﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾:
لمّا نزل قوله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون):
تصدق عمر بأنفس أمواله (أرضه بخيبر).
وتصدق أبو طلحة بأغلى أمواله (بيرحاء).
وتصدق زيد بن حارثة بفرس هي أنفس أمواله.
وخطرت هذه الآية لابن عمر فأعتق جارية كانت أحب أمواله.
رضي الله عنهم ما كان أحرصهم على صلاح قلوبهم!!
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾:
قال الله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى) في موضعين من سورة البقرة، ولولا أن القائلَ اللهُ ما صدّق أحدٌ أن أحداً يشتري الضلالة بالهدى. فاللهم لا تفتنا ولا تزغ قلوبنا وثبتنا على ما تحب.
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾:
يدخل في مشروع ضلال طمعا في منصب أو مال أو شهرة فيزيغ الله قلبه ثم يرتكس في الضلال، قال العدل الذي لا يظلم: (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم).