﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾:
"﴿إِنَّ شَانِئَكَ﴾ أي: مبغضك وذامّك ومنتقصك ﴿هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ أي: المقطوع من كل خير، مقطوع العمل، مقطوع الذِّكر. وأما محمد (ﷺ) فهو الكامل حقًا، الذي له الكمال الممكن في حق المخلوق، مِن رفع الذِّكر وكثرة الأنصار والأتباع".
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾:
نقول يشمل أمريْنِ: أن لا يُحملكَ الله إيّاهُ أصلاً بِأن يدفعه عنك، أو إذا حملكَ إيّاهُ يخففه عليك حتّى يكون داخلاً تحت طاقتك.
(تفسير سورة البقرة؛ ٨٠)
﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾:
عندما تضيق الدنيا وييأس الناس ويتكالب الأعداء ولا يرى العبد أي مخرج يظهر الإيمان وينطق التوكل: ﴿قالَ كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾.
﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾:
في هذه الآية الكريمة: أن من صفات المؤمنين المفلحين إعراضهم عن اللغو، وأصل اللغو هو: ما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال، فيدخل فيه اللعب واللهو والهزل، وما توجب المروءة تركه.