▪️ ﴿وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا﴾ • ﴿وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾:
- (وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) أصلٌ في أن لا يُستفتى إلا أهلُ الفتوى، ولا يُطلب العلمُ إلا من أهله.
- (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) أصلٌ في أن لا يتكلم المسلمُ في دين الله إلا بعلم.
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾:
ليس للغضب مثلُ الصمت؛ قال الله تعالى: (والكاظمين الغيظ) والكَظْم هو الأخذ بالكَظَمِ: وهو مجرى النفس، فيُحبس عن الكلام. وفي الحديث: "وَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ" رواه أحمد.
﴿ثُمَّ انصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾:
(الجهلُ بالله) يحمل العبد على المخاطرة بدينه والنتيجة صرف القلب عن طاعة الله، ومن يردّ قلباً صرفه الله: (ثُمَّ انصَرَفوا صَرَفَ اللَّهُ قُلوبَهُم بِأَنَّهُم قَومٌ لا يَفقَهونَ).
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾:
الخطيئة قدر الله على آدم وذريته، وأخطر ما يمكن أن يعقبها أن يستوحش المذنب من ربه، فيبتعد ويترك التوبة ويصر على الذنب، وأعذر ما يكون منها العودة إلى الله والتوبة، قال سبحانه عن أهل الجنة: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله).