عرض وقفات التدبر

  • ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾    [البقرة   آية:٥]
﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾: ما أعلاه من وصف! وما أغلاها من منزلة! نسأل الله من فضله.
  • ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾    [الكوثر   آية:٣]
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾: "﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ أي: مبغضك وذامّك ومنتقصك ﴿هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذِّكر. وأما محمد (ﷺ) فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، مِن رفع الذِّكر وكثرة الأنصار والأتباع".
  • ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿٢٨٦﴾    [البقرة   آية:٢٨٦]
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾: نقول يشمل أمريْنِ: أن لا يُحملكَ الله إيّاهُ أصلاً بِأن يدفعه عنك، أو إذا حملكَ إيّاهُ يخففه عليك حتّى يكون داخلاً تحت طاقتك. (تفسير سورة البقرة؛ ٨٠)
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: في مثل هذه اليوم انتصر (التفاؤل وحسن الظن بالله) على مشاعر (اليأس والإحباط والقنوط).
  • ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ﴿٩٢﴾    [يونس   آية:٩٢]
﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾: تبقى آثار الظالم فيها عبرة وعِظَة لمن بعده: (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً).
  • ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿٥٠﴾    [البقرة   آية:٥٠]
﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾: وأغرقناهم وأنتم تنظرون؛ ليكون ذلك أشفى لصدوركم، وأبلغ في إهانة عدوكم.
  • ﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ ﴿٦٠﴾    [الشعراء   آية:٦٠]
﴿فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ﴾: في مثل هذا الصباح وعند طلوع الشمس تقوضت دولة عظمى واختفت - كومضة البرق - من خارطة العالم.
  • ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ﴿٦١﴾    [الشعراء   آية:٦١]
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ • قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: - لما قال الجزِعون الخائفون: (...إِنَّا لَمُدْرَكُونَ). - قال الواثق برب العالمين: (كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ).
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾: عندما تضيق الدنيا وييأس الناس ويتكالب الأعداء ولا يرى العبد أي مخرج يظهر الإيمان وينطق التوكل: ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾.
  • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾    [المؤمنون   آية:٣]
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾: في هذه الآية الكريمة: أن من صفات المؤمنين المفلحين إعراضهم عن اللغو، وأصل اللغو هو: ما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال، فيدخل فيه اللعب واللهو والهزل، وما توجب المروءة تركه.
إظهار النتائج من 44821 إلى 44830 من إجمالي 51973 نتيجة.