﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٧٣]
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾:
كلما أحاطت بك المخاوفُ وعجزتَ عن دفعِها.
روابط ذات صلة:
﴿ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾ ﴾
[العاديات آية:٩]
﴿ وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ ﴾
[العاديات آية:١٠]
﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ • وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾:
هذه القلوب أوعية:
- لأعظم محبوبات الله: الإيمان والتقوى والخشية والتعظيم .
- ولأقبح ما يكرهه الله: الكفر والنفاق .. وليأتين عليها يومٌ يكون غيبُها فيه علانية.
روابط ذات صلة:
﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩٠]
﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾:
في مشروعك التربوي مع أبنائك أو طلابك تأكد أنك ووسائلك لا تعدو أن تكون سببا، والمصلحُ الله سبحانه وتعالى، قال سبحانه: (وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ).
روابط ذات صلة:
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
﴿وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾:
الغيبة فوق أنها تؤذي المسلم فإنها تتضمن إعجابا بالنفس وتزكية لها، ولذا كانوا يحاذرونا توفيرا لحسناتهم وتربية لنفوسهم وخوفا من خذلان الله تبارك وتعالى.
روابط ذات صلة:
﴿ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٩٨﴾ ﴾
[المائدة آية:٩٨]
﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾:
الجمع بين صفتين متقابلتين في آية واحدة دليل على أن منهج القرآن الجمع بين النصوص لا اجتزاؤها.
روابط ذات صلة:
﴿ وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾:
التسبيح والاستعتاب نجاة حين تنقطع الحيل والأسباب.
روابط ذات صلة:
﴿ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٥٢]
﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾:
يعمد بعضُ مرضى الحسدِ إلى التقليل من منجزات الآخرين لإبراز منجزاتهم، مضمرين ما كان يصرح به فرعون: (أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ ولا يَكادُ يُبِينُ).
روابط ذات صلة:
﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿٧﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٧]
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾:
يتخذ بعضُ الناس الخوفَ من العين والحسد مبررا لسوء الأدب مع الله سبحانه وتعالى وجحدِ نعمه، ولو توكلوا على الله وشكروا نعمه لحفظها عليهم ولزادهم من فضله كما وعدهم: (لئن شكرتم لأزيدنكم).
روابط ذات صلة:
﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴿١٥٩﴾ ﴾
[آل عمران آية:١٥٩]
﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾:
جاذبية الأخلاق أعظم من جاذبية الحق.
روابط ذات صلة:
﴿ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٩٢﴾ ﴾
[آل عمران آية:٩٢]
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾:
إذا بلغ منك اليقين أن تقدم محبوب الله على بعض محبوباتك فقد صلح قلبك.
روابط ذات صلة: