عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾    [يونس   آية:٦٩]
﴿قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾: القول على الله بلا علم إحدى العظائم، وأعظم منه وأطم أن يقول من يعلم بخلاف ما يعلم: (قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ).
  • ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢٤﴾    [يونس   آية:٢٤]
﴿حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ﴾: لا تدري من أيهما تعجب؟ من جمال التشبيه أم من جمال المُشبَه؟
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾    [الحجر   آية:٣٦]
  • ﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٣٧﴾    [الحجر   آية:٣٧]
  • ﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٣٨﴾    [الحجر   آية:٣٨]
﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ • قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ • إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾: لن يزال الباطل قائما حتى تقوم الساعة.
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: اشتغلنا بـ القرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا؛ تصديقًا لقوله: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ (مُبَارَكٌ) لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾.
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿٢٠١﴾    [البقرة   آية:٢٠١]
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾: فجمعت هذه الدعوةُ كلَّ خير في الدنيا، وصرفت كل شر، فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي، من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ومركب هنيء وثناء جميل إلى غير ذلك.
  • ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾    [الذاريات   آية:٥٥]
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: فإذا ذُكِّرت ولم تجد من قلبك تأثراً وانتفاعاً؛ فاتّهم نفسك..؛ لأن الذِّكرى لابد أن تنفع المؤمنين.
  • ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾    [الإسراء   آية:٣٦]
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾: الإنسان لا يقول قولاً إلا وله به علم لا يكفي أن تقول قولاً لمجرد الظن ولا لمجرد الوهم أو التخييل لا تقل خصوصاً في الأمور الخطيرة إلا مالك به علم ولهذا قال الله عز وجل في سورة الإسراء (ولا تقف ما ليس لك به علم) يعني لا تتبعه (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا) فأنت مسؤول عن سمعك وبصرك وقلبك الذي هو محل الظن والاعتقاد. (تفسير سورة النور؛ ص: ٨٤)
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾: فيه ردٌّ على من اعتقد أنَّ الإنسان لا ينتفعُ إلا بعمله؛ فإنَّ الغلامين اليتيمين قد انتفعا بصلاح أبيهما، وليس من سَعيِهما.
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا﴾: قال "ابن عباس"، و"عبيد بن عمير": كانوا أول النهار سحرة، وفي آخر النهار شهداء بررة.
  • ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى ﴿٧٩﴾    [طه   آية:٧٩]
﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾: قيل إن قوله: وما هدى تأكيد لإضلاله إياهم. وقيل هو جواب قول فرعون "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" فكذبه الله تعالى.
إظهار النتائج من 44811 إلى 44820 من إجمالي 51973 نتيجة.