﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ • ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ • ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ • لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾:
- الندم والتحسر والأسى على خير فات أو شر نزل يقتات على صحة الإنسان وسعادته ويعاقب الله به من يشاء ممن يستحقه، قال سبحانه: (ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم)، وقال: (فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون).
- وكلما عظم إيمان القلب بالقضاء والقدر قل تحسره وزاد رضاه؛ قال سبحانه: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير • لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور).
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾:
ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال التي تُشغل بها أوقات عشر ذي الحجة من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقراءة القرآن قال سبحانه: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ) قال جمهور أهل العلم هي أيام العشر.
﴿فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ﴾:
- المؤمن إذا عصى الله سبحانه وتعالى اختلطت في قلبه حلاوة الشهوة بمرارة المعصية فلا تكمل له لذة بمعصية الله.
- أما المنافق فلا يكاد يخالط حلاوة الشهوة في قلبه شيء وما يزال فرحا بمعصية الله حتى يهلك.
﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾:
من أبعد الناس عن الهداية والإيمان أولئك الذين حرفوا كلام الله من بعد ما فهموه وهم يعلمون.
﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى﴾:
من أعظم المخاطرة أن يخاطر العبدُ بارتكابِ ما يغضبُ الربَ سبحانه: (وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى) قال ابن عباس رضي الله عنهما: هوى: شقي.
﴿رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾:
اجتماع الناس على الصلاة مظنة نزول الخير واستجابة الدعوات، وفي الصحيحين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تخرج لصلاة العيد العواتق وذوات الخدور والحيض ومن لا جلباب لها وقال: ليَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ" فاللهم (ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون).