة في وجه أخيك من الأمور المطلوبة لما فيها من إدخال السرور على إخوانك.
﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا﴾:
إخبار بتأييده تعالى عباده المؤمنين وحفظه إياهم وحراسته لهم من الشيطان الرجيم ولهذا قال: (وكفى بربك وكيلا) أي حافظا ومؤيدا وناصرا.
﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾:
فمن أصحّ الإشارات إشارة هذه الآية؛ وهي: أنّ من صحب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما جاء به بقلبه وعمله وإن لم يصحبه ببدنه فإنّ الله معه.
(بدائع التفسير؛ ٢/ ١٠).
﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ • لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾:
إن يونس (ﷺ) لما كانت ذخيرته خيرًا نجا بها .. فاجعل لك ذخائر خير من التقوى تجد تأثيرها!