عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾    [الأعراف   آية:٢٣]
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾: جرت سنة الله سبحانه وتعالى في عباده أن تنتابهم لحظات الضعف، أما الموفق فما أن تذهب لذة المعصية حتى يُسرعَ الفيئة، ويبادرَ التوبة، ويقول كما قال أبواه: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين).
  • ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٣﴾    [التوبة   آية:١٠٣]
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: ليس شيءٌ في الإسلام أعظمَ بعد التوحيد من الصلاة ولا بعد الصلاة من الزكاة فهي قرينتها وهي طهرة وسكن وزكاء وبركة للنفس والمال: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم).
  • ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾    [التوبة   آية:٧٥]
  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٧٦﴾    [التوبة   آية:٧٦]
﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ • فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾: الزكاة شكر لله سبحانه وتعالى على نعمة المال، فإن الله عز وجل أعطى الكثير تفضلا، وطلب القليل ابتلاء.
  • ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾    [التوبة   آية:٧٥]
﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ • فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾: الزكاة طهرة لنفس المؤمن من الشح والبخل والأثرة، وعطف على المستحق يستل من قلبه نوازع الحسد والشر وسوء الظن بالله سبحانه وتعالى.
  • ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾    [البلد   آية:١١]
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾    [البلد   آية:١٢]
  • ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾    [البلد   آية:١٣]
  • ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾    [البلد   آية:١٤]
  • ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾    [البلد   آية:١٥]
  • ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾    [البلد   آية:١٦]
﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ • وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ • فَكُّ رَقَبَةٍ • أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ • يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ • أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾: يعظم أجر الزكاة ويتأكد وجوبها كلما حل بالمسلمين أو بعضهم حاجة واضطرار من مجاعة أو كوارث أو أوبئة تعطل المصالح وتقطع سبل الرزق قال سبحانه: (فلا اقتحم العقبة • وما أدراك ما العقبة • فك رقبة • أو إطعام في يوم ذي مسغبة • يتيما ذا مقربة • أو مسكينا ذا متربة).
  • ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾    [البلد   آية:١٤]
﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: يتخذ كثير من المسلمين شهر رمضان موعدا لإخراج زكواتهم التماسا لفضل الزمان ولكن حاجة الفقراء في بعض الأشهر قد تشتد حتى يكون إخراج الزكاة فيها كرمضان أو أفضل لاشتداد الحاجة وقلة المنفِق قال سبحانه: (أو إطعام في يوم ذي مسغبة).
  • ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾    [البلد   آية:١٤]
﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾: إذا تعدد مستحقو الزكاة فالأفضل البدء بمن حاجته أشد قال سبحانه: (أو إطعام في يوم ذي مسغبة).
  • ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾    [آل عمران   آية:٩٢]
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾: كلما عظمت المجاهدة في الله كان ذلك أصلح للقلب وأزكى، ومن المجاهدة النافعة أن يخرج الرجل زكاته من طيّب ماله قال سبحانه: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ).
  • ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٧٥﴾    [التوبة   آية:٧٥]
  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٧٦﴾    [التوبة   آية:٧٦]
  • ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿٧٧﴾    [التوبة   آية:٧٧]
﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ • فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ • فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾: منع الغني زكاته من أعظم أسباب النفاق.
  • ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٣﴾    [يوسف   آية:٢٣]
﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ﴾: - ﺍﻟﻌﺎﻟم ﻛﻠﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺠﺒﺮك ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻻ يرضي الله، فلا تعتذر ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻷﻭﺿﺎﻉ. - اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 44771 إلى 44780 من إجمالي 51973 نتيجة.